منوعات عامه

كيف تتعلم تقديم النفس قبل تقديم العروض أمام الجمهور 2022

تقديم النفس قضى لازم في العروض التقديمية، فإذا كنت تريد بالتسويق لمادة ما، أو جذب المستثمرين لفكرة خطرت في بالك أو كنت تتقصى عن التحويل في منظور سائدة نتيجة رأي عصرية طرأت في مخيلتك وتظن أنها الأجود والأصح، انت بحاجة حتّى تكون قادرا على التسويق وتشييد العرض التقديمي لو كان للمنتج أو الفكرة التي في مخيلتك، وبعكس هذا انت لن يمكنها أن توصل الفكرة الأساسية التي يدور حولها الحدث، فأنت هنا تنشر لنفسك، فأما أن يكون الإشعار العلني ناجحا ومشجعا للآخرين، وإما أن يكون طاردا لمن تود بجذبهم. وفي حين يذهب الكثيرون إلى الانتباه بكيفية في الحال إلى المادة الدهنية التي يقوم بتقديمها العرض قبل تقديم النفس ، وعى يبدون انتباه أصغر لتهيئة الجانب الأمامي وأسلوب وكيفية التعريف بأنفسهم وإبراز مقال الحدث والمشاهدة، وذلك الفعل يعد بكيفية أو بأخرى غير صحيح للغاية، لكن ومن الممكن اعتباره مدمر للتقديم، فالمقدمة تجسد الأساس الذي سوف يبني أعلاه الهيكل التام للتقديم والعرض، وهو الجانب الأمامي التي تمهد الطريق للعرض، إنها مثل حفل البداية. ومن الممكن لبداية فاشلة للحفل أن تدمر الإصدار بأكمله. لعل من أشهر من أهتم بالمقدمات للتسويق وبدا الآخرين من عقب بتقليد طريقته، العبقري ستيف جونز، أسلوبه الواقف والدقيق، جعل التوفيق يصبح في خيّر مؤسسة ابل وجهازها المحمول الشهير أي فون، استنادا لهذا، تقترح تلك المقالة تَخطيطات ذات مواصفات متميزة من طرازها للمساعدة في تشكيل جانب أمامي خاصة بك على درجة محددة من التفوق والأسبقية، إليك عدد محدود من تلك الأساليب وطرق العمل وآراء.

ورغم أن الهيئة الخارجية العام لتلك النصيحة أنها ليست حديثة، وحتى انت شخصيا ستذهب للقول إن تلك النصيحة لا توضح مبتكرة. ففي العادة الشائعة أن يكمل تقديم الفرد الأساسي في الحفل لو كان رئيس المؤسسة أو المسوق أو حتى الفنان إذا كان الحفل فنيا عن طريق فرد أحدث. فالكرة في منشأها ليست هذه الفكرة المبتكرة بمقدار ما يكون لتوظيف الفكرة والغاية منه التوفيق، إن المقدم الناجح لنجم الحفل إذا كان يعرض لسلعة أو يوفر حفلا فنيا أو غيرها من العروض يدعم تحميل المشجعين إلى ذاك الواحد بكيفية حماسية تجعلهم مستعدين لاستقباله والاستماع إليه بأسلوب منفتحة، على الضد من ظهوره العاجل أمامهم ليقدم ما في وقت سابق وحضره. كذلك التقديم الناجح لذا الواحد يشتغل على شحنه هو شخصيا قبل الطليعة في عمله، الإطراء والكثير من الإطراء، ومشاهدة التفاعل من المتابعين أيما عددهم يشتغل على ازدياد الطاقة لدى ذاك الواحد والاستعداد للتقديم الناجح، ولذا ستراه يود بالجري لبدء عرضه، إذا بادر إلى استعمال فرد ويحبذ من المقربين لك للتعريف بك، بحيث يكون من الشخصيات القادرين على التقديم الناجح وبذات الدهر على إدخار المعلومة الصادقة والمختصرة والمشجعة. استعمال الطرق في تقديم النفس لعل من الموضوعات التي يلزم عليك أن تحمدا لله أعلاها بكثرة هي التكنولوجية والتي صرت تتيح للإنسان العديد من الأدوات التي تسانده على المجهود والتي تختصر أعلاه الزمان والجهد، وفي ذاك الصنف من الساحات صرت توجد الكمية الوفيرة من الأدوات التي تساند على التقديم بصورة ناجحة ومبهرة وناجعة، فيمكنك أن تقوم بإدارة العدد الكبير من المركبات في برنامجك التقديمي، كمثال على هذا بات بإمكانك إيضاح المقطع المرئي القصير مع الرسومات، واللون، والصور، والموسيقى، وتقديم سرد مختصر لبرنامجك أو فكرتك أو منتجك بكيفية سوف تبهر أي حشْد، فحسب عليك أن يمكن لها أن تجد المادة التي ستعرضها وان تقوم بترجمتها عن طريق الطرق المستخدمة لو كانت على صورة رسومات أو مقاطع مرئية وبذلك أن تباشر بالتقديم بصورة تلقائية وناجحة. تحديث السيرة الشخصية المختصة بك حينما تريد في تقديم النفس إلى الآخرين، لإن معظم البيانات المستخدمة للواجهة تجيء في الأساس من السيرة الشخصية المخصصة بك. وبذلك، فإن أكثرية من يحتسب سيرته الذاتية يقوم بتقديمها بكيفية كلاسيكية في الأغلب، وأكثريتها كذلك يقرأ بنفس الأسلوب والكيفية. (ذلك أنا. ذلك ما فعلته. ذاك هو المقر الذي تلقيت فيه التمرين / التعليم.)، ومن الممكن القول إن تلك الكيفية تدنو بكثرة إلى حاجز الضجر، قم بتحويل أقسام السيرة الشخصية المخصصة بك لتشتمل على موضوعات مثل: لماذا أٌأناس بذلك الشغل؟ ومال الذي أود بفعله، وما الذي يحفزني، وما هي أضخم مخاوفي، و / أو اقتباساتي المفضلة و / أو كتبي، أو ما هي أسوأ محاولة مررت بها على مستوى المجهود، أو كيف آمل أن أتذكر. عليك أن تجد الفكرة التي تدنو من شخصيتك وتقدمك إلى الآخرين بأسلوب مبتكرة وبعيدة عن الضجر والتكرار، وبذات الزمن اسمح للجمهور عليك على مرجعية طابع شخصي وليس بناءا على العناوين والخبرات والهوايات والخبرات المهارية لاغير. إشراك الحشد في العرض بعكس التوصيات الماضية، ذلك التلميح قد يوضح صاحب مجازفات قليل من الشيء وغير جلي في تقديم النفس ، إلا أن إن استطعت القيام به بكيفية عملية فسيصب العديد في خانة الإيجابيات المختصة بك، كثيراً ما وفيما يتعلق للجزء الأول من العروض، فإن المتحدث يتشارك مع الحضور في القصص عن خلفيته. سعى أن تعكس المر تلك المرة وقم بتبديل الأسلوب والكيفية، اطلب من المشجعين أن يخبرك بما يعرفه عنك. أو اسأل الحشد عما يرغب أن يعرفه. تلك الخطة المدروسة تساند على إشراك المشجعين وتعمل على إرجاع بلوَرة البيانات القديمة وتبني الرابطة، والتفاعل ما بينك وبين المشجعين الذي يود بالاستحواذ على المعلومة. من الهام أن تبادر كذلك على الشغل على تعديل قدراتك في ميدان لغة البدن، للأثر الهائل لها في حصول وخلق التفاعل بينك وبين المشجعين، يمكن لك أن تقوم بهذا عبر التسجيل بدورات أخصائية في ذلك الميدان أو الاطلاع على قليل من الكتيبات والتدرب فوقها، أو رؤية المقاطع المرئية الشائعة عبر الشبكة العنكبوتية، إن حركة العين واليدين، كيفية البصر، الإيماءة، عامتها وظيفة في ميدان الإتصال في العصر المحادثة ونافذة كذلك. كن دراميًا خلال تقديم النفس
اجعل من تقديمك لذلك العرض أشبه بالفيلم السينمائي الشيق، فالدراما لها مقرها. ولذلك، قم بتغيير الجانب الأمامي إلى إصدار سينمائي. قد تتطلب إلى قليل من المكونات المعاونة في ذاك التقديم، مثلما قلنا منها أن يقدمك واحد أخر بأسلوب حماسية ومختصر، وتَستطيع إضافة الموسيقى الخفيفة في بعض الأحيان، العرض البصري جوهري وتَستطيع إشراك التكنولوجية القريبة العهد في ذلك المسألة، يقتضي أن يمنح ذلك الجهد الدرامي الغرابة ويزيله في التتمة، وان يكون جاذبا للحضور ويستمر برفقتهم.

Originally posted 2021-07-10 18:16:47.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى