منوعات عامه

كيف تبدأ تحقيق النجاح الباهر عن طريق أبرز كتب التنمية البشرية 2022

تتيح لنا كتب الإنماء الآدمية وإنماء الذات حلولاً بديلة لسد الفجوات الناقصة بخصوص بالروح والإرادة، مثلما أنها تعطينا الأساليب التي تمكننا من إحلال الإطار في الحياة اليومية وترتيب التدابير المستقبلية وإرساء الاتزان في متباين النشاطات التي يجريها الشخص منا، وعن طريق حكايات الفوز التي يسود هذه الكتب فإننا نشعر بأن الفشل بشكل فعلي هو سبيل الفوز شريطة أن يعمل الإنسان بجد واجتهاد والتصرف بكيفية حاذقة، ولذلك فإن هذه الكتب قد تحول حياة الإنسان بصفة جذرية وقد تحوله من إنسان عديم الإرادة إلى زعيم ناجح، وهنالك الكمية الوفيرة من الأمثلة الواقعية على هذه المتغيرات، وفي عصرنا الذي طغت فيه المادة على الروح فإننا في احتياج ماسة إلى مثل هذه الكتب، ولذلك فإننا نقدم لك في ذاك المسألة مجموعة من أكثر هذه الكتب، إلا أن قبل هذا سنطرح سؤالاً جوهريًا وهو عن العوامل التي قد تدعونا إلى قراءة ذلك الفئة من الكتب، وسنحاول تقديم الحلول باختصار لندخل بعدها إلى لائحة الكتب التي تحوي معها كتاب “59 ثانية” لريتشارد وايزمان وكتاب “افتراض السعادة” لجوناثان هايدت و”خدع الذهن” لديرين براون و”أرض قريبة العهد” لإيكهارت تول و”الطقوس السبع للناس الأكثر فعالية” لستيفن كوفي وأخيرًا “لا تهتم بصغائر الموضوعات” لريتشارد كارلسون. وبعد هذا سنتعرض بإيجاز إلى عناوين كتب أخرى جوهرية.

لماذا نقرأ كتب الإنماء الآدمية ؟ معارف تعديل الذات بمختلف فروعها هي من العلوم الجديدة والتي لم توضح بأي مظهر منفصل في المنصرم، ويعزو القلائل ذاك إلى عدم تواجد الوازع الديني والإيمان عند كثير من الناس خاصةً في دول الغرب، فسابقًا كان يكفي الإنسان الاعتماد على مبادئ دينه ليكف عن التفكير في الأشياء الهدامة، وفي الواقع فإن ذاك المسألة يظهر منطقيًا إلى حاجز ضخم، فالإيمان بحد نفسه وبدون ميزة أي دين محدد يجعل الإنسان مكتفيًا به، فمهما تكاثرت الوقائع السيئة في حياة الإنسان فإنه يحس في الخاتمة بأن أداءه للشعائر الدينية سيشارك في تنقيح وجوده في الدنيا فيما بعد، أو على أقل ما فيها لو كانت عمره مملوئة بالابتلاءات فإن ذاك سوف يكون دافعًا في دخوله الجنة، وتلك المبادئ حاضرة في الديانات السماوية الثلاث، ومثلاً في المسيحية نجد أن الإيمان بالمسيح كمخلص من الخطيئة يكفي ليكفل الإنسان لنفسه موضعًا في الجنة، لذلك فإن الشخص المؤمن يحس براحة تامة مع الإيمان ويعطيه ذلك ثقة في ذاته ويبعده عن الحزن والكآبة. طغيان المادة على الروح في العصر القائم في العصر الحاضر وبعد ظهور موجات لادينية عاتية بدأت منذ ظهور رواد المدارس العقلانية في أوروبا (برتراند راسل وسيجموند فرويد وآرثر شوبنهاور ولودفيج فيورباخ كأمثلة) واجتياح الأفكار الشيوعية من خلال مفكرين وثوار يساريين (كارل ماركس وفريدريك إنجلز وميخيائيل باكونين وتشي جيفارا كأمثلة) وعلماء فيزياء وطبيعة (تشارلز داروين وكارل ساجان ولورنس إم كروس وستيفن هوكينج وبول ديراك وريتشارد داوكينز كأمثلة) ومفكرون اجتماعيون وشخصيات عامة (نعوم تشومسكي وسام هاريس ومارك زوكربيرج وبيل مار كأمثلة) فإن كل ذلك ترك بصمته على الواحد المتواضع بأسلوب ما وعلى الواحد المثقف بشكل كبير، وطبعا فإن ثمة كم عظيم جدًا من العلماء والمفكرين من المؤمنين والمدافعين عن الإيمان، ولايزال عدد المؤمنين يشكل الغالبية في مختلف دول العالم، لكن وجود ذاك الكم الهائل من الأشخاص المشهورة والمفكرين يدفع الناس في عصرنا الحاضر إلى الشك المتواصل، فكل الأسماء سابقة الذكر لها مآثر وتأثيرات بالغة على ملايين الناس، فمثلاً يكفينا أن نطرح مثال ألبرت آينشتين، فالفرد غير المثقف ما إذا كان ضئيل العمر أو الكهل فإنه حتمًا يدري فرد آينشتين ويعلم أنه أذكى دماغ في تاريخ الآدمية، وإذا صادف وسمع عن أفكاره الدينية فإن عواطف الإجهاد النفسي أو الشك قد تتسرب إلى فؤاده. المقاصد الحقيقية لعلم الإنماء الآدمية نحن هنا لا نتحدث عن منظور هيمنة اللادينية على العالم، فهذا الشأن غير حقيقي، إلا أن إن هنالك الكمية الوفيرة من البحوث الاجتماعية التي تثبت أن صعود أعداد المؤمنين خاصةً معتنقي الإسلام، بل الهدف هو أن الشك بدأ يتسرب إلى قطاع عظيم من الناس، ذلك بالتوازي مع أشياء أخرى وأولها ابتعاد المؤمنين عن الدين، ولذا الشأن جلي على نحو حاد في عدد محدود من الثقافات، فمثلاً معتنقي الديانة البروتستانتية في أوروبا والولايات المتحدة الامريكية قد ابتعد عدد عارم من بينهم عن تأدية أبرز شعائرهم، وهنالك أمثلة أخرى غفيرة، ولذا إضافة إلى ذلك ازدياد عدد اللادينيين، لذلك فإن النتيجة التي نسعى إلى الوصول إليها هي أن عصرنا الجاري هو عصر بعيد عن الدين، وأيضاً هيمنة التقنية وبعد الإنسان عن التأمل والأنشطة الروحانية وغيرها من العوامل الفعالة، ولذا بدأ الناس يفتشون عن اختيارات للدين (في وضعية غير المؤمنين والمبتعدين عن المناسك) أو دعامات تقوي الأساسيات الدينية (في وضعية المؤمنين)، ولهذه العوامل يلتجئ قطاع كبير من الناس حالا لقراءة كتب الإنماء الإنسانية . ما هي نفع كتب تعديل وإنماء الذات؟ يحتسب القلائل أن مثل هذه الكتب مضيعة للوقت، إذ يعتقدون أنها توفر بديهيات يمكنه أي واحد شديد التعرف أعلاها بمفرده، بل تلك الفكرة غير صحيحة تمامًا، فأولاً من الممكن أن يكون الإنسان مشتتًا لسنين طويلة من عمره لدرجة أنه غير باستطاعته أن وعى أبسط البديهيات، هو يدري هذه البديهيات بالتأكيد إلا أن فكره غير باستطاعته أن وعي ماهيتها وتأثيرها الفعلي، لهذا فإن تلقين الموضوعات البسيطة الهامة والإسهاب في شرحها من الممكن أن يكون هادفًا في حالات عدة، وثانيًا فإننا نعرف جميعنا أن الإنسان يكون هش الإرادة في الكثير من الفترات، وعامتنا رأينا أقسى الناس وأشدهم إيذاءًا يتعرضون إلى انهدام بوقت ما، لهذا فإن أي واحد يتطلب لتحميس مطرد بغية لا يستسلم للحياة حالَما تقسو فوقه، ولو كان الإنسان غير اجتماعي فإنه لن يجد المأوى سوى في كتب الإنماء الآدمية وغيرها من كتب تحديث الذات، وثالثًا فإن الروايات التي تتعلق الناجحين وتعرضهم للفشل المطرد الذي كان طريقهم إلى التفوق بينما حتى الآن هي من أهم الأمور التي تمنح الإنسان مقدار محدد إلى الواجهة، فمثلاً وقتما يقرأ أحدهم أن واحدًا ما فشل لأكثر من عشر مرات في شيء محدد وهو فشل خمس مرات فحسب فإنه سيشعر بأن هنالك أمل، وأخيرًا فإنه لا يبقى واحد يمكنه إنكار أن كتب الإنماء الإنسانية لها نفوذ جيد ومحفز على متنوع الناس باختلاف درجة ثقافتهم وذكاءهم ولو بمقدار صغير، وإن اختلفنا في ذاك فبالطبع من المحال أن يكون لها نفوذ سلبي، مع ملاحظة أن ثمة العدد الكبير من الكتب الأخرى التي قد جلَد تأثيرات سلبية بالغة. 59 ثانية: بال طفيفاً، غير عديدًا لم ذاك العنوان بالذات؟ يخبرنا الكاتب بأنه اختاره لأن التحويل يلزم ألا يتطلب وقتًا طويلاً ليحدث. المؤلف هو البروفيسور ريتشارد وايزمان الذي أمر وجوده في الدنيا وهو ينشد اسكتشاف الطبيعة الغريبة والمحيرة للعقل الإنساني، وكغيره من المؤلفين في ذاك الميدان خسر واجه عوائق متعددة في اختيار الكيفية الأفضل ليتبعها في إرشاداته، وبالرغم من أن ذلك لا يظهر ملحوظًا للقارئ لكن مؤلفي كتب الإنماء الإنسانية يتكبدون عديدًا في اختيار المناهج أولاً وفي طرق إيصال البيانات عقب ذاك، وقبل أن يبدأ كاتبنا ذلك الكتاب الهام ولقد أصدر أوراقًا علمية تختص جميع الأشياء مرتبط بعلم النفس مستهلً من الإحساس بالخداع على يد السحر إلى الشدة الغريبة التي يمكنه الإنسان التحكم بها وتحديد وجهتها في صالحه. بين الميتافيزيقيا والعقلانية تعمق الكاتب في الماورائيات لدرجة ضخمة ونهض بالعديد من المساعي التي غطت متفاوت مقالات الميتافيزيقيا مثل صيد الأشباح، وفي ذلك الصدد بالضبط صرح أنه لم يجد أية نتائج واقعية أو جلية، مثلما أنه آذار التنويم المغناطيسي بمختلف الوسائط واستعمل عدد محدود من طرق السحر، وبحافز اتجاهه إلى مثل هذه النصوص فإن القلة ينتقدونه بمثابته محبًا للخرافات. سوى أنك لو نظرت بعناية إلى مؤلفاته ستجد أنه ينشد في متفاوت الآونة الالتزام بالدقة العلمية والمنهجية، مع ملاحظة أن له عدد محدود من الشطحات التي ستجدها بديهية، إلا أن ما يهمنا حاليا هو كتابه “59 ثانية”، فهذا الكتاب يعينك على إنماء مهاراتك العقلية واكتشاف كل الموهوبين الكامنة داخلك، ويفتتح الكتاب بقصة شهرة عن إحصائية إكتملت لتلاميذ جامعة يال الأمريكية، وتقول الإحصائية أن 3% لاغير من تلامذة الجامعة الذين كتبوا غاياتهم المستقبلية حصلوا على ملكية تساوي مال التلاميذ المتبقيين مجتمعة، أي نسبة 97%، وإذا سمعت عن مثل هذه الحكاية فإنك ستشعر بالحماسة بمجردًا وستظن أن كتابتك لأهدافك وأحلامك ستجعلك قادرًا على تحقيقها إلا أن وأكثر الأمر الذي تتخيل بشكل أكثر. إلا أن ما يفاجئنا به الكاتب أن تلك الرواية لم تتم من الأساس، وهو بذلك يفتتح كتابه بنقطة جدلية وهي دومين صحة الروايات التي تجدها متداولة في كتب الإنماء الآدمية ، لذلك فإن وجود مثل ذلك الذهن النقدي يجعلك متيقنًا من أن الكاتب ينشد تحقيق الصدق في جميع ما يكتبه، وتلك النقطة من الممكن أن تكون غائبة عن أكثرية مؤلفي كتاب الإنماء الآدمية ، أدرك يتقصون عن الروايات المثيرة والتي قد تمنح القراء دفعة حماسية إلى الواجهة دون الانتباه بمصدر الحكاية أو مجال عقلانيتها، ويبدو الكاتب أيضًا أن مثل هذه النقطة هي ما تجعل الناس يفقدون الثقة في كتب الإنماء الإنسانية ، وأن المبتغى من الكاتب هو توجيه القارئ باتجاه استطلاع نفسه عن طريق العوالم النقدية والروحية دون التعلق بقصص محددة أو إحصائيات أو غيرها من الموضوعات التي من الممكن أن تكون غير حقيقية أو متعلقة ببيئة محددة أو أوضاع خاصة، إلا أن أصر إلى أن مثل هذه الموضوعات قد تدفع الإنسان في الخاتمة إلى الإحساس بالإحباط. محتوى الكتاب يتيح لنا البروفيسور وايزمان 10 فصول يغطي كل فصل منها أكثر أهمية النصوص التي ترتبط بالسعادة وطريقة الوصول إليها ويبدو لنا النقطة الابرز في نص السعادة وهي الميزانية بين ما يمتلكه الواحد وبين ما يتمناه، والحفاظ على الأشياء اللازمة في الحياة متينة دون أن تقدر الأوضاع الخارجية على تحويل اتجاهها، ويعطينا أبرز ما يتوجب علينا معرفته بشأن الحوافز الذاتية وأساليب الإقناع ومختلف الطرق التي يمكن له بها الإنسان جلب الأشخاص الأخرى خاصةً التي يحس إزاءها بمشاعر دفينة وأيضا التفكير الإبداعي وتحديث ذكاء الواحد ومهاراته الفردية والاستفادة من مختلَف الملامح الحاضرة في شخصيته حتى يمكنه تحري المنجزات الكبرى في عمله الجماعي. بسهولة فإن وايزمان يخبرنا بجميع الأساليب التي لا تجدي والأسباب التي تقف خلف الفشل ثم يخبرك بالمنهجية السليمة التي ستجعلك تمشي على طول الطريق السليم. افتراض السعادة: وحط الحكمة القديمة في امتحان العلم المحادثة هل تتخيل أنك تعرف معنى السعادة؟ بال مرة ثانية قبل أن تجيب على السؤال، فالأمر ليس بتلك البساطة، فهناك العدد الكبير من الموضوعات التي يقتضي أن تضعها في الحسبان قبل الإجابة، ولذا الكتاب ينشد تركيب عموم وجهات النظر وتنظيمها للخروج بفكرة واحدة تتفق مع متنوع النظريات التي حاول أجدادنا إلى تكوينها، وببساطة فإن ذاك الكتاب لن تجد له بمقابلًا في كتب الإنماء الإنسانية ، فهو يتحاور عن نقطة واحدة ويحاول أن يربط عموم النقط بها، ولعل المسألة الأكثر أهمية في ذاك الكتاب أنه يستند على الأفكار الفلسفية الشرقية التي ظهرت في جمهورية مصر العربية القديمة وبلاد الرافدين وجنوب في شرق آسيا، وتلك الأفكار تتضارب بشكل ملحوظ مع العلم الجوهري، وأكثرية كتاب كتب الإنماء الآدمية عادةً ما ينظرون إلى مثل هذه الأفكار بكونها آراء دينية بحتة ولا من الممكن أن تدخل في ميزان العلم، إلا أن ما فعله المؤلف هو مسعى النجاح بين هذه الفلسفات وعلم النفس المحادثة والعلوم المتعلقة به مثل معرفة الأعصاب والطب، وكعادة كتب الإنماء الآدمية ستجد الشأن مقسمًا على ممنهجة نقط، وهنا وحط الكاتب عشر نقط في عشر فصول ليحاول فحسب الإتيان إلى مفهوم السعادة عن طريق كل الأفكار التي بلغت إليها الحضارات المتغايرة والعلم المحادثة، وفي صفحات الكتاب يناقش المؤلف جوناثان هايدت آراء متنوعة مثل الحب والعامل الديني والتصرفات الودودة وكل المركبات الأخرى التي من الممكن أن تحقق السعادة للإنسان، ومن المؤكد أنك ستكتشف المزيد عن نفسك وستعرف أن تكلفة حياتك أضخم الأمر الذي تظنها بشكل أكثر. خدع الذهن نحن نتحدث هنا عن واحد غير بسيط وهو البريطاني ديرين فيكتور براون الذي يحتسب ذاته عالم روحانيات حقيقي، وكان قد نزيلًا لعدد متنوع من برامج التلفزيون وبالضبط برنامجه المخصص “ديرين براون: التحكم بالذهن” والذي بدأ بثه في عام ألفين، وقد كتب العدد الكبير من الكتب لمن يمارسون السحر كمهنة وأيضا المشجعين العام، لذلك فإنه يحتسب في إطار أكثر أهمية الكتاب في ذاك الميدان، والمتميز في شخصية براون أنه لا يدعي الإمكانيات الخارقة كغيره، وصرح في زيادة عن حادثة أن كل ما يمتلكه هو إمكانيات استثنائية قدرته من دخول أدمغة الآخرين واستكشافها، وقد غلام كاتبنا في مدينة لندن وتعلم في مدرسة ويتجيفت جنوب كرويدون وهي المدرسة التي كان يعمل فيها أبوه كمدرس سباحة، ودرس التشريع واللغة الألمانية في جامعة بريستول، وفي هذه المدة حضر توضيح تنويم مغناطيسي نهض به مارتين تايلور وقد كانت تلك هي مطلع الرواية التي ألهمته للتحول إلى اللعب بالوهم والتنويم المغناطيسي وألعاب السحر المتنوعة، وحقا قبل أن يتخرج من الجامعة إنخرط في المجهود في ذاك الميدان. محتوى الكتاب تمَكّن ديرين براون أن يمتهن حرفة التنبؤ بالأفعال الآدمية والتحكم بها، مع ملاحظة أنه ليس بشخص بسيط في ذلك التحدي، فهو باستطاعته أن التنبؤ بحرص فاخرة، وعلى الرغم من أنه عمل في ألعاب التهيؤات خسر حصل على صورة فاخرة بكونه فنان ومؤلف، وفي سيرته الذاتية صرح أنه قارئ نهم ويمتلك إدمان على كتب الإنماء الآدمية ، لذلك فإنه سيعطيك كل الخبرات التي قرأها في الكتب الكثيرة التي قرأها بتفحص إضافة إلى ذلك أفكاره المخصصة، وبواسطة تمكنه على ترتيب الأفكار فإن ما ستقرأه في ذاك الكتاب سوف يكون شيئًا مودرنًا بالمرة عليك. في كتاب “خدع الذهن” يأخذنا ديرين براون في جولة في نطاق فكره المخصص ويمنح لنا أبرز النقط المرتبطة بمواضيع تعديل الذات والبرمجة اللغوية العصبية (NLP) وكل ما يختص الثقة وقراءة لغة البدن وأساليب التذكر المثلى وأيضًا أسرار التنويم المغناطيسي والكثير من الموضوعات الأخرى. هل الكتاب محض روحانيات؟ بالرغم من أن ما يقدمه براون هو قراءات روحانية لعقول الآخرين وأشياء ميتافيزيقية لكن أفكاره إلحادية وفسر في أكثر مرة أنه يميل إلى الشك في مختلف ما يرتبط الموضوعات الروحانية وأنه يفتش عن المؤشرات المالية والمنطقية أكثر، لذلك فإننا هنا في مواجهة ظرف خاصة، فمؤلفنا يؤلف بين المساعي الروحانية والتجربة المعتمدة على شواهد بديهية ومتوافقة مع المنهجية العلمية وفي منتصف الطريق يخبرنا بأسرار استطلاع الأذهان عبر الحدس والطرق، لذلك فإن ذاك هو الكتاب الموائم إذا أردت أن تتقصى عن ألعاب الذهن والخدع، وأول ما ستكتشفه أن الذهن الإنساني يسير التضليل بشكل سريع أكثر الأمر الذي تتخيلها. أرض عصرية تكبد إيكهارت تول من اكتئاب صارم منذ أن كان حادًا، ووقتما كان في الثانية والعشرين بدأ بالتفكير جديًا في الانتحار، وصرت وجوده في الدنيا متمثل في وجهات نظر سوداوية دون أن يكون قادرًا على الإصدار بأي طراز، لكنه استيقظ في غداة ما وبدت كل الموضوعات متنوعة تمامًا، صرت الدنيا في مواجهته متواضعة وسهلة، شعر بأن جميع الأشياء خفيف من حوله وأن الإجهاد النفسي ذهب بدون رجعة، وفي حين حتى الآن فسّر بأن ما وقع له هو ما يطلق عليه بـ “الصحوة” أو الاستنارة، تلك اللحظة هي ما يفهم فيها الإنسان بأنه باستطاعته أن هزم مختلَف الأفكار المتشائمة أو العوائق التي يخلقها الفرد منا لنفسه لِكَي يبتعد عن الواقع ومصاعبه، وفي كتابه الأكبر “قوة هذه اللحظة” يخبرنا بذلك المفهوم وبتجربته الروحانية، أما في “أرض عصرية” فهو يعطينا الأساليب التي قد يمكنه بها الإنسان تغيير أيامه إلى أيام صافية وبعيدة عن المشكلات وأن يتوافق مع طبيعته العصرية أي طبيعة الصحوة، وإذا شعرت بأنك غير منجذب إلى هذه الفكرة فإنه يعرض لنا مساعي في تحري التوازن بين التوافق الشخصي وتحديث الذكاء وطريقة التصرف مع الصراعات الداخلية والمعاناة والوجع، فهو يعطينا مفاهيم قريبة العهد عن طريق ذلك الرأى المتفائل، وبواسطة تلك المحاولة فإنه بإمكاننا اعتباره في إطار كتب الإنماء الآدمية الهامة. الطقوس السبع للناس الأكثر فعالية تم عرَض الكتاب في سنة 1989، كتبه ستيفن آر. كوفي وهو شخص من أشهر كتب الإنماء الإنسانية في العصر المحادثة، إذ ترجم لأكثر من 38 لغة وباع ما يقرب من 15 1,000,000 نسخة، ويستعرض كوفي في الكتاب سبعة مبادئ للاعتماد على الذات، يفترض كوفي أن تأدية هذه المبادئ السبعة هو الطريق السليم للإنسان للنجاح والتطور في كل ميادين الحياة. يتيح كوفي في الكتاب العدد الكبير من الإجابات للمشاكل التي قد تجابه المراهقين والتغييرات الشاقة التي يواجهونها خاصةً في الفترة الأخيرة من المدرسة أو في الجامعة، إذ أنه يوفر دليلًا جليًا، فبتطبيق المبادئ السبعة المشهورة قد يمكن له الواحد الانتصار على الصعوبات التي يواجهها، وأيضا سيساعده هذا في تنقيح صورته في مواجهة ذاته وإنشاء صداقات صلبة والأكثر أهمية هو الفوز في تحري أهدافه، فالكتاب يزخر بصور وأمثلة متنوعة على الفوز وقصص من جميع مناطق العالم لتجارب قوم مغايرة. ينشد كوفي بواسطة ذاك الكتاب المملوء بالقصص الواقعية إثبات أن تعلم منهجية الهيئة والقيادة هو السر خلف التوفيق، ولذا يستند على أفكارك والتقنيات التي تعاونك على إعلاء مقاييس التوفيق لديك. أسلوب الكاتب غير مشابه، فمحتوى الكتاب يبلغ للجميع، واستطاع المؤلف بأسلوبه العادي والمقنع أن يربط العلم بالتطبيق، إذ أن المبادئ السبعة تفتقر التفهم والتعقل حتى ينهي تنفيذها بنجاح. ما فعله كوفي هو جمع وسرد للعادات السبعة للناس الأكثر فعالية، إذ أصبح قادرا على من تسليط الضوء على قليل من الأولويات وأثبت أن الطوارئ من الممكن أن تكون هي مطلع الطريق للنجاح، إلا أن ذلك يستند على الكيفية التي تنظر بها إلى هذه الطوارئ وكيف يقع تأثيرها على شخصيتك ومفهومك للواقع من حولك. لا تهتم بصغائر الأشياء ريتشارد كارلسون هو كاتب أمريكي من مواليد أيار عام 1961، عمل على زيادة عن عشرين كتاب، إلا أن ما زال الأشهر بينهم ذلك الكتاب الذي نشره عام 1997، والذي تم عرَضه فى 135 جمهورية في الدنيا، وترجم لأكثر من أربعين لغة. يشتمل الكتاب مواضيع قصيرة تظهر وجهات نظر جوهرية في ميدان الاعتماد على الذات وترقية التصرف العام، إذ يتحاور كارلسون عن صغائر الموضوعات المؤذية والمقلقة التي نواجهها في مجريات حياتنا المتغايرة والتي كان سببا في مضايقات عظيمة يقع تأثيرها على محيط الشغل بصورة قوية وأيضا يقع تأثيرها على التداول مع الناس، ويقوم بإبانة عدد محدود من صغائر الأشياء المبهجة التي تشكل سلوكًا جوهريًا في أسلوب وكيفية التداول مع الآخرين في نطاق وخارج محيط الجهد. أسلوب الكتاب يسير وممتع إلى حاجز جسيم إضافة إلى أنه مختصر في مجمله وغير مخل في مضمونه، إذ يؤكد كارلسون أن ما يقدمه من مبادىء وسلوكيات هي تقنيات قد مررنا بها من قبل، غير أن الأكثر أهمية من المعرفة هو الشغل على أداؤها، ويركز الكاتب في أكثر من مكان على السكون والسلام الداخلي والقناعة، وايضاً البصر إلى عديد من الأشياء بجميع بساطة والتعامل مع المشكلات بذكاء بالغ. ينوه كارلسون أيضًا على ضرورة تجاهل التوتر القوي بخصوص عدد محدود من صغائر الموضوعات، فالكثيرون يستنفذون طاقة عارمة ومجهود فكري كبير في الاضطراب بما يختص عدد محدود من المشكلات الضئيلة، فكلما انغمست في تفاصيل الأشياء المؤذية والمقلقة متى ما ارتفع الإحساس بالسوء لديك إزاء الحياة. يُعاب على الكاتب التتالي في كميات وفيرة من الأفكار والمواقف، وايضاً إعتقاد القلة هدفه في الوصول للكمال، وأيضًا الوصف الدرامي بكيفية زائدة عن الحد في قليل من الفصول، ومع ذاك فالكتاب من أكثر كتب الإنماء الإنسانية التي يلزم قراءتها للوقوف فوق مضمونها كحد أدنى والاستفادة من الأسلوب الذي يقدمه المؤلف. كتب أخرى إضافة إلى ذلك الكتب الفائتة فإنه عليك أيضًا ألا تمض عدد محدود من كتب الإنماء الآدمية الأخرى الهامة، ونذكر منها كتاب “كيف تكسب الأصحاب وتلهم الناس” لديل كارنيجي والذي من الممكن أن يكون من أكثر هذه الكتب وأكثرها شهيرة، وكتاب “قوة التفكير الغير سلبي” لنورمان فينسينت بيل الذي عرَض في عام 1952 إلا أنه لايزال رائجًا إلى حاجز هائل في متباين دول العالم، وكتاب “قوانين الشدة الثمانية والأربعين” للأمريكي روبرت جريني والذي باع زيادة عن 1.2 1,000,000 نسخة في أميركا لاغير وهو من أهم الكتب التي يقرأها السجناء ضِمن زنازينهم هنالك، وكتاب “الشيء المنفرد” الذي تعود عليه جميع من حالي دابليو كيلير وجاي باباسان، وكتاب “مشروع السعادة” لجريتشين روبين، وعلينا ألا ننسى أيضًا كتاب “السر” المشهور الذي يعد من أكثر كتب الإنماء الإنسانية كليا ومؤلفته هي صاحبة إصطلاح “تشريع الجلب” الذي أمسى رائجًا بشكل كبير، وكتاب “هيئة الحياة” لمايكل فورتين وكتاب “أيقظ الضخم الحجم بداخلك” لأنطوني روبنز، وكتاب “فن السعادة” للدالاي لاما الذي يعد الزعيم الروحي الأكبر للبوذيين، وأخيرًا كتاب “الاستثنائيون: رواية التفوق” لمالكوم جلادويل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى