منوعات عامه

كيف أصبحت حكايات كليلة ودمنة معلمًا أدبيًا عربيًا شهيرًا جدًا 2022

ترجمة كليلة ودمنة من قِإلا أن عبد الله بن المقفع كانت ترجمة بإجراء، أو بمعنى أبسط كانت مغايرة طفيفًا عن المنشأ، وبحسب العدد الكبير من علماء اللغات والترجمات فإن الكتاب الأصلي كان هنديًا، وكُتب باللغة السنكسارية، وهو كتاب فلسفي، ويُعتبر من أقدم الإجراءات الأدبية الشرقية، في بلاد الهند وفارس، وفي النص الآتي سوف يتم شرح أبرز البيانات عن ذلك الكتاب، وكيف كُتب، ومن هو ما كتبه، وما الذي جعله بتلك الضرورة فيما يتعلق للكثير من القُراء بخصوص العالم.

قرائن كتابة كليلة ودمنة على غير المتوقع لمجموعة الناس، كليلة ودمنة ليسوا بشر، إلا أن هما اثنين من إناث آوى (ثعالب ضئيلة)، والشيء الآخر هو أن كليلة ودمنة ليست روايات عربية في المنبع، إلا أن هي روايات هندية، إنتهت كتابتها وفق العلماء بواسطة حكيم يطلق عليه بيدبا لملك يطلق عليه دبشليم، وتسرد الحكايات على أساس أنه في زمن الإسكندر الأول كانت الهند أسفل رحمته بقسوة، فهو ذهب إلى هنالك وحارب جميع القبائل المتواجدة في الشرق وفاز، ثم عزم أن يجعل على الهند والي، وحتى يتفرغ هو لإدارة حملاته العسكرية لبقية العالم. وبفعل وحط والي إلا أن الشعب عاجلا ما خلعه، وقرروا أن يعينوا والي من أنفسهم، ولذا كان دبشليم، إلا أن عاجلا ما تبدل ذلك الرجل من فرد عادل ورحيم إلى ملك خارق وطاغية، وهنا أصدر قرارا بيدبا حكيم الهند الوقور أن يتقدم لجلالة الملك ويحاول إحجامه عن أفعاله المتعبة في حق الناس، غير أن الملك دبشليم إجتمع المسألة بصرامة وقضى بصلبه، غير أن عاجلا ما انكماش وسجنه، ثم قام بإطلاقه وسمع له وتغير الملك وعين بيدبا وزيرًا للهند. كليلة ودمنة لابن المقفع أم لشخص أجدد الحقيقة هي أنه حتى ذاك اليوم، هنالك تضارب في الأقاويل، إذ أن هنالك شخصيات يقولون أن كليلة ودمنة هي ليست من ترجمة بن المقفع لكن من تأليفه، وذلك نتيجة لـ إنعدام وجود أي كتاب بأي لغة أصلية لتلك الحكايات إلا في اللغة العربية، وأن الرواية الهندية الحاضرة في أول الكتاب ما هي سوى حبكة من الكاتب قد تكلم عنها، أما عن أولى الترجمات التي حدثت لذا الكتاب فكانت الفهلوية وهي لهجة فارسية في القرن الـ6 الميلادي، وقد كانت الترجمة تلك تشييدً على إلتماس الملك الفارسي “كسري الأكبر أنشيروان” من وزيره أن يجد كاتب يتقن كلًا من الفارسية والهندية، ووقع الاختيار وقتها على بروزيه الدكتور، الذي إنتهاج الكمية الوفيرة من الصلاحيات والمال من ملك فارس ليوفر له إحتمالية الذهاب إلى الهند وترجمة الكتب الهندية، وعندما آب “بروزيه” كان مُرهق وضعيف، ولذلك عزم الملك أن يكافئه بما يطلبه، فطلب بروزيه من الملك أن يكتب وزيره عنه ويحط ذلك المكتوب في أول ترجمة كليلة ودمنة بالفهلوية وقد كان له الشأن. بيانات عن كتاب كليلة ودمنة بالعربي عبد الله بن المقفع ترجم كليلة ودمنة من الفارسية لأنه وفق الأقاويل في الكتب القديمة أن الكتاب كان له أثر شديد في ذاته، وذلك لأن صلة الفيلسوف الهندي بيدبا بالملك كانت تتشابه عديدًا بعلاقته بالخليفة منصور في العصر العباسي، والذي كان واضح بقسوته وشدته في ردود أفعاله مع من يخالف رأيه، غير أن الذي يميز كليلة ودمنة لابن المقفع أنه ألحق أعلاها، وكرس الزمن والمقر، وعدل عديدًا في الرواية ليكتب شيء على الأرجح أن يُأفاد فوقه أنه مستوحى من حكاية أصلية وليس محض ترجمة تطابق المصدر، ومن أشهر الفصول التي أضافها هو فصل “البحث عن دمنة” والذي لم يكن متواجدًا في المقال الأصلي، ويُعتبر ذاك الموضوع من أشهر وأكثر أهمية المواضيع الأدبية العربية، ويعتبره الكثيرين أول إرث ثقافي أدبي عربي نثري متكامل به نُظم الرواية والرواية التي تماثل الطراز القائم، ذلك بالقرب من أهميته كونها الترجمة الحكومية الوحيدة الحاضرة بخلاف الفارسية والهندية المفقودتين. ترجمة كليلة ودمنـة من العربية تقريبًا الترجمة العربية هي كانت المرجع الأصلي للكثير من الترجمات على مر الزمان الماضي، سواء على يد ترجمة المقالات من العربية فورا أو ترجمتها من ترجمة تُرجمت من العربية، ولذلك يظن العديد من الناس بشأن العالم أن كليلة ودمنة هي من تأليف عبد الله بن المقفع كلياً، إلا أن ذلك المسألة غير محسوم حتى حاليا، ومن أشهر الترجمات من العربية كانت الترجمة السريانية التي إنتهت في القرن الـ10 ميلاديًا، أما الترجمة اليونانية فكانت في القرن الحادي عشر، ثم ترجمها مرة ثانية إلى الفارسية أبو المعالي نصر الله، مثلما ترجمها الحاخام يوئيل إلى العبرية، وإلى اللاتينية بواسطة يوحنا الكابوني، وطُبعت تلك الترجمة في سنة 1480، مثلما طُبعت الترجمة الألمانية من الكتاب في سنة 1483 الأمر الذي جعل ذاك الكتاب من أوائل الكتب التي إكتملت طباعتها في الزمان الماضي. محتوى كتاب كليلة ودمنة يتألف الكتاب من 15 باب أساسي، بالقرب من أربعة أبواب في صدارة الكتاب، كل رواية من الروايات مستقلة ولها غرض، مثلما أن الذي يسرد تلك الروايات هم الحيوانات وليسوا الإنس، فمثلًا قصة “الأسد والثور” هي تروي عن الوشاية ومدى ضررها على الصداقة، وفي حكاية “التحليل عن كلف دمنة” ينهي التعبير عن نطاق سوء المصير للواشي، أما رواية “الحمامة المطوقة” فهي تسرد عن إخوان الصفا ومدى تقاربهم ومحبتهم، أما قصة “البوم والغربان” فهي تسرد عن المصير الذي ينتج ذلك جراء عدم الحرص من العدو. أيضًا في رواية “القرد والغيلم” ثمة نموذج عن إضاعة الجهد حتى الآن السعي والبحث والاجتهاد، ثم قصة “الناسك وبن عرس” وفيها قدوة عن الذي يأتي ذلك في حالات التعجل والتسرع، و”الجرذ والسنور” إذ القصة عن مولاة الخصوم لدى كثرتهم كنوع من الاستسلام، أيضًا حكاية عن وجوب إيقاف الثأر في رواية “بن الملك والطائر فنزة”، ذلك غير حكاية “الأسد والشغبر الناسك” والتي تسرد عن عودة الملك في قراره في مواجهة من أخطأ في حقهم، وقصص أخرى وفيرة. نفوذ كليلـة ودمنة في الثقافة الدولية كتاب كليلة ودمنة أدنى ما يُصرح أعلاه أنه تاريخي ودولي، ويُأفاد إن هنالك تماثل ذو بأس بين خرافات إيسوب و كليلة ودمنة ، أيضًا خرافات ماري، كتاب فيه تماثل هائل مع كليلة ودمنة ، ويُأفاد إن الهند سائرًا هي من صدرت ذاك الفئة من أدب الخطاب على لسان الحيوانات، وربما اعتراف الكاتب الفانتازي جان دولافونتين بأن أعماله مستوحاة من ذلك الكتاب يؤكد نطاق قوة نفوذ الكتاب في الأدباء العالميين حتى ذلك اليوم. أخيرًا كتاب كليلة ودمنة يحتسب من أكثر الكتب الدولية التي أثرت في الإنس، والتاريخ الأدبي، ومن أول الكتب التي طُبعت في الزمان الماضي، ذاك بجوار أنه يتيح حكم وقصص ممتعة، فهو ليس كتاب مضجر كليا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى