منوعات عامه

الدراسة في ألمانيا كيف تبدأ مشوارك للتعلم في ألمانيا 2022

هل تفكر في التعليم بالمدرسة في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية ؟ منذ زيادة عن مائة عام اشتهرت دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية الغربية كوجهة للطلبة الراغبين في مواصلة تعليمهم الجامعي، وخصوصا التعليم التقني، وترحل عن جامعاتها العديد من المهندسين والأطباء والتقنيين. وبعد توحيد دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية الغربية وألمانيا الشرقية، صارت التعليم بالمدرسة في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية أكثر يسراً بفضل مراعاة البلد باستلام الطلاب والطالبات الأجانب وطرحها الكمية الوفيرة من العطاء الدراسية، وتسهيلها لتدابير دخولهم وحصولهم على إمكانية التسجيل بها. إعلم أبرز خطوات التعليم بالمدرسة في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية تاريخ الجامعات الألمانية تأسست أول جامعة ألمانية عام 1386 في مدينة هايدلبرج، ومنذ هذا الحين بات ثمة ما يزيد على ثلاثمائة جامعة ومنشأة تجارية تعليم عالي ألمانية. ولما كانت اللغة الألمانية من أهم اللغات شيوعا في القارة الأوروبية، وينطق بها مائة 1,000,000 فرد إلى حد ماً، إضافة إلى الدور الذي لعبه الاستثمار الألماني من انتشار اللغة الألمانية خارج القارة ايضا. العطاء الدراسية في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية تقدم الجامعات الألمانية عطاء دراسية تسمح للطالب الاستحواذ على شهادة عالمية معتمدة، وتغطي تلك العطاء مصاريف التعليم بالجامعة للسنوات الدراسية اللازمة وصولا إلى الأبحاث العليا، مثلما تتيح ايضاًً تغطية للاستحواذ على دورات تخصصية تكميلية الأمر الذي يعطي المتعلم مقرا متميزا في نطاق سوق الجهد. تُدرس المواد الجامعية باللغة الألمانية والبريطانية، وفي خلال السنة الدراسية الأولى تغطي العطية الدراسية دورات دراسة اللغة الألمانية لغير الناطقين بها. وتغطي العطاء الدراسية ايضا المصاريف المعيشية اليومية للطالب من ملاذ وملبس ووجبات غذائية. تمثل عطية الداد DAAD من أشهر العطاء الدراسية الألمانية، والتي تمنح عطاء دراسية لعدة المعدلات والتخصصات العلمية في متباين الجامعات الألمانية، مثلما يمكن الحصول أعلاها للتلاميذ من جميع مناطق العالم، ويحدث الريادة لها بواسطة الشبكة العنكبوتية. التعليم بالمدرسة باللغة الألمانية بالرغم من وجود تصرف نمطي للطلبة لدى تقدمهم للدراسة في أي جامعة ألمانية، وهو امتحان قياس معدّل اللغة الألمانية عندهم، وصعوبة الموافقة لغير المتحدثين بالألمانية، بل ثمة بدائل متنوعة لدراسة الطلاب والطالبات الأجانب باللغة البريطانية، وخصوصا في سنين التعليم بالمدرسة الجامعية الأولى، أو فترة درجة الأستاذية. تكليفات التعليم بالمدرسة في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية تمتاز دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية الاتحادية بأنها جمهورية ذات معدّل معيشي وسطي، إذ يمكن التعليم بالمدرسة والمعيشة بمبلغ لا يزيد عن ثمانمائة يورو كل شهر، ويغطي ذاك المبلغ المصاريف الدراسية، والسكن والمأكل والانتقالات وغيرها. أما فيما يتعلق لمصروفات الجامعة، يتوافر للطالب خياران، الأكبر، الاشتراك بجامعة خاصة، وتصل مصروفاتها السنوية 7000 يورو إلى حد ما، أما فيما يتعلق للجامعات الألمانية الرسمية، تبلغ مصروفات التعليم بالمدرسة بها إلى 3000 يورو مرة واحدة فى السنة. ومن الممكن للطالب كذلك السعي للاستحواذ على عطية دراسية تعفيه من صرف ذلك المبلغ. تتوافر في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية كذلك إمكانية للطلبة بالعمل بأسلوب موازي مع التعليم بالمدرسة، ويكون الجهد بالساعة في وظائف طفيفة غير مرهقة والتي تتيح للطالب الاستحواذ على مبالغ مالية تعاونه في الإنفاق على مورد رزقه طوال التعليم بالمدرسة في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية. الانطلاق إلى دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية حتى الآن حصول الطالب على شهادته الثانوية، وتخطيطه لمواصلة دراسته الجامعية في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية، فوق منه أن يطالع المواقع الإلكترونية للكثير والعديد من الجامعات الألمانية، لاختيار الجامعة التي يريد التسجيل بها. تطلب أغلب الجامعات من الطلاب والطالبات المتقدمين إليها بفعل امتحان تحديد معدّل في اللغة الألمانية، لمعرفة قدراته اللغوية، بعدها ينهي الاستجابة إلى الطالب إبان أسابيع بالموافقة أو الرفض. لدى القبول، يقوم الطالب بممارسات الاستحواذ على تأشيرة الدخول لدولة ألمانيا بواسطة القنصلية الألمانية في بلده، والتي توجد للطلبة حتى الآن تقديم أوراق تثبت إستحسانه في الجامعة المختارة. وللحصول على الإقامة في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية على الطالب إعداد جواز سفره المختوم بتأشيرة الدخول، صور شخصية، شهادة التعليم بالمدرسة الثانوية مصدقة من وزارة الخارجية لبلده الأم ومترجمة ومختومة من القنصلية الألمانية بها، خطبة إستحسانه بالجامعة التي وقف على قدميه بالتقدم لها، الالتحاق في نمط توفير الحماية الصحي في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية والذي يغطي أعوام دراسته في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية، إيصال صرف المصاريف للفصل الدراسي الأضخم بالجامعة. السنة التحضيرية المعادلة حتى الآن وصوله، تبدأ السنة التحضيرية Studienkolleg، وهي باختصار متمثل في معادلة تجهزه للدراسة الجامعية. في حين يختص الطالب العربي، هنالك عدد محدود من الدول التي لا تفتقر لمعادلة ومنها تونس، لبنان، فلسطين، إلا أن على التلاميذ القادمين منها القيام باختبار والحصول على إشارات ليست أقل من جيد. أما باقي دول المنطقة العربية مثل المملكة العربية المملكة السعودية، الكويت، البحرين، دولة قطر، دولة جمهورية اليمن، عمان، الامارات العربية، المغرب، دولة جمهورية الجزائر، جمهورية مصر العربية، فعلى طلابها إنجاز هذه السنة التحضيرية قبل بدئهم دراستهم الجامعية. وتنقسم تلك السنة إلى فصلين دراسيين، ينتظم فيها الطالب لدراسة اللغة الألمانية على نحو لازم، إضافة إلى مواد أخرى لا تتشبه باختلاف التخصص العلمي الذي يود الطالب في دراسته بالجامعة. ويحدث توزيع الطلاب والطالبات وفق مستواهم في اللغة الألمانية، ثم يشطب تقسيهم مرة ثانية تبعا للتخصص العلمي، فطلبة الكليات العملية مثل الطب والهندسة والاقتصاد عليهم أن يجروا امتحانات في مادة الرياضيات والفيزياء والأحياء والكيمياء وما إلى ذاك. بدل دارسي الكليات الأدبية الذين يشطب اختبارهم في متفاوت التوزيعات الأدبية. لنا أن ننوه هنا أن هذه الامتحانات ليس المقصود بها توفيق أو رسوب الطالب، غير أنها تحدد ليس إلا الدرجة والمعيار الدراسي والفصول التي يجب أعلاه التسجيل بها. أشهر الجامعات الألمانية لدى اتخاذ مرسوم التعليم بالمدرسة في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية، يلزم أن يتعرف الطالب ما هي أشهر الجامعات الألمانية، ومحددات وقواعد الاشتراك بها، ونستعرض في ذاك النص نبذة مختصرة عن هذه الجامعات. جامعة فرايبورج ويعرف عنها تلك الجامعة بمثابة أكثرية حائزي جائزة نوبل من خريجيها، وتقع بمدينة فرايبورغ، ويصل عدد طلابها 21.000 طالب، 16% من ضمنهم تلاميذ وافدين. جامعة ميونخ وتحتسب من جامعات الصفوة في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية، وتمتاز بتنوع تخصصاتها العلمية، بالإضافة إلى دقة هذه فروع التخصص بما يجيز للطالب الاختيار الذي يريده في التعليم بالمدرسة. جامعة كونستانس وتحتسب من الجامعات العصرية نسبيا، ويصل عدد طلابها ما لا يزيد عن عشرة.000 طالب. منظومة التعليم بالمدرسة بجامعة كونستانس من الأنظمة الدراسية الحديثة إذ تنقسم فصولها إلى حلقات دراسية ضئيلة، وتقوم في المقام الأضخم على الجدال والحوار بين الطلاب والطالبات وأساتذتهم. وتحوز تلك الجامعة مكتبة وافرة مفتوحة 24 ساعة الأمر الذي يجيز للطلبة التزود والبحث والتقصي. جامعة هوبولد تقع ذلك الجامعة بمدينة برلين، وتحتسب من أعرق الجامعات في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية لكن في أوروبا ذاتها، تم تأسيسها عام 1810 بفكر تعليمي مودرن يعتمد على استقلالية البحث العلمي واعتباره في الأساس للدراسة الجامعية. جامعة جوتينجين: تعرف علنا تلك الجامعة بحصول 12 من خريجيها على جائزة نوبل بتخصصات مغايرة. تمتاز الجامعة بتعدد كلياتها فضلا على وجود مجموعة من المعاهد الموالية لها خارج بلدة جوتينجين، وزخم الحياة الجامعية بها. جامعة آخن ومن الممكن أن نعرفها ايضا باسم المعهد التقني العالي، والذي يظهر من اسمه تميزه في فروع التخصص العلمية وأشهر واحدة فيهن الهندسة بفروعها، وتعد الاتجاه الأشهر لراغبي التعليم بالمدرسة في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية. جامعة جوته: تقع جامعة جوته بمدينة فرنكفورت بولاية هسن، تم افتتاحها عام 1914 وتحوي معها زيادة عن 16 قسم و1700 تخصص. ولكنه يغلب على تلك الجامعة كلياتها الأدبية من حقوق، وفلسفة، معرفة محفل، لغات، تربية، فقه نصراني، فضلا على الكليات العملية الكلاسيكية. نهاية وفي التتمة نستطيع القول أن التعليم بالمدرسة في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية تعد من الأحكام الصائبة لراغبي التفوق ما إذا كان في الناحية العلمية البحثية أو سوق الشغل. وللنجاح في البلوغ إلى ذلك المبتغى على الطلاب والطالبات التعليم بالمدرسة بجدية والتمرين العملي خلال أعوام التعليم بالمدرسة، مثلما أعلاه كذلك النفع من الاندماج داخل المجتمع الألماني، والاستزادة بالثقافة الألمانية التي تعد من أعرق الثقافات الأوروبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى