منوعات عامه

كيف اتفق الأدباء على أسلوب رسمي للكتابة وما أهم أعراف الكتابة 2022

يمكن توضيح مفهوم طقوس الكتابة على أساس أنها أعراف التزم بها الكُتاب على مر الزمان، حتى صارت تلك الأعراف قوالب محفوظة ومفهومة، ودليل إجادة وأصالة تلك العادات هي أنها صالحة لجميع زمان ومقر في الكوكب، لتصبح أسلوب وكيفية الكتابة المعهودة لعدد ضخم من أشكال الكتابة، مثل كتابة النص، مثلما تبقى طقوس كتابة للقصة وللرواية وللشعر، وكل نمط من الكتابة له عرفه المخصص، مما لا شك فيه يمكن الذهاب للخارج عن تلك الطقوس، وذلك غالباً ما يميز كل كاتب عن الآخر، غير أن تتواصل تلك الطقوس هي الأساس الأمر فوق منه العديد من نُظم الكتابة الضرورية في الكمية الوفيرة من ساحات الكتابة.

طقوس الكتابة في الكفايات اللغوية الكفايات اللغوية؛ هي القدرات المُكتسبة في اللغة، والتي تجيز للدارس على الكتابة بكيفية وأسلوب محدد، يتضمن ذاك الأسلوب على إبداعات وبصمات وقدرات وكيفية خاصة بالكاتب، عادات الكتابة في الكفايات اللغوية لها نوعين، طقوس ضرورية وطقوس تكميلية، تلك العادات هي ما تجعل الكاتب يكون عنده أساسات الكتابة الصحيحة، والتي على يدها يكمل أدرك الكتابة على يد جعل الجُسئم والفقرات أكثر وضوحًا وسهولة. عادات الكتابة الضرورية طقوس الضرورية للكتابة هي النُّظُم التنظيمية للنصوص، وتشتمل على تلك النُّظُم، طريقة كتابة العناوين، سواء الأساسية أو الفرعية، الإبراز، المركز، سواء نقطي أو حرفي أو عددي، أيضًا مقر الفقرات والخاتمة، وفي السطور التالية شرح لجميع قاعدة بشكل مفصل: الواجهة واجهة الموضوع، هي أول عادات الكتابة اللازمة المعروفة، وفيها ينهي إعطاء لمحات تشويقية للنص إذا كان نص، بما يعني أنه لو أنه الموضوع المكتوب هو رواية أدبية، فهناك أيضًا جانب أمامي، غير أن الغريب أن جانب أمامي الحكاية ليست توضيحية، لكن هي يلزم أن تكون تشويقية فائقة، وربما تكون جانب أمامي الحكايات هي العامل الضروري في أي قصة لتستفز القارئ حتى يكملها، أما في وضعية واجهة الموضوع فالأمر يتباين إذ أن هنالك أعداد محددة للكلمات التي يلزم أن تكون في صدارة النص وذلك حتى لا يصاب القارئ من ضجر المقدمات، بجوار تسخير المفردات القليلة لمنح لمحة فنية عن محتوى النص، في النص عدد مفردات الواجهة عادة يكون في حواجز مائة كلمة، وفق الكاتب والناشر والمحرر يتبدل ذاك الرقم. العناوين ثاني عُرف من طقوس الكتابة هي عَناوين الفَقَرات والمَقَال، عِنوان الموضوع هام جدًا من أجل قراءة الموضوع، مثلما أنه في الزمن القائم ومع انتشار الكتابة الصحفية الإلكترونية، صارت العدد الكبير من الصفحات تعتمد ليس إلا على عناوين جاذبة، إلا أن وأحيانًا يبلغ الموضوع إلى عناوين كاذبة من أجل الاستحواذ على زيارات في مواقعهم، وإن يدل ذاك على شيء فهو يبرهن أن سعر العناوين، تبقى أيضًا عناوين للفقرات الداخلية المتواجدة في المواضيع، وتلك العناوين تكون أداة لتيسير محتوى النص، حتى لا يحس القارئ بتداخل البيانات أو عدم توفر صلة بين الفقرات وبعضها. العناوين الأساسية والفرعية تجعل الفقرات المكتوبة واضح كل منها متفرع من أي عنوان أساسي أجدد، ومن ثم الأمر الذي يجعل عملية القراءة منزلة وسلسة جدًا، العنوان يوضع عادة أعلى كل بند من فقرات الموضوع، لا يمكن أن يكون العنوان أكثر من عشر مفردات، لأن وقتها سيُعتبر بند ضئيلة مُستقلة، والعدد الأجود للعناوين من كلمتين لـ 4، فمثلًا لو أنه الموضوع عن “إيجابيات فسخ العلاقة الزوجية” فمن المُمكن أن يكون عنوان النص، “إعرف أكثر أهمية إيجابيات فسخ العلاقة الزوجية”، وعنوان الفقرات الأساسية ضِمن النص “إيجابيات فسخ العلاقة الزوجية”، والعناوين الفرعية “إتمام المشكلات- السكون النفسية- الطليعة العصرية… وبذلك”. الفقرات وترتيبها العبارة هي عدد من الجمل تتحدث عن نفس الشأن، ونفس الدهر أو نفس الفكرة، من الممكن أن تتعدد فقرات كل عنوان، فإذا كان العنوان الأساسي يتطلب إلى عناوين فرعية عديدة، وقتها كل عنوان فرعي سيتحول إلى عبارة مستقلة، أما لو أنه العنوان الفرعي ذاته يفتقر إلى بيان عديد وقتها على الأرجح أن يشطب توزيع العنوان الفرعي للعديد من فقرات غير أن من دون وحط عناوين، حتى ينهي توضيح مفهوم القارئ أن كل تلك الفقرات تابعة لنفس رأي العنوان الفرعي. الطبيعي في كتابة الفقرات هو أن تكون هنالك مسافة واحدة قبل أول كلمة في جميع عبارة قريبة العهد، إلا أن عادة ذلك الشأن لا يُعمل به، ولذلك اسمها عادات الكتابة ، إذ أنها ليست دستور إلا أن من الواضح أن الشأن سهل بهذه الطريقة، أيضًا هنالك عرف أجدد عن كتابة الفقرات وهو كتابة بند أو اثنين على الأكثر في العنوان الأساسي أما العنوان الفرعي فهو عبارة واحدة فحسب، يمكن الاختيار بين الاثنين وفق أسلوب الكتابة، أما إن كانت العبارة تتشكل من لائحة، وقتها يُخصوصية كتابة سطر أو سطرين كتعريف للائحة ثم الشروع في كتابة الفهرس بالترتيب. الإبراز إيضاح المفردات من عادات الكتابة العصرية، إذ أسهمت بشكل ملحوظ في هذا الكتابة الإلكترونية، إيضاح المفردات هي عُرف من عادات الكتابة للفت البصر على مفردات يود الكاتب إهتمام القارئ أعلاها، ويحدث هذا من خلال تحول معدل الكلمة، أو تدقيقها باللون الأسود، أو تحويل طراز الخط ذاته. التعداد وهو فرد من أكثر طقوس الكتابة ، وفيه يكمل مفاضلة الجُضجر أو مركز الكشوف، وهنالك تعداد لفظي، مثل “أولًا وثانيًا وثالثًا… إلخ”، أيضًا هنالك تعداد رقمي مثل “1- 2- 3… إلخ”، ويتوفر تعداد أبجدي، وفيه يكمل استعمال حروف اللغة بالترتيب مثل “أ- ب- ج- د”، وأخيرًا التعداد النقطي، وهو لا يكون تعداد، غير أنه يجعل كل عنصر في اللائحة منفصل، حتى لا ينتج ذلك أي اختلاط بين ذلك العنصر والعناصر الأخرى، ليسهل على القارئ المفاضلة بين كل عنصر بصورة صرفة. طقوس الكتابة الإضافية في ذاك القسم من طقوس الكتابة متعددة عادات لا ينهي المجهود بها بصورة ذائعة، أو بمعنى أحدث، يمكن الاستغناء عنها ويكون المقال متماسك، إلا أن بوجودها يكون المقال أكثر اكتمالًا بصورة احترافية. الأسئلة والأجوبة في ذلك العُرف، ينهي جلب انتبه القارئ بالأسئلة الشاقة، ليغدو السؤال بديل للعنوان، فمثلًا، يمكن تبدل العنوان إلى (كيف تحدث الدعاء؟)، ذاك السؤال أساسي جدًا، وأغلبية الإنس يقومون بالدعاء، البند في ذلك الطرح تتركب من عنوان في صورة سؤال وإجابة في صورة عبارة، مثلما يمكن طرح الأسئلة في الصدارة كنوع من أشكال جلب اهتمام القراءة. وحط المقاصد وتحديدها في المحاضرات الجامعية ذلك العرف من عادات الكتابة مشهور جدًا، إذ يشطب إختصار محتويات المحاضرات في صورة مقاصد، أو عناوين عامة، يحدث تحتها عناوين أساسية وعناوين فرعية وتعداد وإيضاح وكل عادات الكتابة الأخرى، وتُعد النفع الأولى والأساسية لوضع المقاصد العامة للنصوص؛ هي أن الغايات تقدر على احتواء الكتب العظيمة والمقررات الدراسية المتشعبة في صورة متواضعة على يدها يسهل عملية استذكار باقي البيانات الفرعية والأكثر تعقيدًا. الضرائب التوضيحية والجداول البيانية في قليل من أشكال النصوص ينهي إدراج صور بيانية لمعدلات ازدياد وهبوط، تلك الصور والجداول تظهر جدًا بند كاملة ومفردات عديدة في صورة واحدة، مثلما أنها تضيف إلى تمكُّن القارئ على أدرك وتفرقة مقادير الهبوط بصورة سهله وبسيطة، مثلما تشارك أيضًا في تزايد الإهتمام. التتمة أو التلخيص التلخيص أو النهاية يحتسب هو أحدث عرف من طقوس الكتابة الإضافية، وفيه يشطب إختصار الصفحات والفقرات الجسيمة إلى آراء أصغر قدرًا في الكتابة، عملية اختزال للنصوص، يبدو فيها أكثر أهمية البيانات اللازمة دون مطلب لشرحها، ومن الممكن وحط الاستنتاج العام من الموضوع أو التعليم بالمدرسة ليخرج القارئ بنتيجة أخيرة نافعة. الالتزام بعادات الكتابة يقدم على الكاتب البحث عن الأسلوب الموائم لكتابة النص أو الحكاية أو المحاضرة، وهو أيضًا يعين النقاد على تقدير المكتوب، من إذ التقدير المنهجي وليس الإبداعي أو تثمين الأفكار ذاتها، ويُيسير على القراء وعى ما يرغب الكاتب تصريحه وتأدية الخطوات الموصوفة إذا كان النص يتعلق بفعل أشغال يدوية أو وصفات طهي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى