اخبار عامهمنوعات عامه

اختيار الدراسة 7 نصائح حتى تختار الدراسة بعيدًا عن الأهل 2022

اختيار التعليم بالمدرسة مسألة شديدة الحساسية فيما يتعلق للعديدين، الموسم الدراسي اختتم فيما يتعلق إلى خريجي الثانوية العامة واستهل البحث عن الجامعة التي تتناسب الإعاقات بهم، القلائل من بينهم من الممكن أن يكون قد حسم طلب منه على كلف الجامعة التي يود التسجيل بها والبعض الآخر يقيم على هاجس الضغوطات من الكل، فهناك جزء من الأهل يود أن يقطن لديهم وان يدرس بجوارهم حتى يكون أسفل أعينهم ورقابتهم، ذلك القسم يغطي الشريحة الكبرى من الأهل، فالنظرة العامة إن دارسة الطالب خارج محيط البيت، وخصوصا لو كانت التعليم بالمدرسة تحتاج منه السفر خارج الوطن هو قضى غير ممكن استساغته، فهو قد يحمل الكمية الوفيرة من الأخطار لكلا الطرفين أي الأهل والطالب، إلا أن على الضد من كل ذاك فإن دراسة ذاك الطالب في جامعة أو معهد بعيد عن الأهل لا يعكس كل تلك السوداوية، في الخاتمة هل لديك أسفل ثقة في ابنك ام لا، ذلك ناهيك عن الإمتيازات الوفيرة للدراسة خارج محيط الأسرة وهو الموضوع الذي سنبحث أعلاه، فعلى الأهل أن يتوقفوا عن الإجهاد النفسي وان ينظروا كحد أدنى لبعض الإمتيازات التي يكتسبها ابنهم من التعليم بالمدرسة الجامعية بعيدا عنهم ومنها: 7 إرشادات بهدف اختيار التعليم بالمدرسة بعيدا عن الأهل تعلم الاستقلالية الاستقلالية هي من اهم المكونات التي يلزم أن يصدر أعلاها الشاب حتى يمكنه اختيار التعليم بالمدرسة التي تناسبه فهي تعبير عن فترة قريبة العهد في وجوده في الدنيا وهي دلالة إلى وصوله إلى البلوغ وهكذا التمكن من إحكام القبضة على موازين عمره، وحقا فإن من اكثر الأسباب التي تعين الشاب على الاستحواذ على الاستقلالية هي بجميع بساطة أن يقطن مستقلا، نحن لا ننكر أن هنالك العدد الكبير من السلبيات لذا الموضوع، والمخاوف التي تحيط بها، فليس الكل يقدر معنى الحرية والاستقلالية، إلا أن لا بد لجميع شاب صغير في مقتبل العمر أن يجتاز بتلك المحاولة إن آجلا أو بعد وقت قريب، فالأهل ليسوا مخلدين والأولى بالأهل أن يبدوا بتدريب أبناءهم على ذاك الشأن من الصغر وتدريجيا عن أن تفاجئوا بالحاجة إلى تعليمها إلى الأولاد لدى الاحتياج، إذا فإن الاستقلالية بجميع ما لها من معنى هي العنصر الأكبر التي يحث الطالب على ذاك الاختيار وان يوفر على القيادة إلى واحدة من الجامعات البعيدة عن الأهل حتى إذا بصور نسبية طفيفة تعلم مبادئ عصرية في الحياة عادةً قيل (الغربة غيرته أو الغربة جعلت منه رجلاً) في الواقع إن للغربة مع الاستقلالية الكثير من الإمتيازات، فهي تجعل الإنسان يطلع من ثوب ليدخل إلى ثوب أجدد، وان تمَكّن أن يصقل ذاته جيدا فهو يدخل في مبادئ جديده تجعله إنسان اكثر وعيا واكثر حكمة، ثمة سوف يكون أعلاه أن يتعلم أسلوب وكيفية الاعتماد على ذاته في العديد من الأشياء ومنها حكمه على الموضوعات والأشخاص، وستدخل عمره في مدة الجدية، وفي الحقيقة أن العديد من التلاميذ الذين يتعلمون في مدارس بلدانهم أو في القرب من أهلهم لا يصلون إلى تلك المدة ببساطة، إلا أن سيعانون العديد، وقد يفتقرون إلى مدد لاحقة من حياتهم من الممكن أن يكون الآخر اختصرها لبلوغ ما بلغوا إليه. الاطلاع على ثقافات عصرية هنا نحن نتكلم عن التعليم بالمدرسة في بلدان أخرى غير بلد الطالب، وقد نتوسع في الموضوع في بعض الأحيان لنصل إلى التعليم بالمدرسة في مجتمعات تتفاوت على الإطلاق عن مجتمعاتنا من جهة الديانة والطقوس والتقاليد، فكمثال على هذا فحتى تسعينيات القرن المنصرم كان التحالف السوفياتي يمنح الكمية الوفيرة من العطاء الدراسية إلى التلاميذ العرب، وذلك المجتمع كان مختلفا كليا عن مجتمعاتنا، أيضاً المسألة لدى سفر المقتدرين ماليا إلى أوروبا الغربية أو أميركا الأمريكية، هنا سوف يكون الطالب في إطار لا يشبه على الإطلاق عن محيط عمره كاملا وهو بحاجة إلى التكيف مع ذلك المحيط مع عدم اشتراط أن ينال من بينهم جميع الأشياء، فمثلا قد يتعلم الانضباط والنظام وغيرها من الإيجابيات على حساب السلبيات، وقد يأتي ذلك الضد في بعض الأحيان، إلا أن في الخاتمة ذلك يعول على الطالب وميله، وفي المجمل إن النتائج الغير سلبية كانت هي الطاغية في ذلك الميدان. الميل للسفر كثيرا إمتيازات السفر غنية عن التعريف، والكل يعرفها، ويكفي السفر انه متعة وانه هواية، وانه ميدان مُجدي للتعارف وتشييد الأواصر القريبة العهد، وذلك الطالب الذي سيدرس بالخارج هو مهيئ اكثر للسفر ومن ثم إلى التعرف على الآخرين، يكفيه حتى إذا درس في بلده هذه السفرية الأسبوعية، وان درس بالخارج فهي سفرية موسمية، غير أن ايضا لا ننسى أن من يدرس بالخارج عنده الاحتمالية كذلك للتنقل في المحيط الجديد لاكتشافه والتعرف فوقه اكثر، ولذا فمن اهم منافع اختيار التعليم بالمدرسة بالخارج هو السفر، وكثيرا ايضاًً. بعيدا عن المراقبة الأسرية إن اختلفنا في ذلك المسألة أو اتفقنا، فمع اللزوم والاعتراف بوجوب مراقبة الأهل على الأولاد سوى أنها لها الكثير من الجوانب الهدامة قليل من الشيء والتي قد تؤدي في النتيجة إلى خلق شخصية إما هشة أو غير مستقرة، فأحيانا ينظر الأبوين إلى ابنهم على انه مشروع معجونة يودون بتشكيلها مثلما يرغبون، إلا أن يلزم الحيطة حتّى السنين الجامعية هي من اهم الأعوام في حياة ذلك الشاب، وهي ما قد تعمل على إستحداث شخصيته فيما بعد وهكذا هي تتطلب إلى الكمية الوفيرة من الحذر، وعدم مزاولة الضغوط التي قد تسفر عن النتائج العكسية في الخاتمة، ولذا شئنا ام أبينا فإن من اهم المزايا للدراسة بعيدا عن الأهل هو تضاؤل وقلة المراقبة الأهلية على الطالب. تعلم خبرات مهارية عصرية ثمة العديد من الخبرات المهارية التي يتعلمها الطالب في شقته بعيدا عن أهله نجاح بشكل أكثر ما يتعلمه من ناحية أخرى الفرد الذي لا يزال أن يقيم مع أسرته، يكفي أن نقول انه الشاب بالذات سوف يكون مقبلا على تعلم الطهي، فهو يوما حتى الآن يوما سيمل التغذية المعلب، ثم سيمل من الوجبات الحثيثة، ويبدأ تجاربه في المطبخ حتى يتعلم اكثر، ذاك المسألة سينتج عنه في التتمة مشروع طباخ ناجح، وما ينطبق على الطهي ينسحب على العدد الكبير من الموضوعات التي تتعلق بالإعتناء بالبيت حتى في ما يكون على ارتباط بالكهرباء وغيرها. بعيد عن ذلك فإن اختيار التعليم بالمدرسة بالخارج تمنح الطالب أفضلية عارمة وهي تعلم لغة البلد التي يدرس فيها لو كانت غير العربية، وتعلم اللهجات العربية لو كان يدرس في بلدان عربية. المجهود الباكر هنالك العديد من التلاميذ الذين درسوا بالخارج اختتم بهم إلى المسألة إلى الثبات في هذه البلاد والمدن والعمل كتجار ناجحين، أو في مجالهم، ففي سنين التعليم بالمدرسة يبدئون تجربة اكتشاف طرق مبالغة الكسب، خاصة الذين يدرسون عن طريق البعثات ومن ثم إن ما يتقاضونه يكاد يكفيهم فيبحثون عن المجهود لارتفاع الكسب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى