منوعات عامه

كيف تتعرف على المطبخ الياباني عن قرب وما أشهر أكلاته 2022

المطبخ الياباني شخص من الأمور التي تمتاز بها اليابان عن غيرها من دول أسيا والعالم، أدرك لا يبرعون في ميدان التقنية والصناعة ليس إلا إلا أن في تأهب أشهى وأغرب الوجبات في الوقت نفسه، ولليابان ثقافة أصيلة في ميدان الطبخ، ويعتز بها الطهاة اليابانيين، ويحاولون أصدرها بمهارة في مختلف العالم، ولذلك من أكثر النشاطات السياحية في اليابان هي أكل وجبات يابانية غريبة في المطاعم الشهيرة والراقية ثمة، وإضافة إلى الاعتزاز بالتراث والنكهات الكلاسيكية، يبرع الطهاة اليابانيين في عمل أطباق عصرية على المطبخ الياباني إلا أن بنفس اللب المختص بالطبخ، وهم من أهم الطهاة العالميين إبداعًا بما يختص بالمكونات الغريبة المجتمعة في طبق شخص، في النص اللاحق شرح أضخم عن المطبخ الياباني وأشهر أكلاته، وأغرب الأطباق العصرية الشهيرة في اليابان.

المطبخ الياباني مر بالعديد من المراحل قبل أن يبلغ إلى مظهره الجاري، وتأثر بالعديد من الثقافات، وقد كانت للثقافة الصينية الأصيلة النفوذ الأول على المطبخ الياباني ، فيمكن بصيرة هذا في استعمال اليابانيين للعيدان الخشبية في أكل الغذاء وهي عادة صينية المنبع، وفي القرن الـ6 الميلادي، وتأثرًا بالديانة البوذية، تم حرمة أكل العديد من اللحوم مثل السمك، إضافة إلى انتشار الزراعة في اليابان الأمر الذي جعل أهلها يعتمدون بشكل ملحوظ على السلع الزراعية مثل الأرز والخضروات المختلفة. إلا أن بحلول القرن الـ9 الميلادي تحول الشأن وتشعّب وتوسع استعمال اللحوم بكل أنواعها في الأطباق اليابانية، وقد كانت للأسماك نصيبًا خاصًا من ذلك المراعاة، فظهرت الأسماك المشوية والمطهية على البخار، والحساء المركب من الخضروات المتنوعة مع الأسماك أو اللحوم، وظهرت أطباق الأسماك مع الأعشاب المتنوعة، مثلما تشعب وتوسّع استعمال المخللات، إلا أن على طول الزمان هنالك قاعدة وطيدة في المطبخ الياباني ، وهي التخفيض من استعمال الزيوت والشحوم على العموم، وإلى اليوم تنتشر الأنواع المشوية (ياكيمونو) أو المسلوقة مع الأعشاب (أتسومونو) أو المطهية بالبخار (موشيمونو)، وتقل الأنماط المقلية جدًا، ويحتسب المطبخ الياباني من أجود مطابخ العالم من إذ الانتباه بالصحة واستخدام الخضروات. أعراف المطبخ الياباني لا ينبغي أن ينسى السائح اهتمام الأعراف اليابانية قبل الغذاء، لأن اليابانيين من أهم الأمم تقدير ومراعاةًا للطعام والأعراف، على طريق الأمثلة: يقتضي طعام جميع الأنواع الجانب الأمامي، فمن النقص والخلل أن يؤْثر الإنسان نمطًا من الغذاء على الآخر في الطقوس اليابانية، ويجب أكل المقدار عامتها لعدم إحضار القوت، ومضغ القوت بفم مقفل، ولا حرج من حمل الطبق بجوار الفم حتى لا يحدث القوت للخارج، ومحروم وحط العيدان الخشبية على نحو عمودي على الطبق لأنه ذاك يدعو للتشاؤم، وقبل الغذاء يقتضي قول كلمة “إيتاداكيماس” وبعد الانتهاء كلمة “غوتشيسوساماديشتا”، وهما يعنيان الإقرار بالفضل لجميع من إشترك في تقديم التغذية وطهوه، والإطراء بروعة الغذاء ومذاقه الجميل، وفي المطاعم اليابانية تُرِجل منشفة رطبة وساخنة، تلك المنشفة تُستخدم قبل أكل الغذاء لتنقية اليدين وليس الفم أو الوجه، وليس حتى الآن الغذاء. أشهر أكلات المطبخ الياباني تتألف المائدة اليابانية عادة من أطباق نشوية والحساء وأطباق اللحوم أو الأسماك مع اليسير من المخللات، الأطباق النشوية يمكن أن تشكل مشَكلة من الخبز ليس إلا ويُسمى “بان”، أو مركبة من الأرز وهو الطبق الأشهر ويدعى غوهان ويُرِجل على طراز مخروط، أما المعكرونة فتحظى بنصيب معقول أيضًا ويشار إليها باسم “مين” أو “سقي” وتتيح عادة مع صوص طماطم الصويا، التي لا يفرط اليابانيين في وضعها لأنه من غير الملائم سكب صوص الطماطم على الأكل في التقاليد اليابانية، وأشهر أطباق اللحوم: طبق سوكي ياكي المؤلف من شرائح من لحوم البقر مع التوفو، وهو جبن نباتي مصنوع من لبن الصويا، وأصناف متنوعة من الخضار، وطبق رامن المركب من المعكرونة مع حساء مرق اللحم وشرائح الدجاج مع الطحالب والبصل الأخضر والذرة والبيض. وطبق التيمبورا المؤلف من قطع السمك والجمبري المقلي في الزيت عقب إضافة مزيج مركب من البيض والطحين والماء، وطبق السوشي المشهور، وهو يتشكل من قطع متنوعة من الأسماك النيئة كالحبار والتونة وغيرها من الأسماك الهادفة جدًا، ومن المعتاد أن يُرِجل مع الأرز والمخللات، وطبق الساشيمي المركب من شرائح السمك وصوص طماطم الصويا، وطبق كايسيكي ريوري المؤلف من السمك والخضروات والفطر مع الأعشاب البحرية والبهارات الكلاسيكية ذات المواصفات المتميزة، وطبق شابو شابو المؤلف من رقائق لحم البقر المسلوقة لمدة قصيرة مع صوص الطماطم، وفي المهرجانات اليابانية تُرِجل أطباق جودة كل احتفال، مثل: طبق تشيماكي وطبق الهامو وطبق سيكيهان، ولا يخلو المطبخ الياباني من الحلويات مثل كعكة الأرز الحلو وحلوى داغاشي وحلوى أوكاشي. أغرب أطباق المطبخ الياباني عند الطهاة اليابانيين مبدأ مصرح به وهو “محاولة جميع الأشياء دفعة واحدة وفي طبق فرد”، قد يظهر الشأن للوهلة الأولى مقززًا وغير متناغمًا غير أن يندهش المتذوق عادة من بهاء التغذية ولذته ومذاقه ذو المواصفات المتميزة، وفي النقط اللاحقة عدد من أغرب الأطباق اليابانية الجديدة التي توضح للوهلة الأولى مقززة جدًا غير أنها في الواقع تحفة مذاقية فريدة. كاري دوناتسو هي متمثل في دونات مُحَمرة محشو بخلطة الكاري، وقد كانت في منشأ أكلة هندية، إلا أنها حاليا صرت من الوجبات اليابانية الشعبية الأكثر انتشارًا كحلوى منخفضة القيمة التكلفة، عدد محدود من المؤسسات اليابانية أو المخابز تضيف إليها الشوكولاتة ليكون الخليط غريب مركب من الشوكولاتة والكارين وأحيانًا ما تُرِجل مع الخبز المقرمش. طبق الحبار الراقص في المطبخ الياباني يُرِجل ذلك الطبق في المطاعم اليابانية الفاخرة، وهو مشكل من حبار نضر تم اصطياده في مرحلة جديدة، ويُرِجل مع صوص طماطم الصويا، الملح الراهن في صوص الطماطم يترك تأثيره على الألياف الطرفية في الحبار، الأمر الذي يخلق إرساليات كهربائية تجعل أطراف الحبار العضلية تتحرك، ليظهر وكأنه حي ويرقص في الطبق، ويُرِجل الطبق مع الأرز وأوراق الشيزو والسلمون. طبق شيرو يو شيرو يو هو صنف من الأسماك، بالإنجليزية يلقب Ice goby، وبالعربية سمك قوبيون، وهو صنف من الأسماك الضئيلة جدًا والشفافة يشطب اصطيادهم على عدد محدود من الجزر اليابانية، قليل من الطهاة يقدمون تلك الأسماك مع مزيج الخل والبيض، إما نيئة أو مطهيه وفق رغبة العميل، ويُأفاد إنها تتراقص في الفم لدى تناولها، والبعض يقوم ببلعها في الحال نظيرًا من مضغها، عدد محدود من الطهاة الآخرين يقومون بوضعها على الأرز، أو استعمالها مجمدة، وفي جميع الظروف يحتسب طبق شيرو يو شخصًا من الأطباق الأكثر مجازفة فيما يتعلق للسياح الحديثين. الدبابير والنحل فيما يتعلق إلى معظم الأمم تمثل الدبابير والنحل من الحشرات المؤذية والمقلقة، غير أن في اليابان يشطب استخدامهم لعمل أغرب أطباق المطبخ الياباني الحوار، التي يتهافت السياح لتجربتهم المثيرة، للبعض تجسد الدبابير أو النحل من الوجبات الخفيفة، غير أن فيما يتعلق لآخرين فيعتبروا من الأطعمة الأساسية، ومن الواضح عن الإمبراطور الياباني المنصرم هيروهيتو، أنه كان يستند على الدبابير والأرز في وجباته، تُستخدم الدبابير العظيمة الحاضرة في اليابان كثيرا لعمل أطباق المقبلات الغريبة من الحشرات، أو تُستخدم في عمل الحساء والمرق، أو تُضاف إلى الكحول لعمل عصير من الدبابير المختمر، مثلما تُباع في بَعض الأحيان كحلوى في المحلات. البطيخ المربع في اليابان ليس إلا يمكن شراء فاكهة بطيخ مربعة المظهر، لأنهم يفضلونها بهذا الشكل حتى يسهل نقلها مقابلًا من البطيخ الكلاسيكي الذي يأخذ منطقة أضخم لدى النقل والتخزين، إذ يشطب وحط الفاكهة في قوالب لدى زراعتها لتتشكل على مظهر مربع بكمية محدد، ويعد البطيخ المربع من أغلى أشكال الفواكه في الكوكب لشكله وطعمه ذو المواصفات المتميزة. نكهات الآيس كريم الغريبة من أشهر معالم المطبخ الياباني في اليابان يمكن تذوق أشكال غريبة من جدًا من الآيس كريم، في طوكيو تعد ملاهي Namco Namja Town أشهر موضع لبيع السلع المثلجة الغريبة مثل نكهة زهرة التوليب ولحم الجياد وصوص طماطم الصويا ونكهة الحبار والمحار وسمك القرش والبيرة، وفي محافظة سايتاما يكمل الاحتفال بيوم للآيس كريم في الـ9 من أيار كل عام، لإيضاح مائة صنف مودرن من الآيس كريم مثل السلطعون والأخطبوط وثعبان البحر وغيرها من النكهات الغريبة جدًا، وعدد محدود منًا ممن جربوا نكهات عديدة، تحدثوا بأن مذاق الآيس كريم يشتمل عادة على الثوم أو اللوز. طبق السلحفاة من أغرب أطباق المطبخ الياباني هو طبق السلحفاة، إلا أن لا تُستخدم كل السلاحف، إلا أن المختصة للاستهلاك الآدمي ويحدث تربيتها في مزارع خاصة، يكمل قطع رأس السلحفاة وهي حية، وبذلك تُقطع بقية الأجزاء ويحدث طهوها مع الحساء والخضروات، أو مع إضافة مأكولات بحرية أخرى، يُباع ذاك الطبق في أرياف اليابان بتكلفة منخفض الثمن، ويُرِجل للسياح العشاق للتجربة في المطاعم الفاخرة. المطبخ الياباني ممتلئ بالشغف والنكهات المتغايرة الغريبة، ويحتسب من أكثر المبادرات السياحية في اليابان للسياح الراغبين بتجربة المذاق الجديد، ويحوز الشعب الياباني طقوس وتقاليد راسخة بخصوص بالطعام وتبجيله، مثلما يعتبر المطبخ الياباني من أسمى المطابخ التي توفر وجبات صحية ونافعة، أكثريتها من الأسماك والخضروات المشوية أو المطهو على البخار.

Originally posted 2021-07-10 18:12:51.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى