منوعات عامه

كيف تعمل على تحسين القدرة الكتابية لديك في سبع خطوات 2022

عملية تنقيح القدرة النصية ليست بالأمر الشاق، فتعتبر إحترافية الكتابة من الخبرات المهارية التي قد تولد مع الانسان على انها موهبة، الكثيرون يولدون ولديهم التمكن من صوغ الأفكار عندهم ووضعها في إطارها الملائم بحيث تبلغ الفكرة إلى القارئ بأسلوب غرض في السهولة واليسر، القلائل الأخر يجدون الصعوبة بوضع الأفكار التي تتولد في أذهانهم إلى الورق بصيغة مفهومة تجعل من قراءتها أمرا مفهوما، ومن ثم إن نقل الفكرة إلى الورق هي العملية التي تمثل العائق يملك، لهؤلاء الشخصيات، هنالك العدد الكبير من التعليمات التي قد تساعدهم في الحل، تساعدهم في التمكن من تشييد الجملة، وتحضير الأفكار، في المجمل فمعظم تلك الإرشادات سوف تكون متمثل في أشياء طفيفة بشكل كبير، الجوهري هو تداركها بالممارسة والتي ستحولها إلى عادة في التتمة يمكن له ممارستها متى ما جاءته منظور ما وحاجة إلى نقلها إلى مقالات.
دون الفكرة بمجرد أن تلمع في عقلك يحسن القدرة النصية قد تمثل الرابطة بين الفكرة والصياغة رابطة وظيفة، فلا من الممكن أن يولد أي موضوع أو كتاب أو أي تدوينه دون وجود الفكرة، الفكرة هي الشمعة التي تنير الطريق لوضع النقط والخطوط على الورق، ولذا لو كان الفرد ممن تتولد لهم الأفكار بيسر فهو فرد محظوظ، الأكثر حظا هو من يمكن له أن ينقل هذه الأفكار إلى الورق، لمن يتكبدون من تلك الخطوة عليهم بالنصيحة التالية وهي تجربة كتابة الفكرة في أول لحظة تخطر في مخيلتهم ولذا بهدف ترقية القدرة النصية ، عليهم أن لا يتركوا الفكرة تتبخر، الهام أن يضعوا الصورة العامة للفكرة على أول ورقة يجدها في مواجهة، في وقت لاحق سوف يجد الحل للمقال أو الكتاب، الجوهري أن لا تضيع هذه الفكرة. حط النسق الأولى للمقال على صورة مفردات ونقط محددة النقطة اللاحقة والتي تجسد عامل جسيم في ترقية القدرة النصية هي الانتقال إلى الخطوة اللاحقة الوظيفة وهي نقل هذه الأفكار إلى خطوط عريضة وإطار إلى النص، تلك النقطة لا تفتقر الانتقال الحثيث، الجوهري أن يكون لك التصور بشأن أسلوب وكيفية جعل هذه الفكرة تكبر اكثر وان تصبح صالحة للتدوين، هنالك العديد الأمر الذي لديك لتفعله، واهمها التجزئة ما بين الجانب الأمامي والتمهيد والانتقال إلى العقدة في الشأن، وبالتالي الإجابات المطروحة مثلا وفيما بعد يمكن لك أن تنتقل إلى التتمة والنتيجة، ذلك التسلسل هو النسق العام لجميع نص، أو كتاب أو حكاية إذا ما دققت فيه، إذا يمكن لك أن رصد ذات النهج، فهو سيسهل عليك العديد، الجوهري أن يمكن لها أن اعتقاد العقدة وان تصيغ الإجابات. قم بالكتابة سريعا، اجعلها مسودة أولا انتهيت من وحط الفكرة والتصور الأولى لها، حالا عليك مواصلة الوظيفة على يد الكتابة، قم بالكتابة مثلما يخطر ببالك، ويحبذ أن لا تقوم بالتدقيق أو التفكير العظيم في المسألة، اجعل الموضوع يتسرب ما بينت دماغك وبين أصابعك كالرمال الناعمة أو الماء، الهام أن تبدأ بالكتابة وتحميل الفراغ في الصفحات، فأنت هذه اللحظة تقوم بصياغة المسودة الأولى لما تقوم بتدوينه ومن الطبيعي إن العبرة الأضخم لأي شيء نبتكره أو نصنعه أن يتضمن على العدد الكبير من الأخطاء، ذلك الشأن يمكن تداركه فيما بعد دوما، لديك الزمن للقيام بذلك الموضوع الجوهري أولا أن تحس الإنجاز، وانك انتقلت إلى الخطوة التي تمكنك من توضيح التصور. اعرض الفكرة والمسودة على آخرين لطرح الإرشادات انت حالا مستعد لإظهار أفكارك على الآخرين، يمكن لك أن تقوم بهذا، عليك اختيار الأصحاب الذين يمكن لك أن تعرض أفكارك عليهم، وبذلك أن تقوم بتقديم المسودة ليقرؤوها إن الشأن نافع من جهة أن تعدد الأفكار يعد مجالا للتقويم والتحسين وهو وجّه جيد جدا ويقوم بتطوير القدرة النصية بشكل ملحوظ، وهكذا ذاك الشيء يجعل الشأن اكثر سهولة فيما يتعلق لك فيما بعد لدى وحط النسخة الختامية للمقال أو المكتوب، عمليا أن تقوم بالانتقال إلى المدة التي تجعل المكتوب معروض ومقروء إلى الآخرين، عقب اأن يقوم الآخرين بقراتها اطلب أن يقوم كل من بينهم في وضع قليل من النقط اللازمة في ما قرأوه وان تطلب منه تحديد مقر الشدة والخلل، احفظ جيدا ذلك المسألة حتى يمكن لك أن تتنقل ببساطة إلى ما سوف تقوم بنشره. اجعلها كالنبتة، البذرة أولا في عدد محدود من الحالات يلزم عليك أن تتعامل مع ما تكتب مثلما تتعامل مع العشبة التي تقوم بزراعتها، أي أن تصبر أعلاها، طبعا ذلك الموضوع لا يشتمل على جميع ما تكتب إلا أن على حسب طبيعة الظرف ووجهة النظر، الشأن يفتقر الرعاية والتحمل والاهتمام، إذا اجعل المسودة لبضعة أيام، بال ما قذفه عليك أصدقاءك من آراء، تمعن فيها، من الممكن أن يكون الذهاب بعيدا عن الفكرة الأساسية في بعض الأحيان، هو المثير، فهو سيساعدك على جذب آراء عصرية انت بحاجتها، لذات الفكرة، أي انها كالسماد والماء لها، فكما قلنا أن ما تقوم بطرحه هو كالنبتة التي تفتقر إلى الفضاء في بعض الأحيان والى القوت حتى تنضج ويمكن لها أن تكبر وتصبح مستعدة للقطف. سعى أن تبقي مقالك قصيرا مقدار الإمكان غير أنه مشبع بالأفكار في حال كانت كتابتك تلك متمثل في احد النصوص، فمن المفضل أن تسعى أن تتلخص في ذاك الموضوع إلى الحد الذي يجعلك قادرا على إشباع أفكارك وعرضها، إن من اكثر الموضوعات التي قد كان سببا في المقتل لأي تدوينه أو موضوع أو حتى كتاب يريد كاتبه بنشره هو أن يذهب إلى حاجز الإطالة فيه دون سبب أو عزر، تلك الإطالة تعني الضجر فيما يتعلق إلى القارئ، والملل ألد خصوم الموضوع، فمن الطبيعي أن القارئ يفتش عن المتعة والمكسب وقتما يقرأ نص أو كتاب ما، بل وقتما تبلغ به القراءة إلى السأم، سيضطر إلى إقفال الكتاب والاتجاه جهة كلف أخر يعطيه المتعة والمكسب التي يود بها. لا تسعى أن تكون متكاملا في الكتابة المرة الأولى حالَما تكتب للمرة الأولى نشد أن تجعل كتاباتك تعتبر أفكارك، انت حاليا في مدة طرح الفكرة وكما قلنا عن المسودة انت لا تتطلب إلى الإتقان في المسودة، انت تتطلب إلى إيجاد السعر في الموضوع والكابلات التي تساندك على استكماله، فيما بعد ستستطيع صقل الفكرة مثلما يصقل الألماس، إن الإفراط في تجربة الإتقان من أول مرة قد يكون سببا في خسارة الفكرة وفقدان الزمن وإهداره، وقد يضطرك فيما بعد إلى إسترداد صوغ الفكرة مجددا في نص فرد، إن من اهم التعليمات أن تبتعد عن منظور التكامل، فلست بحاجته في المسودة، لكن وقتما تختمر كامل الفكرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى