منوعات عامه

كيف تخرج بأفضل استفادة من زيارة معرض الكتاب في بلدك 2022

لا يوجد شك أن زيارة معرض الكتاب واحد من أبرز الأشياء التي لا يقتضي على أي واحد تفويتها، فبعض الناس قد يتصورون أنه من الطبيعي أن يقوم بمثل تلك الزيارة أولئك الذين يهتمون فحسب بالقراءة أو الكتابة، بيسر، طبقة المثقفين والنخبة، بل على أرض الواقع مثل تلك الزيارات تُصبح واجبة لجميع المهتمين بالحياة الثقافية على العموم، سواء كانوا من القراء بشكل فعلي أو أولئك الذين سوف يُقدمون على القراءة أو يهتمون بأي شيء يكون على ارتباط بتلك الجوانب، ففي التتمة الثقافة جزء عريق من حياتنا، وحتى إذا أهملنا هذا الجزء في مرحلة من الآونة فإنه يوجد إهمال مؤقت سوف ينتهي، ثم إن زيارة معرض الكتاب من الموضوعات الفارقة التي ستخرج منها صديقي القارئ بالكثير من الإمتيازات التي تجتاز منظور شراء الكتب، وربما ذاك الدافع تحديدًا ما يجعلنا نكتب تلك السطور بغية نشرح لكم أكثر أهمية أساليب التمتع لدى زيارة معرض الكتاب وكيف أنه ربما جدًا تحري النفع منه.
زيارة معرض الكتاب قبل أن نبدأ في التكلم عن طريقة التلذذ بحدث مثل زيارة معرض الكتاب وفوائد ذاك الحدث فإن القلة من الممكن أن يكون مما لا شك فيه غير مُدرك أساسًا لشكل وماهية ذاك الحدث، بما يتضمن أنه لا يدري عن أي شيء نتحدث نحن حالا، وهو قضى غير منطقي لكنه وارد، خصوصًا مع تضاؤل وحط الثقافة في العالم العربي مرجأًا تحديدا، بشكل عام، معرض الكتاب العالمي هو وقع سنوي يُنهض في أكثرية دول العالم ويحدث عن طريق توضيح الكتب من كل موضع ويُعتبر المسألة أشبه بعيد للقراء والمثقفين، ففي ذلك الحدث تُوزع الكمية الوفيرة من الكتب الحديثة المرتقبة مثلما يشطب ترتيب العدد الكبير من الفاعليات الهامة جدا، وهو الذي يؤدي بالضرورة إلى جعل ذلك الحدث بأكمله في ذروة الانتظار، ذلك بصرف النظر عن أنه يظل للعديد من أيام تدنو غالبًا من الخمسة عشر يومًا، مثلما ينهي تخصيص منطقة هائلة جدًا للمعرض عادةً ما تكون في عاصمة البلد، ولذا هو معرض عالمي. ظهور معرض الكتاب الحقيقي كان في القرن الفائت، القرن العشرين، ففي ذلك القرن بدأت دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا تُنظم فعاليات ثقافية كُبرى بالمظهر الذي يدنو عديدًا من مظهر المعرض الذي نقصده، ثم في أعقاب هذا أمسى المعرض طراز من أنواع الاستعراض فيما يتعلق للدول، بمعنى أنك إذا أردت الاستعراض والتفاخر بدولتك فسوف ينتج ذلك ذاك بواسطة إستحداث معرض حافل للكتاب يجيء إليه الناس من كل مقر بالعالم، بل فيما يتعلق لك كقارئ، كيف يُمكنك التلذذ يا تُرى بذاك الحدث؟ تعليمات لدى زيارة معرض الكتاب حاليا نحن قد قررنا الذهاب إلى معرض الكتاب المقام في دولتنا، وبطراز شبه متحد يُمكننا أن نجد كون كل المعارض تأخذ نفس النسق، ولذلك فإنه ما سنذكره في أساليب التمتع يُمكن تأديته على كل الدول، وبكل تأكيد الكيفية الأولى والأكثر أهمية لتلبية وإنجاز هذا هي عدم الاكتفاء بيوم فرد فحسب للزيارة. عدم الاكتفاء بيوم شخص من الأمور الفارقة في عملية التلذذ طوال زيارة معرض الكتاب ألا يشطب تخصيص يوم فرد فحسب لتلك الزيارة، ففي كل موضع في الدنيا يُنهض المعرض على أيام متفرقة تبلغ إلى 10 أيام من المحتمل، متفرقة متتابعة في نفس الشهر أو في مطلع ونهاية شهر، في التتمة يكون ثمة متسع من الدهر، مثلما أن الزيارة غالبًا ما تكون في فصل متميز ومناسب بشكل كبير فيما يتعلق لجميع الجمهورية، وما نتحدث عنه هنا بسهولة أنه لا يُمكن بأية حالٍ من الظروف الاكتفاء بيوم شخص ليس إلا بهدف الزيارة، حيث أن ذلك الموضوع لن يجعلك تحظى بالتسلية التامة التي تفتش عنها في وقع جلل جسيم مثل ذاك، بال في الموضوع وستجده منطقي جدًا. شراء الكتب الاستهلاكية المنخفضة الثمن أيضًا من الأمور التي يقتضي عليك فعلها طوال تواجدك في معرض الكتاب أن تشتري الكتب الاستهلاكية المنخفضة القيمة ولا تذهب باتجاه على نحو مُإبتدأ ومُكثف إلى الكتب ذات الأثمان المرتفعة أو هذه العصرية التي قليل وجودهًا ما يقوم الناس بشرائها لصعود قيمتها أو لكونها تابعة لدور أصدر أجنبية تبيع السلعة بنفس التكلفة الذي يشطب بيع الكتب به في تلك الجمهورية التي تتواجد بها هذه الدار، ففي كل الحالات ذلك الشأن يشير إلى تكليفات أكثر أنت في غنى كامِل عنها، لهذا فإن الحل المنطقي أو الضروري تتبعه في تلك الموقف هو شراء الكتب الاستهلاكية المنخفضة الثمن بشرط أن تكون أيضًا ذات تكلفة. تنويع الكتب التي يكمل شرائها لا نزال مع استعراض سبل المتعة التي يُمكن الحصول فوق منها أثناء زيارة معرض الكتاب وتلك المرة نحن نتحدث عن شيء يرتبط بالمشتريات التي يكمل أتى بها من المعرض، فنحن وقتما نجلب عدد من الكتب علينا أن نراعي تمامًا كون تلك الكتب منوعة تنويعًا موائمًا، بمعنى ألا نقوم بشراء كتب شعرية أو فكرية أو حكاية لاغير بأخذ أو إيلاء الاهتمام على صنف فرد، وإنما يلزم أن يكون ثمة تنويع موائم بحيث يشطب تسخير الزيارة في شراء كتب من متفاوت الأنواع والفئات، بل ما يصدر بيسر أن قليل من الناس يذهبون إلى أجنحة محددة ويقومون بشراء كتب محددة، وهو الذي يخلق وضع عام من السأم في الزيارة بجميع تأكيد. مواصلة أكثر أهمية الاجتماعات والفاعليات حالَما تذهب إلى معرض الكتاب فعليك أن تعرف بأن الموضوع لا يتوقف لدى شراء وبيع الكتب فحسب، فهناك شؤون تتم في المعرض تستحق الحوار عنها والمساهمة فيها، والجديد هنا لدى المؤتمرات والفاعليات المتغايرة، فأي معرض في الكوكب يدري أنه تجمع عارم للمثقفين والثقافة، وبذلك لن يكون الشأن مقتصر على الكتب، إلا أن يقتضي أن تكون هنالك قليل من الفاعليات والأحداث الهامة التي يتواجد بها أضخم وأبرز المثقفين من كتاب وشعراء ومشهورين الثقافة على العموم، وكل ما هو مطلوب منك صديقي القارئ أو الضيف السهل أن تقوم بتقصي هذه الفاعليات وحضورها خلال تطبيقها أثناء أيام دورة معرض الكتاب، هكذا يُمكن أن تكون زيارتك ذات ثمن حقيقية، هكذا سينجح المسألة بصورة قوية. زيارة الأجنحة الأجنبية أيضًا من الأمور التي لا ينبغي عدم تذكرها لدى زيارة معرض الكتاب أن تقوم عزيزي النزيل بالذهاب إلى الأجنحة الأجنبية والتمتع بالتواجد فيها ومطالعة الكتب الرائعة التي من الممكن لا تتوافر في أي مقر أحدث سواها، وتلك الكتب منها ما هو مترجم ومنها ما هو أصلي وموجود بلغته الضرورية، بل في الخاتمة توجد المُتعة المرتقبة من زيارة مثل تلك المقار هائلة، خصوصًا وأنها تكون ذات طراز متباين تمامًا عن الأجنحة المحلية، ولو كان من الأساسي طبعًا أن تعرف بأمر في قصد الضرورة، وهو كون الكتب المتواجدة في مثل تلك الأجنحة تحظى بتكاليف مرتفعة جدا، مرتفعة على نحو لا يُمكن تخيله كليا، لكننا هنا نتحدث عن محض الزيارة التي لا يُشترط فيها أبدًا الشراء. الإهتمام على الجزء الترفيهي أخيرًا من الموضوعات الهامة التي تُسهم في التمتع لدى زيارة معرض الكتاب أن ينهي الإهتمام على الجهة الترفيهي الراهن في ذلك المعرض، فكل معرض في الكوكب يُدرك أن زواره من بينهم الأطفال وأولئك الذين من الممكن لا يُمكنهم الانخراط في المقار الثقافية، في الوقت نفسه لا يُمكن للمعرض إتجاه التنظيم المتواجدة به أن تكون دافعًا في فقدان زيارتهم، ولذا فإن الحل الأجود لذا الموضوع هو إدخار ناحية ترفيهي عليك عزيزي النزيل أن تطلع بأفضل نفع ممكنة، وتلك المقار ستكون ترفيهية من الشكل المدهش، لهذا لن تندم أبدًا على زيارتها، جرب ذاك بنفسك. أبرز منافع زيارة معرض الكتاب طبعًا المحادثة عن زيارة معرض الكتاب قضى لابد وأن يشتمل على عصريًا عن إمتيازات ذاك الحدث البارز الذي ينشأ مرة واحدة لاغير في السنة الشخص، فالناس لا يذهبون إلى المعرض عبثًا، وإنما يأتي ذلك ذاك لأنهم يحصلون بواسطة ذاك المعرض على الكثير من المزايا الهامة التي أهمها الاستحواذ على أجود الكتب وأحدثها وأقلها في التوافر، فطبيعة معارض الكتاب أن دور النشر تمنح بها كُتب ينهي إطلاقها لأول مرة، هذه الكتب حالَما تكون متوافرة تُصبح ذات جلب خاص، أيضًا المعرض ملتقى المثقفين في الوقت نفسه المُبدعين وصانعي المرأى الثقافي من كُتاب وناشرين وآخرين من النخبة الهامة، كل ذلك ينشأ في نطاق المعرض العالمي ويكون أشبه بالفرصة التي يُمكن لحاقها أو لا يُمكن لحاقها جراء قلة أيام المعرض. أيضًا في إطار المزايا المخصصة بمثل تلك الوقائع كونها تكشف الشدة الثقافية لجميع جمهورية، ولذا عن طريق تحديد أعداد نزلاء المعرض والمترددين أعلاه، ايضا دعونا لا ننسى وجهة نظر كون المعرض الأرض الخصبة للكثير من الفاعليات والأحداث، سواء كانت الترفيهية أم غير الترفيهية الثقافية البحتة، في التتمة ما يصدر هو طفرة جسيمة ومكسب جليلة لن تحصل فوق منها صديقي القارئ سوى وقتما تذهب للزيارة وتصنف نفسك رسميًا كمثقف يقيم على تلك الأرض، ذاك مع الحال في الاعتبار أن الواقع الذي نعيشه هذه اللحظة، وخصوصًا في دول الوطن العربي، يجعل من معرض الكتاب والمشاركة به بحت موضة أو تقليد حديث! أبرز معارض الكتاب يُنهض في ذاك العالم العديد من المعارض على نحو سنوي، إذا أنه لا تبقى تقريبًا جمهورية في الدنيا لا تُنظم معرضًا خاصًا بها، حتى ولو أنه معرضًا ضئيلًا وبسيطًا ففي الخاتمة هو ما زال معرض كتاب، إلا أن أكثر أهمية تلك المعارض، والتي تحظى بشهرة دولية، معرض برلين، معرض لندن، معرض القاهرة عاصمة مصر العالمي للكتاب، معرض دبي، معرض جدة، معرض العاصمة القطرية الدوحة عاصمة قطر، معرض بكين، والعديد من المعارض التي تتشابه جميعها في كونها تجذب إليها صنف ليست بالقليلة من القراء ومتتبعي الثقافة على العموم، والواقع أنه ليس من النقص والخلل أبدًا أن لا يكون هنالك اكتفاء بزيارة المعرض المقام في دولتك لاغير، وإنما سوف يكون من الجميل زيارة معرض الدول المُحيطة والتلذذ بها، إلا أن أخيرًا دعونا لا ننسى أنه هنالك عدد محدود من المعارض الفرعية التي تُنهض في مدن ضئيلة وتكون على مقدار عارم من اللزوم، كحد أدنى فيما يتعلق لسكان تلك البلدة. اختتامًا صديقي القارئ، لا يوجد شك أنك في أعقاب قراءة تلك السطور ستكون في شوق حاد إلى زيارة معرض الكتاب المقام ببلدك، وإن كنت قبل ذاك سوف تتقصى مما لا شك فيه عن مواقيت المعرض المخصص بك وكيف على الأرجح ترقبه والتلذذ به، في الخاتمة، أنت حاليا تُدرك سعر مثل ذاك الحدث ولن تريد لاحقًا في تفويته، وذلك هو الجوهري.

Originally posted 2021-07-28 15:53:02.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى