منوعات عامه

كيف تتعامل مع عنف الطالب ؟ ولماذا يتحول بعض الطلاب إلى العنف 2022

من المثيرة للاهتمام في المدارس هي صعود الصرامة فيها عما في وقت سابق، فمع الريادة الحاصل هذه اللحظة نشهد انه صارت ظاهرة صرامة الطالب جلية و غير ممكن إنكارها أو نفيها، وهي ظاهرة خطيرة بجميع المعنى المساوي يقع تأثيرها على الطالب والأسرة وفيما بعد المجتمع ولذا يقتضي البحث في أسبابها ومحاولة مداواتها. أولا عوامل تبدل الأطفال إلى الصرامة الطقس الجديد على الطالب حينما ينهي إلحاق الطالب الجديد في المدرسة أو وقتما ينتقل ذاك الطالب إلى مدرسة حديثة في أعقاب انصرام فترة من فترات التعليم بالمدرسة عنده، فهو يحس غالباً بغربة المقر، هو يسعى التعرف على ذاك الموضع و لكنه لا يمكنه وبذلك هو يحس بالغربة، احد طرق التداول مع ذاك الطقس الغريب أعلاه هي التفاعل بعنف مع المحيط في مسعى منه في إرسال برقية إلى ذلك المحيط. عدم الإحساس بالأمان أيضأ من الأشياء التي يقع تأثيرها على الطالب وتجعله يجنح إلى ارتكاب أعمال القساوة هي عدم الإحساس بالأمان في المدرسة أو الإحساس بالوعيد، فمن الواضح أن المدرسة تجسد مجتمعا قائما بذاته، وهي بهذا تشتمل على جميع الأنواع أن كان على نطاق التلاميذ بينهم وبين عدد محدود من، أو حتى التداول مع المدرسين والمصلحة، إن عدم إحساس الطالب بالأمان مع احد تلك المكونات تدفعه بدون شك على أن يكون على ارتباط بالعنف حبا ورغبة بتأمين ذاته في مواجهة تلك السلوكيات، ومن ثم إلى حراسة ذاته، وذلك الوضعية أساسا مربك للطالب ذاته والى المحيطين به إلى حد كبير. القساوة من قبل المعلمين والعنف الذي نقصده من المدرسين أو المصلحة هو الصرامة بشكليه الجسماني واللفظي، دوما ما خلفت مثل تلك الحالات نوعا من التمرد لدى الطالب، هنالك عدد محدود من التلاميذ الذين لا يمكن له التكيف مع موقف التعليمات والخضوع والقسوة التي تمارس عليهم في العدد الكبير من الأحيان من قبل الأساتذة، ومن ثم هم يقابلون وضعية الوحشية تجاههم بعنف بدل، في بعض الأحيان من الممكن أن يكون موجه إلى زملاءهم الطلاب والطالبات أو إلى المدرسين ذاتهم واحيانا إلى المدرسة بممتلكاتها وآثاثها، والغاية التنفيس عن النفس. الوحدة والانطوائية ليس كل التلاميذ بِاستطاعتهم أن الملاءمة مع الطقس المدرسي والتعليمي وخصوصا لدى الانتقال إلى مدرسة عصرية، هنالك الكثيرون من ضمنهم من يحسون بالغربة ويذهبون إلى العزلة والانطوائية والوحدة، رد فعلهم على من يشتغل على يخرجهم من ذاك الإحساس هو ردة إجراء معاكسة وهي الشدة بشتى أشكاله، وهو الذي يعقد عملية الإتصال برفقتهم، وتلك العزلة لا تعني وجودهم بمردهم في بعض الأحيان الانطوائية تلك تشتمل على فردين إلى 3 شخصيات منعزلين كليا عن المحيط عنهم. القساوة الأسري الشدة الأسري هو دافع أخر من العوامل التي قد تجعل الطالب عنيفا في المدرسة، فهو يشتغل على يفرغ حمولات الكبت والقهر التي يشحن بها في المنزل في المدرسة وفي التلاميذ الآخرين، هو يدعم يغادر جميع ما يمتلئ به في المنزل خارجا في المدرسة، الشدة المنزلي خطير للغاية وانعكاساته على الطالب خطيرة. ما يعرض على شاشات التلفزيون والإنترنت لنكن صادقين مع انفسنا أن من اخطر الطرق التي يتعامل بصحبتها التلاميذ في الأيام الجارية هي التلفزيون، فنحن نشاهد العديد من الأعمال السينمائية التي تعرض والتي تعرض فيها عصابات التلاميذ والمجموعات وأسلوب وكيفية التناقل مع الولد الصغير الأوحد، واحيانا تشي حتّى تلك المجموعات هي متمثل في أطفال جيدين في داخلهم وان وحشية الطالب هو لاغير متمثل في نوعا من أشكال الإتصال المحبب لاغير ليس إلا. ذاك ناهيك عن نفوذ النت والألعاب التي تعرضه أعلاه. الجنوح والتأثير من قبل الآخرين في المدرسة يبقى مزيج جسيم من الشخصيات، هؤلاء التلاميذ لهم عاداتهم وتقاليدهم وهي لا تتشبه بين مجموعة وأخرى، الهام في الموضوع هو النفوذ العظيم لإحدى المجموعات على المجموعات الأخرى، ذاك الشأن جيد أن كانت المجموعة جيدة وسيء أن كان اختلط بمجموعة سيئة وتتطور أثآره على أن تكون احد أشكال الصرامة، فالتأثير المتبادل بين التلاميذ خطير للغاية. عدم حب المدرسة أن بغض وكره التعليم بالمدرسة أو المدرسة لها العدد الكبير من العوامل التي لا ميدان لبحثها كاملة حاليا مع أننا قمنا بذكر عدد محدود من تلك العوامل وبذلك حينما يتواجد الانسان في طقس لا يحبه بالتأكيد هو يميل إلى العدوانية لمجموعة العوامل منها مثلما ذكرنا عدم الإحساس بالأمان ومنها عدم الرغبة بالبقاء في المقر تلك الموضوعات كلها تسوقه إلى الإجراء بصورة عنيفة. ثانيا طريقة التصرف برفقتهم التعرف على عوامل صرامة الطالب لعل من اهم الطرق اللازم تتبعها لغايات معالجة وحشية الطالب الذي باتَ من شكل وجهه هي التعرف أولا على العوامل التي جعلت ذلك الطالب يتخذ من القساوة أداة له، وتلك العوامل غالباً تتباين بين فرد واخر مثلما قلنا بذكرها بالأعلى، و لا يمكن أن تشكل وسائط الدواء واحدة ولذا فمن الأجود التعرف على كل دافع على حدا من خلال القٌعود بصحبته ومناقشته في الأمر. مسعى معالجة التبرير في أعقاب التعرف على عوامل قساوة الطالب يقتضي الانتقال إلى مسعى مداواته من ذلك الشأن، فمثلا لو كان من عوامل القساوة انه يحس بالخوف وعدم السكون فيجب تجربة العثور على الطريقة لجعله يحس بذاك السلام الذي يحتاجه انم كان على يد الأهل أو من خلال مصلحة المدرسة والمعلمين بالتخابر مع التلاميذ من بشأن ذاك المطلب، لو كان لا يحب المدرسة ويخشى التعليم بالمدرسة فهناك الكثير من الطرق لإشعاره أن تلك التعليم بالمدرسة في مصلحته وهكذا أعلاه أن ينشد له، هنالك دواء في مختلف فترة من اللازم تتبعها. التخابر مع الأهل يلزم على منفعة المدرسة وعند ملاحظة تصرفات عنيفة من احد التلاميذ أن تقوم بالتخابر مع الأهل بذاك الخصوص وان تنشد الوصول برفقتهم لاحد الإجابات، من الممكن أن يكون ثمة عدد محدود من الجوانب الخفية عن المدرسة ولدى الأهل سرها ولذا ما يحث ويدعم على الحل في العدد الكبير من الأحيان، وبذلك من اللازم التحدث بذلك الموضوع مع أبوي الولد. التخابر مع المشرف السيكولوجي كذلك إن التخابر مع المشرف السيكولوجي المتواجد في المدرسة يمنح ثماره في الأغلب، فكل مدرسة في الزمن الحاضر يتاح تملك مشرف يقوم بطرح الخدمات النفسية والإرشادات للتلاميذ، ومن ثم من الممكن أن ينهي إبانة الطالب فوق منه لتجربة مساندته في القضاء على الوحشية. إدخار مكونات التخابر مع المدرسة من الهام بشكل كبير أن يحس الطالب بقدرته على التخابر مع منفعة المدرسة وعلى انه ليس غريب فيها، فالشعور العكسي بعدم إمكانيه ذلك الإتصال قد يمنح نتائج عكسية، على الهيئة أن تبقي مكاتبها للاستماع إلى المطلب وايضاًً أن تقوم هي بمحاولة المعاونة تطوعا.

Originally posted 2021-07-28 20:37:54.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى