منوعات عامه

كيف تتعلم كتابة الهمزة في مختلف مواضعها من الكلمة 2022

تمثل اللغة العربية واحد من أكثر أهمية وأجود وأشهر اللغات بخصوص العالم، لدرجة أن منظمة الأمم المتحدة اتخذتها في إطار اللغات الأصلية بها، وتنال اللغة العربية مقدارًا جسيمًا في أنفس العرب والمسلمين لأنها لغة القرآن الذي إنخفض به رسولنا الكريم محمد -فوقه أزكى النداءات وأتم التسليم- وتذخر اللغة العربية بعشرات الأبواب والمداخل النحوية والصرفية وغيرها من مقاييس للكتابة والتعبير التي تفتقر دراسة واجتهادا، وبصدد بالكتابة نجد أن كتابة الهمزة تحديدًا تكتسب إستفسارات متعددة عند كثيرين سواء خريجين كبار أو حتى الناشئين في المراحل التعليمية المتنوعة، إذ يختلط الموضوع على الكثيرين نتيجة لـ تعدد الأنواع التي تُكتَب بها على حسب موقع الكلمة من الجملة والإعراب، وإضافة إلى على حسب مكان الهمزة من الكلمة نفسها، وفي السطور التالية نوضح أساليب وأنماط كتابة الهمزة المتشددة والغير معتدلة، وإضافة إلى طريقة كتابة الهمزة على السطر، وفي التوجه نفسه نشير إلى وحط الهمزة في وسط الكلمة وكيف تُكتَب، علاوةً على قليل من الأماكن الأخرى مثل وحط الهمزة ومظهرها على النبرة أو على حروف المبرر المتنوعة وهي الواو والياء والألف.

أنواع كتابة الهمزة في اللغة العربية تنقسم الهمزة في اللغة العربية إلى قسمين أحدهما همزة بلغ وهي لا تُكتَب على الألف ولا تنطق في ظرف الوقف لكنها تنطق إذا وصلنا نطق الكلمة في إطار بقية مفردات الجملة، أما الفئة الآخر فهي همزة القطع، وهي ما تحدث كتابتها بأشكال وافرة باختلاف أماكن الهمزة في نطاق الكلمة وإضافة إلى مكان الكلمة من الإعراب، وبمظهر عام نجد أن كتابة الهمزة تتفاوت لأكثر من مظهر، فمنها ما يكتب في أول الخطبة على الألف، وإضافة إلى ما تكتب في وسط الكلمة وقد تكون على 1000 أو على واو أو على نبرة أو حتى على السطر، وأخيرًا الهمزة المتشددة والغير معتدلة التي تكتب في أجدد الكلمة وأيضًا تتعدد أنواعها مثلما في الهمزة المتوسطة، وكل ذاك سنوضحه بشكل مفصل تباعًا وفي السطور التالية. همزة الوصل مثلما أوضحنا أن همزة الوصل أو بمعنى أصح 1000 الوصل، هو الذي يجيء في أول الكلمة ويكون بدون همزة تعلوه أو تدنوه، وعند النطق بها في أول البيان ننطقها، أما إذا أتت هذه الكلمة المبتدئة بألف بلغ في وسط جملة فإننا لا ننطق الهمزة، وقد يظن القلائل أن تتم موجة من الخلط بينها وبين 1000 المد العادية، غير أن الحقيقة غير كذا؛ حيث أن 1000 المد العادية لا من الممكن أن تجيء بأي حال من الظروف في أول الكلمة. مقار كتابة همزة الوصل تتفاوت مقار كتابة همزة الوصل في بضع حالات معينة ومحصورة نذكرها وفي السطور التالية: الموقف الأولى أن يكون 1000 الوصل في أول تصرف كلف ثلاثي، وهذا في مثل مفردات (العَبْ، اكتُبْ، اقرأ). والحالة الثانية عندنا، تكون بما يختص بالأفعال الخماسية والسداسية وما يصبح على علاقة بهما من إجراءات كلف أو أصول هذه الإجراءات، مثل مفردات (ارتبَطَ، ارتبِط، ارتباط، استمَعَ، استمِع، إنصات، استخرَجَ، استخرِج، تنجيم). الظرف الثالثة تجيء 1000 الوصل من دون الهمزة، في حال كتاب (ال) التعريف، وهي الألف واللام التي نعرف بها الموضوعات والمواضع والمؤسسات المعلومة للأطراف المتحاورة، كأن يتكلم اثنان عن (الجهد) أو (المدرسة) أو غير ذاك. الوضعية الرابعة هنا تكون في الأسماء العشرة، وهي أسماء أجمع النحويون وعلماء الاستبدال على عدم كتابة الهمزة في أولها، وتلك الأسماء العشرة هي (اسم، ايمن الله، امرؤ، امرأة، ابن، ابنة، اثنان، اثنتان، ايم الله، است). همزة القطع همزة القطع هي هذه التي تفتقر كتابة الهمزة على الألف أو تحته واستعمالها في النطق مثلما الكتابة، بعكس همزة الوصل، وقد تكتب على الألف في حال الفتح والضم، مثلما أنها تكتب أسفل الألف في حال الكسر، وكتابتها مأمورية جدًا لأجل أن نفرق بينها وبين همزة الوصل بخصوص بنطق الكلمة؛ وهكذا دراية المعنى المقصود منها. أماكن كتابة همزة القطع تنقسم أماكن كتابة همزة القطع وفق مقرها إما في الأسماء أو في الممارسات أو في الأحرف، وهو الذي سنوضحه وفي السطور التالية: كتابة همزة القطع في الأسماء وفي الأسماء كلها نكتب همزة القطع في بدايات وأواسط ونهايات المفردات بأسلوب سهل تمامًا، إلا أن نستني من هذا الأسماء العشرة التي ذكرناها في مقار كتابة همزة الوصل، ومن تلك المفردات نجد كمثال على هذا (أستاذ، والد، أم، إسلام). كتابة همزة القطع في الممارسات والأفعال التي تصلح لكتابة همزة القطع هي كل الإجراءات التي لم يرد ذكر أحوالها في مقار كتابة همزة الوصل، وهي في الأعمال الثلاثية الفائتة ومصادرها، وللمثال على ذاك نجد مفردات مثل (أكَلَ، أمَرَ، شقيقَذَ – أكْلَ، أمْرَ، شقيقْذَ). وأيضًا في الإجراء الرباعي المنصرم والفعل الرباعي المسألة وإضافة إلى المضارع، وعلاوةً عليهم منبع ذلك الإجراء، مثل (أَخْرَجَ،أَخرِج، أُخْرِج، إخراج)، وكتابة الهمزة في أول الإجراء المضارع الرباعي نشير إليها باسم همزة المضارعة. مقار كتابة همزة القطع في الأحرف يمكن كتابة همزة القطع في جميع الأحرف التي تبدأ بألف، ونقصد بالأحرف هنا مختلَف حروف الجذب والنصب والتوكيد والنسخ.. إلخ، مثل مفردات (إنَّ، أنَّ، أو، إلى). كتابة الهمزة المتشددة والغير معتدلة الهمزة المتشددة والغير معتدلة هي هذا الاصطلاح الذي ندلل به على كتابة الهمزة في أجدد الخطبة، وتكون لها العدد الكبير من الأنواع لا تتشبه على الأرجح باختلاف الحرف السالف لها، ومن تلك الحالات ما يلي: نكتب الهمزة المتشددة والغير معتدلة في خاتمة الكلمة على حرف الألف، وهذا في حال كان الحرف الفائت لها مفتوحًا، ولذا في مثل كلمة (الملجَأ). الوضعية الثانية عندنا لكتابة الهمزة المتشددة والغير معتدلة تكون على الواو، وذلك في حال كان الحرف المنصرم لها فوراً مضمومًا، ولذا في خطبة (تباطُؤ) كمثال على هذا. الموقف الثالثة هنا، وهي كتابة الهمزة على الياء في حال أتت متشددة وغير معتدلة في خاتمة الكلمة، وقد كان الحرف الفائت لها على الفورً هو حرف مكسور، وهذا مثل كلمة (موانِئ). أما كتابة الهمزة المتشددة والغير معتدلة على السطر، فنجدها تنقسم لمجموعة أنواع في خاتمة الكلمة، كأن يتقدم على تلك الهمزة حرف قاطن، مثل مفردات (الماء، الدفء، الشيء)، وإضافة إلى تحدث كتابة الهمزة على السطر في أجدد الكلمة في حال كان الحرف الفائت لها على الفورً هو واو مضمومة، ولذا في مثل كلمة (تبوء)، وأخيرًا من حالات كتابة الهمزة المتشددة والغير معتدلة منفردة على السطر، أن يتقدم عليها على الفورً أي من حروف المد وهذا في مثل كلمة (لجوء). في حالات أخرى تنتسب للهمزة المتشددة والغير معتدلة لدى ارتباطها بالتنوين أي أن الهمزة ينهي تنوينها بالفتح، وعندها نكتبها على السطر أو على نبرة وفق الحرف المنصرم لها؛ فإنه لو أنه حرفًا قاطنًا غير الألف وغير ممكن وصلها به فحينها نكتبها على السطر، ولو أنه ما قبلها قاطنًا غير الألف غير أن يمكن وصلها به، فإننا نكتبها على النبرة في مثل كلمة (شيئًا)، وفي ظرف لاحقة أيضًا نكتب الهمزة على السطر وننونها هي ولا داعي لإضافة 1000 بعدها، وهذا في حال كان ما قبلها حرف مد، مثل مفردات (سماءً، تشييدً، صندوقً) كتابة الهمزة على السطر تكتب الهمزة على السطر في أكثر من مقر، وقد تكون إما في أحدث الكلمة -أي متشددة وغير معتدلة- وهي التي أوضحناها من قبل من مفردات مثل (الماء)، أما لدى المحادثة عن كتابة الهمزة على السطر في وسط الكلمة، فإننا نجد أربع حالات نصنفها كما يلي: الهمزة المفردة إذا كانت مفتوحة، بحيث يكون سبقها 1000، ومن المفردات التي ندلل بها على هذا نجد (عباءة، إنكمش، إندهش). أما الوضعية الثانية للهمزة المفردة على السطر في وسط الكلمة فنجد مفردات مثل (وضوءه) مثال على ذلك، وتكون فيها الهمزة مفتوحة أو تكون مضمومة إلا أن سبقها واو مقيمة، أو واو مضمومة ومشددة. الموقف الثالثة عندنا حينما تكون الهمزة المفردة على السطر في وسط البيان مفتوحة، ويكون ما قبلها حرف مقيم وصحيح غير معتل، مثل كلمة (جزءان)، وإضافة إلى في حال كانت بنفس هذه المحددات والقواعد وأتبعها 1000 التثنية أو 1000 التنوين مثل كلمة (جزءًا). والحالة الأخيرة عندنا هنا هي الهمزة التي تقع في مكان بين حرفَي واو من نفس الكلمة، ولعل أشهر المفردات الدالة على ذاك نجد (موءودة). كتابة الهمزة في وسط الكلمة الهمزة المتوسطة هي إصطلاح ندلل به على متعددة أنواع من الهمزات، منها ما يُكتَب على الألف، ومنها ما يُكتَب على نبرة، ومنها ما يُكتَب على الواو، ومنها ما يُكتَب على الألف، وأخيرًا منها ما يُكتَب على السطر، وعند كتابة الهمزة المتوسطة نفتقر إلى استكمال حركة وأسلوب وكيفية نطق الحرف الفائت لها في الحالً وإضافة إلى حركة الهمزة ذاتها، وتشييد فوق منه نكتبها بما يتناسب؛ فإما أن تكون مكسورة فنكتبها على نبرة هكذا (ـئـ)، وإما أن تكون مضمومة فنكتبها على واو هكذا (ؤ)، أو أن تكون مفتوحة وهنا نكتبها على الألف هكذا (أ)، وأيضًا في بعض الأحيان النادرة نجد أن الهمزة مقيمة ووقتها نكتبها على حسب حركة الحرف السالف لها، إلا أن في جميع الأوضاع نراعي أن ثمة حركات صلبة هي الأولى بأن نتبعها، وتحتسب الكسرة هي أقسى كل هذه الحركات، وتلك أربع حالات عامة لكتابة الهمزة المتوسطة. استثناءات كتابة الهمزة المتوسطة ثمة قليل من الاستثناءات التي نخرج أثناءها على نُظم ومحددات وقواعد كتابة الهمزة المتوسطة، ما إذا كان مكان كتابتها على الألف أو النبرة أو الواو أ منفردة على السطر، وتلك الاستثناءات هي: الاستثناء الأضخم، بخصوص بالقاعدة التي تؤكد أن الهمزة تُكتَب على نبرة في حال كانت قاطنة، والحرف السالف لها كان مكسورًا، فإننا نستثني منها قليل من المفردات -سواء أسماء أو ممارسات- سبقها حرف الفاء أو الواو، وعندها نضطر إلى حذف 1000 الوصل في مطلع الكلمة ونحول الهمزة التي على نبرة إلى 1000 قطع، مثل كلمة (ائتمان) نحولها إلى (فأتمن، وأتمن)، والأمر نفسه ينطبق في بعض الأحيان حال سبقت (ثم) تلك الكلمة. الاستثناء الـ2 عندنا يرتبط كتابة الهمزة المقيمة على الألف في المفردات ثلاثية الأحرف، وهذا مثل (الفأس، الدماغ، الكأس)، وتلك الظرف تتبدل لدى الجمع لنكتبها على الواو مثل (الفؤوس، الرؤوس، الكؤوس)، أو أن نحذف الهمزة تمامًا ونكتب الواو ليس إلا كنوع من التخفيف على الناطقين، وهذا مثل (الفوس،الروس،الكوس)، وأيضًا في الجمع من الممكن أن نكتب الهمزة هذه على نبرة غير أن في حال كان من المحتمل بلغ الأحرف ببعضها، مثل (فئوس، كئوس)، أما في حال لم يكن من المحتمل بلغ الأحرف ببعضها نكتب فإن كتابة الهمزة من الممكن أن تكون على السطر مثل كلمة (رءوس)، وأخيرًا إذا حذفنا الواو الأولى من الممكن أن نكتب الهمزة على الواو الثانية مثل (فؤُس،رؤُس،كؤُس). الاستثناء الـ3 عندنا هنا بشأن بكتابة الهمزة وسط الكلمة، نجده يصبح على علاقة بهذه المفردات التي على وزن مفعول، أو فعول وتقع الهمزة في المنتصف، حتّى تكون الهمزة هي الماضية في الحالً للمد، وهنا يمكن لنا كتابتها بعدة أساليب وهي، أن توضع على الواو ثم نضيف إليها واوًا أخرى مثل (مسؤول، مرؤوس، دؤوب)، أو أن نكتبها على نبرة وذلك في حال كان من المحتمل بلغ الأحرف ببعضها القلائل، مثل (صاحب مسئولية، مشئوم)، وأخيرًا نكتبها على السطر على نحو منفرد في حال لم يمكن ربما أن يكمل بلغ الأحرف ببعضها القلائل، ولذا مثل (مرءوس، دءوب). الاستثناء الـ4 والأخير عندنا نجده بصدد بكتابة الهمزة حتى الآن حروف المد، في حال كانت الهمزة مكتوبة على 1000 أو مفردة على السطر وتبعتها واو الجماعة، وفي هذه الموقف نكتبها بأيٍ من الطريقتين التاليتين، وهما (قرءوا، قرأوا). كتابة الهمزة على النبرة لدى المحادثة عن الهمزة على نبرة وهي واحد من أشهر أنواع كتابة الهمزة في وسط الخطبة، نجد أن لها خمس حالات متنوعة وهي: أن تكون الهمزة مكسورة وما قبلها حرف متحرك بحركات أخرى، ونظرًا لكون الكسرة هي الحركة الأكثر قوة من بين متنوع الحركات، فإن الكسرة تُكْتَب على نبرة، والأمثلة على ذاك متعددة في مفردات مثل (يومئذ، تقرئين، سُئل)، ومن الأمثلة أيضًا الدالة على ذلك المقر هي كل المفردات التي يجيء في أولها همزة الاستفهام، ثم يتبعها فوراً همزة قطع في حركة الكسر، وهذا مثل (أئذا، أئفكًا). في الوضعية الثانية للهمزة المتوسطة على نبرة، تكون فيها الهمزة مكسورة، ويكون الحرف الذي يتقدم عليها قاطنًا من دون أية حركة، ونظرًا لكون حركة الكسرة أشد من بقية الحركات وإضافة إلى أقسى من الراحة، فإن الهمزة هنا تُكتَب على نبرة، مثل مفردات (مراسلات، أسئلة). الظرف الثالثة عندنا هي أن يكون الحرف الماضي للهمزة المتوسطة ياءً إلى أن يتقدم على تلك الياء حرف مكسور، ومن المفردات الدالة على ذاك نجد (المنفعة، المناخ). الموقف الرابعة في ذلك التوجه، هي أن تكون الهمزة متحركة بأي حركة غير الكسر، ويكون الحرف المنصرم لها مكسورًا، ونظرًا لكون حركة الكسر أشد من أية حركات أخرى، فإن الهمزة هنا تُكتَب على نبرة، ونجد الأمثلة على هذا في مفردات صنف، 100). الظرف الخامسة والأخيرة من حالات كتابة الهمزة المتوسطة على نبرة، نجدها في حال كانت الهمزة قاطنة، إلا أن ما قبلها كان مكسورًا، وبسببِ أن كسر الحرف هو الحركة الأكثر قوة من تسكينه، فإن الهمزة هنا تُكتَب على نبرة، وندلل على هذا بكلمات مثل (ائتمان)، مثلما أن الإجراءات الفائتة والآمرة التي تقع بنفس هذه المحددات والقواعد نطبق أعلاها نفس القاعدة مثل (ائتمَنَ، ائتمِن). كتابة الهمزة على الواو الهمزة على الواو تجيء في زيادة عن مقر، منها ما يكون في عاقبة الكلمة وفي تلك الموقف تكون همزة متشددة وغير معتدلة مثلما أوضحنا من قبل مثل كلمة (تباطؤ)، وإضافة إلى قد تجيء على الواو في وسط الكلمة في ثلاث مقار مغايرة وهي أن تكون الهمزة مضمومة وما قبلها حرف مقيم مثل مفردات (تفاؤل، ضعف) غير أن تلك الوضعية تنطبق ليس إلا في حال لم يكن بعدها واو مد، ومن أماكن كتابة الهمزة على واو وسط الخطبة أيضا أن تجيء الهمزة مضمومة وأن يكون الحرف السالف لها فتوحًا مثل إجراء (يملؤه)، أما المكان الأخير في ذاك التوجه فيكون لدى ضم الحرف الذي يتقدم عليها على الفورً، شريطة ألَّا تكون الهمزة مكسورة، والأمثلة على ذاك أسماء وأفعال عدة مثل (بؤبؤ، لؤلؤ، مؤاخذة). كتابة الهمزة على الياء كتابة الهمزة على الياء في وسط الكلمة هي التي نطلق فوقها النبرة، وبذلك نفس نُظم كتابة الهمزة على نبرة هي ذاتها ما نطبقها في حال تحاورنا بصدد كتابة الهمزة على ياء، والقاعدة التي تحكمنا هنا هي أن الهمزة تكون على ياء أو نبرة في وسط الكلمة إذا كانت هي نفسها مكسورة، أو أن الحرف المنصرم لها كان مكسورًا، أو أن الحرف الفائت لها كان ياء وما قبلها مكسورًا، إلا أن من وقت لآخر توضع الهمزة على حرف الياء فعليا في عاقبة الكلمة، أو ما نسميها كتابة الهمزة المتشددة والغير معتدلة، وهو الذي أوضحناه أعلاه حين استشهدنا بكلمة (الموانئ) حالَما وقعت الهمزة قاطنة وقد كان الحرف الفائت لها في الحالً مكسور. كتابة الهمزة على الألف تُكتَب الهمزة على الألف في وافرة مواقع، أهمها همزة القطع في أول الكلمة ومن الممكن أن تجيء في العديد من الأسماء أو الأعمال خاصةً الممارسات المضارعة مثل (أحمد، أفعل) وغير ذاك من أمثلة ودلالات، مثلما أنها تجيء على الألف في الهمزة المتشددة والغير معتدلة في أحدث الخطاب من حين لآخر حالَما يكون ما قبلها مفتوحًا مثل كلمة (مأوى) مثال على ذلك، أما الهمزة على الألف في وسط الكلمة فلها حالتين اثنتين، وهما أن تكون الهمزة مفتوحة أو أن الحرف الذي قبلها أتى مفتوحًا هو الآخر وقد كانت هي قاطنة، ومن الأسماء والأفعال الدالة على ذاك مفردات (سأل، يأمر) كمثال على هذا، أما الوضعية الثانية التي تجيء فيها الهمزة على 1000 في وسط الكلمة، أن تكون هي مفتوحة وما قبلها حرف مقيم، ومثال على ذاك نجد أسماء وأفعال مثل (يسأل، موضوع) غير أن تلك الخطوة تنطبق ليس إلا في حال لم يجيء بعدها 1000 سواء للمثنى أو ذلك الألف التي يشطب تبديلها من التنوين. ملحوظة: لا زالت مجامع اللغة العربية تجتمع من وقت لآخر لتأكيد عدد محدود من النُّظُم النحوية والصرفية أو تغييرها بما يلائم التخفيف أو التوثيق لطرق كتابة الهمزة وغيرها من الأحرف والمفردات والفقرات اللغوية التي بدأت تندثر نتيجة عدم استخدامها، أو نتيجة طغيان اللغات الإعلامية الوسط التي هي بين الفصحى والعامية أو التي نسميها الفصحى البسيطة، وذلك يشير إلى أن مجامع اللغة العربية قد تتفق بوقت ما على تحويل أيٍ من هذه النُّظُم المنوه عنها سلفًا أو تضيف إليها. ثمة الكمية الوفيرة من الأنواع والهيئات التي تُكتَب بها الهمزة في الأبجدية العربية، ويعود هذا لعدم تشابه الأماكن التي وردت بها من الكلمة، وإضافة إلى باختلاف مكان الكلمة نفسها من الإعراب، لكنها وبطراز عام طفيفة وسهلة قد ينساها القلائل ويتذكرها آخرون وفق دومين مداومتهم ومتابعتهم للكتابة، ومن أنواع الهمزة أنها تجيء على نبرة في بَعض الأحيان وفي أول الخطاب في أحيان أخرى، بالإضافة لأشكال ومظاهر متنوعة تتفاوت على السطر وفوق الياء أو الواو أو غير ذاك من أنواع وأحوال ومسميات، إلا أن في التتمة توجد اللغة العربية عروس اللغات والكنز التي لها كل التقييم والحب في أنفس متحدثيها؛ حيث أنها ليست محض لغة للتحدث فقط، إلا أنها أيضًا لغة كتاب الله الخاتم الذي نتعبد به كمسلمين وإضافة إلى يتعبد به زيادة عن مليار ونصف مسلم بخصوص العالم على اختلاف لغاتهم ولهجاتهم، وهو الذي جعل لهذه اللغة ضرورة وأولوية عارمة للاهتمام والتعلم، لدرجة أن الشركات العالمية أدرجتها في إطار قوائمها الأصلية للمخاطبة والتحدث، وهو الذي لم تنله إلا لغات عددها قليل جدًا بخصوص العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى