منوعات عامه

الإبداع في المقهى 5 أسباب تجعل المقهى مكانًا جيدًا للإبداع 2022

قد يستغرب القلائل من عنوان مثل الإبداع في المقهى ، في الواقع إن التفكير في أن الإبداع والإلهام قد يتدنى على الواحد في مقر صاحب ضجيج عظيمة كالمقهى، إذ تصعد فيه الأصوات من كل موضع ما بين الحضور من عملاء المقهى، والعاملين فيه، وبين أصوات الموسيقى فيه والتي تتحول وفق أذواق الموجودين، وقد يتباين المسألة في موقف وجود مسابقة للساحرة المستديرة كرة القدم واحدة من طرفيها إما برشلونة أو نادي فريق ريال مدريد، ففي هذه اللحظات قد يتباين النسق ككل ويتحول، نعم انه مستغرب إذا ما قورن بالهدوء المنزلي غالباً -إن لم يكن شريك وجوده في الدنيا فيه صفات النكد!- بل في العالم الحقيقي أن المقهى هو احد المقار التي تعين على حث الإبداع وإطلاقه، ويكفي أن ندلل على ذلك الشأن بالكثير من الأدباء والعباقرة العرب والذين بنيت العديد من شخوص أعمالهم وبدأوها من أشخاص تعرفوا فوق منها أو التقوا بها خلال تواجدهم في المقهى، يكفي أن نذكر من ضمنهم نجيب محفوظ وحنا مينا وآخرين العديد، فهل للمقهى سره العجيب والذي ينعكس على الفرد الراهن فيه والذي يجعله يحس بمقدار من المحفزات تطلقه إلى العنان، ذلك الموضوع قد يظهر غريبا غير أنه واقعيا وهو الذي ذهب بالكثير من العلماء وخصوصا في ميدان معرفة المحفل إلى البحث فيه لغايات التعرف على زوايا تلك النظرية وأسبابها، لماذا يبدع الذهن اكثر هنالك في هذه الضجيج والضوضاء، وما هي مكامنه، سنحاول سرد قليل من الأسرار والأسباب التي سيقت كمبررات لذا الموضوع. 5 عوامل تجعل الإبداع في المقهى كلفًا جيدًا الهدوء يساند على إيلاء الاهتمام، بالمقابل الوضاء تعاون على الإبداع ينبغي أن يمكنها أن تفرق بين إيلاء الاهتمام والإبداع، للتوضيح، مرة تلو الأخرى وحالَما تصادفك هذه المتشكلة الضخمة للغاية والتي تفتقر إلى الإهتمام حتى يمكن لها أن تبلغ إلى نقطة الحل إلى تلك المعضلة الضخمة التي تواجهك، فانت تذهب إلى ذاك المقر الصامت الذي لا يتواجد فيه أي شخصا أجدد، حتى يمكن لها أن تتلقى المعلومة وان تفكر بها بجميع جديه، ثمة تَستطيع أن تقوم تجلس مع نفسك وان تقوم بتدوير الفكرة بصورة حيوية والتعامل بصحبتها بكيفية عملية وخبرة مهارية، نعم انت تفتقر إلى هذا السكون بحيث لا ينهي قطع ذاك الحبل والتواصل مع الفكرة لحل المتشكلة، بل وقتما تجيء إلى البحث عن الإبداع، فيمكنك أن تفتش عنه بعيدا عن السكون وفي وسط الضوضاء، ومن المفارقات أن العلماء الذين بحثوا في تلك الظاهرة ذهبوا إلى القول أن الضجيج المقبولة هي نحو سبعين دي سيبل، أو التي تكون بين خمسين وال 75 دي سيبل، ويتصور أن ذلك المعدّل من الضجيج المحيطة ومن الممكن القول عنها المعتدلة هو ليس إلا ما يكفي ببناء التفكير الخلاق، الأمر الذي يتيح لنا أن نفكر خارج مساحة المعاقبة. ولذا يعين على توسيع دومين التفكير ويفسح الميدان لاكتشاف آراء قريبة العهد. لذلك، الإبداع في المقهى قد يأتيك وبصورة مثالية ثمة في تلك المحيط. طبيعة الإنارة في المقهى وتأثيرها من الأشياء التي نعرفها معا أن واحدة من الموضوعات التي ينهي التحكم بها جيدا لدى الإبداع في المقهى هو أن يشطب إنشاء نهج محددة خاصة بالإضاءة بحيث تكون خافتة نوعا، ويحدث توزيعها بأسلوب جيد على جميع مناطق المقهى، ذاك هو المسألة المتبع عادة سوى لو أنه المقهى شعبيا بشكل كبير لدرجة انه مقتنع لموهبته هو في الديكور، الموضوع الملفت هو الذي لفتت إليه البحوث ايضا عن رابطة الإنارة بالقدرة على التشييد الخلاق وتفاقم الإبداع ايضا، فالإضاءة الباهتة والخافتة عدد محدود من الشيء وعلى ضد ما هو متوقع تعمل على تزايد الإبداع لدى الأفراد اكثر من هذه المتوهجة والعالية، وقد ذهب في تفسيرها إلى فئة من الشرح الفلسفي في أن هذه الإنارة الباهتة تعمل على المعاونة في الإحساس بحرية اكبر للأبداع، وأيضا الانفتاح على الفضاء، بصورة اشمل، وقد يذهب القلائل إلى انه يمكن لأي شخص فينا أن يقوم ببناء ذلك المحيط بهذه النوعية من الإنارة، بل مثلما نوضح أن الشأن غير متعلق فحسب بالإضاءة ونوعيتها بمقدار ارتباطه بالعديد من الأسباب الأخرى ايضاًً كوحدة واحدة. المحيط من حولك يجعلك تحث غريزة الإبداع الأمر الذي يحسب للوجود في المقهى هي طبيعة الظروف البيئية التي تتواجد فيها، فهي مناخ ديناميكية متحركة تعينك على صعود مدخلات الإبداع وليست جامدة، مثلما هي جو المجهود كالمكاتب، أو حتى المنزل، ولذا سترى أن الكمية الوفيرة من المؤسسات العملاقة في الكوكب كمايكروسوفت وغوغل وابل، والتي تعتمد في عملها على النسق الابداعي بشكل ملحوظ اكثر من النسق الفرضي والروتيني، ذهبت إلى العثور على ظروف بيئية في شركاتها وفروعها تجعل العامل يحس انه في مقهى أو حديقة أو في مقابلة ودي مع الأصحاب، ولذا فمن الأجود ألا يكون المبدع أو من يفتش عن الإبداع في إطار محيط روتيني محدد، لكن الإبداع يتطلب إلى الحركة. فالإبداع لا يجيء تلقائيا لكن هو يتطلب إلى المحرك الذي يشتغل على التعدين عنه واستخراجه. الإتصال مع الآخرين في المقهى انت تظل مع الآخرين، وتلك حقيقة مسلم بها مع التناقضات التي قد تحيط بها، فالبعض قد يتساءل عن صنف التخابر خاصة انه قد يكون سببا في له الارتباك لو كان تواصلا مباشرا، إلا أن على الضد الأمر الذي يعتقد الكثيرون فالتواصل هنا هو تستمر فكري وخواطر وليس تتظل مباشر، انت تلمح الآخرين من حولك، وهم شخصيات متغيرون وثابتون، فمن بينهم من يحضر إلى ذات المقهى كل يوم كعادة يملك، ومن بينهم من يتجاوز بغفلة وعدم اكتراث إلا أن في الخاتمة انت وبطريقة غير في الحال تتفاعل مع من حولك وتتمعن، ذاك التفاعل هو من انتج افضل واجمل الحكايات العربية، لذا قد لا تستغرب من قدر الألفة الغير طبيعية بين قدوم المقهى وان كانوا لا يتعاملون مع بعضهم بعضا. تحويل النسق النمطي يساندك على التحفيز الابداعي طول الوقت ما نسمع عن الفكرة الحديثة والابداعية، أنها خارج الوعاء، بل هل سالت نفسك عن أي حاوية يتحدثون، انهم يتحدثون عن حاوية الروتين القاتل والممل، ولذا فالنمط النمطي هو منظومة فاشل في تأدية أي وظيفة كانت أو نشاط فيه صنف من الإبداع، هو جائز في الممارسات التلقائية، كالتغليف وما شابه، أما صلة المقهى، فانت مع العدد الكبير من الاختلافات التي تحصل من حولك من شخوص وزوايا وأحداث، وقصص ستسمعها في المقهى ستشعر بالتصحيح فيه بكثرة ذاك هو محفزك إلى الإبداع في المقهى .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى