منوعات عامه

كيف تنجح في الحفاظ على الموبايل ليظل معك أطول فترة ممكنة 2022

حماية وحفظ الهاتف المحمول وجّه في قصد اللزوم ولذا لكون الهاتف المحمول ذاته هو واحد من أكثر أهمية ضروريات الحياة في عصرنا الحاضر، فهناك الكمية الوفيرة من الناس الذيتوجد عدد محدود من السبل التي ينهي على يدها حماية وحفظ الهاتف المحمول بكل مركباته من شاشة وبطارية وسماعة وشاحن ومداخل ورام وغيره، كل تلك له أساليب محافظة محددة تتفاوت من مكون لأخر، وإن كنا نرغب المحافظة على هاتفنا لأطول مرحلة ممكنة، فيتوجب علينا القيام بجميع الأساليب والسبل التي سوف توصلنا لهذه المحافظة المطلوبة، وتجدر الإشارة أن تأدية كل السبل المطلوبة لحماية وحفظ الجوال ليست بالأمر العادي والسهل، فالموضوع يفتقر إلى قليل من الزمن والجهد وتحري الحيطة والدقة في مختلف أفعالنا خلال حمل الجوال، إذ أنه من المحتمل أن يتعرض للتساقط من مقار مرتفعة طفيفًا أو التصادم بأي شيء مثل المواد المعدنية، فهذه الأمور سوف كان سببا في تلف الجوال بشكل سريع عارمة، وإذا مرت عملية الوقوع بدون أي ضرر فتكرارها سوف يؤدي لظهور الضرر 100 %، لذا ولتفادي تلك الموضوعات وللمحافظة على تليفونك المحمول يتوجب عليك أن تعمل على متابعة ذلك الموضوع إلى نهايته حتى تقوم بالتعرف على كل طرف حماية وحفظ الهاتف المحمول ، لهذا فلا تذهب بعيدًا
مفهوم حماية وحفظ الجوال هو الإبقاء أعلاه بحالة جيدة وسليمة لأطول مدة ممكنة، فلا تبلغ إليه المشاكل وتمُر أعلاه كما يأتي ذلك في العدد الكبير من التليفونات التي لا يكمل الاعتناء بها أو المحافظة فوق منها، وتشتمل على عملية حماية وحفظ الهاتف المحمول على غفيرة نواحي متباينة لجميع ناحية أو جهة من ضمنهم سبل وأساليب محددة في المحافظة، فمثال على ذلك حماية وحفظ شاشة الجوال له سبل وأساليب محددة، والحفاظ على بطارية الجوال له أساليب وسبل أخرى، والحفاظ على سماعة الهاتف المحمول لها أيضا أساليب أخرى، فالموضوع طويل قليل من الشيء إلا أنه جوهري جدًا وهذا لكون جهاز المحمول المحمول هو واحد من أكثر أهمية الموضوعات الموجودة في حياة كل إنسان منا، وصار من العصيب الاستغناء عنه نظرًا لأهميته الضخمة وما يحمله من أشياء أساسية في حياتنا، فهناك عدد محدود من الناس الذين يعملون أساسًا من التليفون المحمول وذلك فكل ما هو خاص بعملهم حاضر على التليفون، وأي تلف يصدر للهاتف يقصد متشكلة عارمة بشكل كبير قد تطيح بالعمل كله، لذا فلابد من اتباع سبل حماية وحفظ التليفون المحمول حتى يستمر معنا لأطول مدة ممكنة.

لشاشة الجوال أساليب خصوصا في الحفاظ فوق منها فالأمر هنا متفاوت قليل من الشيء عن حماية وحفظ الجوال بأكمله غير أنه في نفس الزمن يدرج أدنى موضوعنا، عامة لأجل أن نحافظ على شاشة الهاتف المحمول يتوجب علينا السير على بعض الإجراءات اللاحقة، أولًا وحط اللاصقة الشفافة أو الإسكرينة مثلما تلقب، وهي متمثل في لاصقة زجاجية بأبعاد شاشة جهاز المحمول ينهي وضعها فوق شاشة التليفون فتلتصق بها، ودور تلك اللاصقة هو تأمين جهاز المحمول لدى التعرض للتداعي أو الصدمات فهذه الأمور يقع تأثيرها على الشاشة بشكل ملحوظ بشكل كبير، حتى أنه ربما أثناء عدد محدود من الصدمات أو السقطات أن تنكسر شاشة جهاز المحمول تمامًا وتصبح من دون أي تكلفة، فلا يعمل جهازك أو لا تتمكن من هيئة جهاز المحمول وهنا لا يكون أمامك إلا تحويل شاشة الجوال، وهي من المرجح تكون ذات ثمن نقدية مرتفعة عدد محدود من الشيء. ثانيًا استعمال الأصابع فحسب في التناقل مع شاشة جهاز المحمول إذ أن هنالك قليل من الناس الذين يقومون بمسك أي شيء يتفرجون عليه والكبس به على الشاشة لتحريك ومنفعة التليفون، إلا أن ذاك يعتبر قضى غير صحيح تمامًا وهذا لكون أي شيء يستعمل على جهاز المحمول يكون مضر لشاشته جدًا، وكلما ارتفعت حدة الوسيلة المستعملة على شاشة التليفون متى ما كانت أكثر خطورة وضررًا بالتليفون، لذللك يقتضي علينا عدم الكبس على شاشة جهاز المحمول بأي شيء إلا الأصابع، وهنالك استثناء فرد من هذه السجل وهو مرتبط بهواتف Samsung من سلسلة Note، إذ أن تلك التليفون يجيء برفقتها قلم يشطب استخدامه في تحريك التليفون، وهنا لا تبقى أية إشكالية في استخدامه مع شاشة التليفون، ثالثًا التداول برفق مع التليفون، رابعًا إستبعاده عن الماء تمامًا لأن تأثيرها على شاشة التليفون والتليفون نفسه قضى في غرض الخطورة.
أكثر ما يشطب التداول بصحبته بحذر في عملية حماية وحفظ الهاتف المحمول هي البطارية والتي تتلف متعجلًا مع أي استعمال غير صحيح لها، ولذلك فلابد من تنفيذ سبل الحراسة والمحافظة فوق منها حتى نبقي أعلاها بأسلوب سليم لأطول مرحلة ممكنة، ومن في إطار تلك السبل هو عدم ترك نسبة تعبئة التليفون حتى تقل عن العشرين في المائة، فجميع التقنيين والمختصين في الأجهزة المحمولة المنقولة يقولون أن أنسب وقت لتعبئة جهاز المحمول المحمول هو حينما يبلغ إلى العشرين %، لهذا فلا تقم بتركه حتى يبلغ لـ 10 % أو خمسة % أو أصغر فهذا غير صحيح ضخم، أيضًا يتوجب عليك قام بانتزاع جهاز المحمول من الشاحن حينما يبلغ إلى نسبة تحميل كاملة 100 %، ولذا المسألة أشيعت عنه عدد محدود من الأقاويل المتغايرة حتى عجزنا عن تحديد الأصح فيه، فهناك من يقول أن ترك جهاز المحمول متصل بالشاحن حتى الآن إتيان إلى 100 % لن يسبب ضررا التليفون أبدًا فدائرة التعبئة تفصل آليًا ولا يأتي ذلك أي ضرر لبطارية التليفون، وهنالك من يقول إن ترك التليفون عقب بلوغ إلى 100 % يقصد خطورة عظيمة على البطارية وتعريضها للتلف.
ولذلك فالحل الأجود مع ذاك هو فصل جهاز المحمول من الشاحن حالَما تمتلئ البطارية تمامًا، في أعقاب ذاك عندنا من بين الأساليب المتبعة في المحافظة على بطارية التليفون هو عدم استعمال التليفون خلال عملية التحميل، فهناك العديد من الشخصيات الذي يضعون هاتفهم على الشاحن ثم يقومون في نفس الزمان بتصفح مواقع الشبكة العنكبوتية أو اللعب أو غيره، ولذا طبعا وجّه غير صحيح جدًا بالقرب من كونه يجعل عملية التعبئة بطيئة نظرًا للاستهلاك الحادث وقت التعبئة، أما إذا كنا نود المحافظة على بطارية التليفون في أن تواصل لأطول مدة ممكنة، فيمكننا تشغيل وحط إدخار الطاقة الراهن في جهاز المحمول مع تخفيض إشراق الشاشة، وجعل خلفية الشاشة تميل إلى الأسود لأن الألوان تستهلك من البطارية، أيضًا تنشيط وحط الطيران لدى عدم الحاجة لشبكة جهاز المحمول، وإقفال الشبكة العنكبوتية عد عدم الاحتياج له، وإيقاف عملية تحديد الموقع الجغرافي لك، تلك أشهر السبل المتبعة في الإنقاص من نسبة استهلاك بطارية جهاز المحمول المحمول.

نأتي هنا للتحدث عن فئة محدد أخر مرتبط بأساليب حماية وحفظ الجوال سوى وهو حماية وحفظ سماعة الهاتف المحمول، فكثير من الأفراد تتلف سماعات هواتفهم نتيجة لـ عدم المحافظة أعلاها، ولذلك فلابد من السير على الأساليب اللاحقة للحفاظ فوقها أطول مدة ممكنة، ومن في إطار تلك الأساليب هو سماع الموسيقى بواسطة السماعة بصوت معتدل لا متدني ولا باهظ، ففي كلتا الحالتين يكون الشأن مضر بسماعة الهاتف المحمول، أيضًا ترحيل السماعات عن الماء ختاميًا فيجب علينا وضعها بداخل منطقة ناشفة، لأن الماء مضر جدًا على جميع أجزاء جهاز المحمول لا السماعات ليس إلا، أيضًا نستطيع لف كابلات السماعة بطبقة من التريكو أو طلاء المانيكير أو ما شابه. ولذا لأجل أن نحافظ على وصلات السماعات من التلف والقطع، أيضًا حالَما ننتهي من سماع ما نود عن طريق السماعات فيمكننا نزعها بلطف ثم نقوم بلفها بأسلوب ممنهج حتى لا تتشابك ويصعب علينا فكها، ويمكن لنا أيضًا تصنيع جراب أو حافظ للسماعات نضعها فيه وقت عدم استعمالها، كمثال على هذا سنستخدم أي علبة ضئيلة مثل علبة العلكة لحفظ السماعات، فهذه العلب أو ما يشابها من أجهزة لحفظ السماعات سوف تجعلها في مأمن مستديم ويبقي فوق منها بحالة جيدة إلى أطول مدة ممكنة.
وقتما نقوم بعملية حماية وحفظ الجوال فسوف نجني العدد الكبير من الإمتيازات الهامة جدًا فيما يتعلق لنا، فمثلًا حماية وحفظ الجوال يمنعنا من شراء جهاز محمول مودرن بمبلغ مالي هائل نحن في البارحة الاحتياج إليه، إذ أنه إذا قمنا بالمحافظة على هاتفنا فهذا سوف يجعله يتواصل معنا بحالة جيدة لأطول مرحلة ممكنة، ومن ثم لن نفتقر لشراء تليفون مودرن وندفع مبلغ مالي عصرية وهي تعد ضياع جسيمة فيما يتعلق لنا، أيضًا حينما نقم بالحفاظ على الجوال فهذا سوف يجعل مظهر الهاتف المحمول جيد وجذاب في أعيننا وأبصار الجميع، فبالطبع نظرة الناس للهاتف التآلف أو الذي فوق منه إشارات الكسر ليست كنظرتهم للهواتف الصحيحة والجيدة، وذلك أيضًا ينطبق علينا أصحاب التليفونات فالإنسان لا يحب الأمور القديمة أو ذات الهيئة الخارجية السيئ. ولذلك يتوجب علينا حماية وحفظ الجوال حتى لا نوضع في مثل تلك الظرف السيئة، أيضًا من الإمتيازات الهامة التي نكتسبها عن حماية وحفظ الجوال هو الإبقاء على جميع الأشياء جوهري يرتبط بنا، فالهاتف يحمل بداخله العديد من الأمور والوثائق والمعلومات وكل ما هو مهم فيما يتعلق لصاحبه، وحينما يعطل مرة واحدة فإنه من الممكن أن يكون من المتعب الإتيان إلى هذه الموضوعات الهامة وبذلك تضيع مع التليفون السحيق التآلف، وهنا يكون الشأن محزن جدًا ونبدأ في إسترداد البحث والتنصيب على جهاز المحمول الجديد لجمع قليل من الأمر الذي كان حاضر على جهاز المحمول العتيق، لذا فلابد من حماية وحفظ الهاتف المحمول حتى نتفادى مثل تلك الأخطاء.

Originally posted 2021-07-10 20:09:20.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى