منوعات عامه

تحضير ومنفعة الزمان

تحضير ومنفعة الزمان

تحضير ومصلحة الدهر

هل حلمت بانجاز مهماتك مع إدخار كمية كافية من الدهر؟

بكثرة منا يجد أن المهمات المرغوب انجازها اكثر من الزمن المتوفر عنده، وقد نلتجئ من وقت لآخر الى تجربة إنجاز مهمتين في نفس الزمان، لذلك سنتطرق جميعا عبر تَخطيطات قصيرة المدى الى طريقة إنجاز مهماتك وتوفير الزيادة من الزمن.

تَخطيطات منفعة الدهر:

تدابير لمسار يومك

طبعا ستحتاج الى زيادة من التصميم الجيد لإنجاز مهماتك على نحو أعلى سرعة ولذا وفق النظريات الثلاثة لتقنين الزمان،

النظرية الأولى:الأولويات

وقف على قدميه ستيفن كوفي بتوزيع أنشطتنا الى أربعة مجموعات وفق بعدى الاهميه والاستعجال فى مصفوفة الأولويات كالتالى:

امور مهمه مستعجله.

وهى الامور الاكثر اهمية والواجب الافتتاح فيها اولا، سعى ألا تجعل حياتك ممتلئة بتلك المجموعة.

شؤون مأمورية غير مستعجلة.

إحرص أن تمُر أكثرية وقتك في تلك المجموعة، فتنظيمها سيساعدك على تخفيض أفعال المجموعة الاولى، وأيضاً لتنجح في منفعة وقتك .. وهكذا حياتك.

شؤون غير وظيفة مستعجلة.

قد يعتقد القلة أن الأشياء المستعجلة هي الوظيفة غير أن ليس شرطا.

شؤون غير مأمورية غير مستعجلة.

وهي ضد المجموعة الأولى، فحاول أن تبتعد عنها إذا كنت تريد فى إدخار الكثير من الدهر.

النظرية الثانية: نظرية (ثمانين/عشرين) لباريتو

تنص النظرية على:

هنالك من يستطع فى عشرين % ليس إلا من في في حينه ان ينجز ثمانين % من المهمات المبتغى إنجازها، وهنالك من يضيع ثمانين% من زمانه لإنجاز عشرين% فحسب من المبتغى انجازه، فاحرص على إنتفاع اوقات ذروه نشاطك وقم بانهاء مهمتك فورا، فبحسب تشريع باريتو أن عشرين% من الزمان المنفق ينتج ثمانين% من النتائج.

النظريه الثالثه: دستور باركنسون

“يتمدد الشغل كى يملأ الدهر المتوفر لاستكماله” فتقوم وجهة نظر ذاك الدستور حتّى الجهد ينهي الإتساع فيه لأجل أن يملأ الزمن المتوفر لإنجازه، فاحرص على تخصيص وقتا محسوبا لإيقاف عملك والتزم به، ولا تخصص وقتا طويلا لإنجاز عمل ما.

الواقعية في الإستراتيجية

إن مبالغتك لإنجاز كميات وفيرة من المهمات طوال تخطيطك، وفريضة نفسك بإنهائها فى مدة قصيرة بشكل كبير من غير شك سيصيبك بالقلق والإحباط، فلا صبر نفسك فوق طاقتها، وكن واقعيا في تخطيطك لإنجاز تلك المهمات.

أولوية المهمات

بالتاكيد ان مقر أولويات مهماتك سيجعلك أكثر مقدرة على تحضير وقتك مع تحري أعظم وأكبر نفع ممكنة فى فترة وجيزة، فحاول أن تبدأ بالأعمال الابرز ثم المهمه ثم الأقل ضرورة.

تقديم الهادف على الممتع

تَستطيع انجاز المهمات والاستفادة بالوقت على يد تقديم النافع على الممتع وليس الممتع على الهادف، (كمثال على هذا) تَستطيع إكمال أحدث قسم من الحكاية أو الكتاب الذي بدأت في قراءته على تصفح الانترنت من دون مقصد.

البقاء بعيدا عن التسويف والمماطلة

إن قيامك بالأعمال المطلوبة إنجازها اولا باول، وتجنبك للمراكمة أو التسويف، وكذلكً ابتعادك عن الانقطاعات والمشتتات، مما لا شك فيه سيجعلك تنجز مهماتك وتحقق اهدافك فى وقت قياسي، وهكذا شعورك بالسعادة والثقة بالنفس، وهكذا مجهود أصغر وضغط أصغر ووقت فراغ تكميلي.

تركيزك وصفاء ذهنك

خلال إنجاز مهمتك احرص أن تركز بينما تفعله ليس إلا، فما تقوم بعمله هذه اللحظة مما لا شك فيه هو أكثر أهمية الأمر الذي تفكر به، او على الاقل فهذا هو الزمن المختص لإنجازه، فتركيزك ومحاولتك لصفاء ذهنك و انغماسك بينما تفعله هذه اللحظة، سيجعلك تنجز مهماتك على نحو أكثر سرعة وبصورة أسمى.

قم بمكافأة نفسك واتخاذ فواصل قصيرة

حالَما تنجز مهمتك فى الزمن الذى خصصته لها، سعى أن تكافئ نفسك بممارسة هواية لك أو بانتهاج قسطا من السكون، فلا شك أن الفواصل القصيرة بين إنجاز الوظيفة والأخرى ضروريا لاسترجاع وتحديث نشاطك وتركيزك وبذلك ازدياد براعة عملك.

Originally posted 2021-06-30 02:41:37.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى