منوعات عامه

كيف تحسن الأداء الدراسي لك في عدة خطوات بسيطة 2022

جميع التلاميذ -حتى المتفوقين من بينهم- من الممكن أن يجدوا أنفسهم مرة تلو الأخرى ضعافًا في التأدية الدراسي ، ويحس الطالب في تلك الموقف كأنه مضيفا تعليقا في مصيدة، وغير متأكد الأمر الذي يلزم فوقه القيام به لتطوير هذا الشأن. فإذا كنت تتخطى بمثل تلك المحاولة العصيبة، فإن الخطوة الأولى هي تحديد العوامل التي أسفرت عن تضاؤل أدائك الدراسي، والخطوة الآتية هي تحديد طريقة معالجة الإشكالية. وإذا لم تكن متأكدًا من أسلوب وكيفية القيام بذاك، فإن تلك المقالة تبدو لك ما تَستطيع القيام به لاستحداث مخطط ترقية؛ لمعاونتك على تحري الدرجات التي تعرف أنك باستطاعته أن تحقيقها. استكشف تلك المقالة

توضيح مفهوم التأدية الدراسي في الشركات التعليمية، يقاس الفوز بالتأدية الأكاديمي، أو مجال استيفاء الطالب للمعايير التي تحددها إدارة الدولة المحلية والمنشأة تجارية ذاتها. ومع ازدياد البطولة العنيفة على باتجاه متصاعد في عالم الجهد، فإن ضرورة تأدية التلاميذ في المدرسة بأسلوب جيد قد نوهت اهتمام الآباء والمشرعين وإدارات التعليم الرسمية بنفس الدرجة. ويحدث تقدير التأدية بعدة أساليب مثل الامتحانات الشفهية والنصية وتأدية إظهار للمهمات المطلوبة، وعمل الواجبات المنزلية والمشاركة في المبادرات والمناقشات الصفية. ويقوم المعلمون بالتقدير في طراز مراسلات أو مجموعة من الدرجات والملاحظات الجانبية، لوصف مجال توفيق الطالب. أما على صعيد الجمهورية، فيتم تقدير الطلاب والطالبات على يد أدائهم في امتحانات موحدة موجهة باتجاه أعمار معينة واستنادًا إلى عدد من المنجزات التي يتنبأ أن يتقابل بها الطلاب والطالبات في مختلف نمط عمرية. وحالياً نقوم باستعراض خطوات ترقية التأدية الدراسي. وعى نفسك جزء عظيم من التفوق الأكاديمي هو امتلاكك للعقلية الصحيحة. عليك أن تصدق ليس حصرا في نفسك، إلا أن أيضًا علم ما يكفي عن نفسك للوقوف فوق طريقة تحري ذلك الفوز. خذ الزمان لدراسة نقط الشدة والضعف الأكاديمية المختصة بك، وإيجاد سبل للاستفادة من نقط قوتك، والتغلب على أو تخفيض نقط ضعفك. وأخيرًا، أدرك طريقة تعلمك للأشياء بأفضل صورة – أسلوب التعلم المخصص بك – ومحاولة إيجاد طرق التعليم التي تعاونك على ترقية أدائك الدراسي. اتخاذ وضعية عقلي غير سلبي غالبًا ما نواجه التعثر في التأدية الدراسي بشعور من إخفاقة الأمل والإحباط. وحالَما يتكرر الحدث بالاستحواذ على درجات أصغر الأمر الذي كنا نطمح، يتملكنا شعور بالهزيمة والاكتئاب، وقد يبلغ المسألة إلى التوق إلى تحويل المجرى الدراسي تماماً. لهذا تجسد الخطوة الابرز في تنقيح التأدية الدراسي هي فرض السيطرة على عقلنا، بتغيير تلك الأفكار الهدامة إلى أخرى جيدة ومحفزة، فبدلًا من التفكير بأنك فاشل ولا يمكن لها، بال في أنك يمكن لها وسوف تفعل ما هو أجدر من ذاك. فلا تستسلم واتخذ خطوات جيدة ومحفزة باتجاه تحري هدفك في التوفيق بتفوق. تحديد المواد الدراسية التي تخلفت فيها تفتقر إلى تحديد الساحات التي تتطلب إلى استهداف قبل أن تتمكن من وحط مخطط عمل، ومن ثم فإن الخطوة اللاحقة لتطوير التأدية الدراسي هي علم الساحات التي كنت هش التأدية فيها، ولماذا وقع هذا. اسأل نفسك: هل يبتعد معدّل درجاتك طول الوقت عن رغبتك في التحصيل، في مختلف المواد الدراسية التي تتناولها، أم أن هنالك مجالاً محددًا يتسبب في تخفيض في أدائك؟، القِ نظرة على الدرجات المخصصة بك على دومين الأشهر القليلة الفائتة وابحث عن أجوبة لتساؤلاتك. هل كان ثمة هبوط عام في التحصيل الدراسي، أم أن درجاتك في عدد محدود من الميادين كانت طول الوقت أدنى الأمر الذي كنت تطمح؟ هل درجاتك هابطة مستديمًا في نفس الأنحاء، في مادة بعينها مثلًا؟ على الأرجح أن تكون لديك منظور مبهمة عن الحلول على تلك الأسئلة، غير أن مشاهدة درجاتك المكتوبة على الورق – وربما حتى في طراز رسم بياني – من الممكن أن تعاونك على مشاهدة الموضوعات بأسلوب أكثر وضوحًا. تحديد العوامل التي أفضت إلى انكماش أدائك الدراسي عقب هذا، بال في العوامل التي تجعلك لا تفلح في تقصي إمكاناتك الأكاديمية التامة في الأنحاء التي قامت بتحديدها. هل ثمة أسباب خارجية قد تترك تأثيرا سلبًا على درجاتك، مثل إشكالية عائلية أو الضغط النفسي بصدد الحال الاجتماعي في المدرسة؟ هل تكافح مع أي خبرات مهارية أكاديمية محددة قد تجذبك إلى أدنى، مثل كتابة المواضيع أو تدوين الملاحظات؟ وهل تدرس بأسلوب تناسبك؟ تلك عامتها أسباب من الممكن أن يقع تأثيرها على أدائك الأكاديمي، لذا فور أن تعزل “ما هي المتشكلة” – يمكن أن يشكل خليط من أهم من إحدى تلك القضايا – عليك أن تكون قادرًا على الطليعة في التناقل برفقتها. إذا كانت المشكلات خارجية، سوف تفتقر إلى اتخاذ خطوات باتجاه البلوغ إلى النقطة التي لم تعد بعدها مثل تلك الأمور النفوذ سلبًا على دراستك. مثلما أن بصيرة المتخصص السيكولوجي أو الاجتماعي قد يعاون، مثال على ذلك. أما إذا كانت العوامل أكاديمية، فاقرأ باقي تلك المقالة للاستحواذ على عدد محدود من الأفكار المقترحة بخصوص طريقة ترقية أدائك الدراسي. تتم إلى معلميك يرغب معلموك لك أن تكون الأجود مستديمًا، لهذا من النافع التحدث إليهم خلال وضعك تدبير لتطوير أدائك الدراسي. اسألهم عن الأنحاء التي يشاهدون أنك بحاجة لتطوير فيها، وربما يمدوك بإرشادات بشأن أسلوب وكيفية القيام بذاك. ومما لا شك فيه ستفيدك الحوار في تحديد نقط ضعفك المخصصة بحالتك الشخصية على نحو أكثر ميزة. إيلاء الزيادة من الانتباه في الصف وطرح الأسئلة إذا كنت تسرح بعقلك عديدًا طوال الدرس، فحان الزمن للانتهاء من ذاك حاليا. استمع إلى ما يقوله المدرس نظيرًا من البيان مع أصدقائك أو افتتاح العنان لخيالك للتفكير في أشياء جانبية. ولا تنقل ما يكتب على السبورة دون التفكير فيه، والوقوف على حقيقة إنك تفهم ما تدونه، وزود أيضًا كتاباتك بملاحظات جانبية تساندك على الاستيعاب لدى قراءة هذه البيانات لاحقًا، ولا تخف من التحدث لو أنه ثمة شيء مبهم فيما يتعلق لك وترغب تفسير. فمن الأسهل بشكل أكثر سؤال معك عن إجابة أو وضح للمعلومة بكيفية متنوعة، عن البحث بمفردك في الكتب المتنوعة في مسعى لإيجاد أوضح فسر لنفسك، وتذكر مستديمًا أن السؤال لن يعيبك، ولن يخفف صورتك في نظر المدرس. بداية تحضير حياتك الحالة الحرجة من أي نمط تقلل قدرتنا على المجهود على نحو سليم، لذا ثمة أسلوب وكيفية أخرى لتطوير أدائك الدراسي وهي جعل حياتك ممنهجة. حافظ على مكان عملك منزلة ونظيفة، بحيث يسهل عليك إيجاد الكتب والملاحظات المطلوبة. وابدأ التفكير بخصوص وجوب مصلحة وقتك على نحو صحيح، وتحديد أولوياتك للاستفادة من وقتك بأسلوب ناجع، وتخصيص وقت للمواد التي تتكبد من تعثر فيها. اكتب لنفسك جدول مواعيدًا زمنيًا متكرر كل يومًا يشتمل جدول مواعيد دراستك، وجعل أكثرية الدهر للمذاكرة، مع استراحات قصيرة في المنتصف لكسر حدة الضجر واسترداد تحديث نشاطك. مع تخصيص مهلة للموضوعات التي قامت بتحديدها على أساس أنها تبرير هبوط أدائك الدراسي؛ فمن المحتمل أن يكون الدافع في تدهور أدائك في تلك المقالات هو أنك بيسر لا تكرس وقتا كافيا لهم. النفع من الفجوات الزمنية بين المحاضرات لو كان لديك ساعات راحة بين المحاضرات، نشد استغلاله باستعمال تطبيقات التقنية التعليمية أو الإنصات إلى المسجلات الصوتية للمحاضرات. حتى قراءة الملاحظات المختصة بك على الشاحنة / القطار، على طول الطريق إلى المدرسة يمكن أن تشكل هادفة. ترقية خبرات مهارية تدوين الملاحظات المختصة بك واحد من العوامل التي من الممكن أن تكون حجة في تدهور التأدية الدراسي هو أنك لا تأخذ ملاحظات جيدة بما يكفي.فمن الجائز أن تأخذ ملاحظات فورية في الصف، يجعل من العسير فهمها حالَما تجيء إلى مراجعتهم في البيت، أو حتى حل أسئلة على أساسهم. فمن المتواضع جدًا إساءة أدرك الملاحظات المختصة بك والفشل في الاستحواذ على أدرك ذو بأس بما يكفي للموضوع؛ لهذا، من الأساسي أن تقوم بإنتاج ملاحظات جيدة من جميع من الفصول الدراسية ومن الكتب التي تستخدمها – الملاحظات التي تَستطيع قراءتها، والتي تكون نافعة، والتي يشطب تنظيمها منطقيا. إذا قمت بطرح ملاحظات باليد – في الصف، مثال على ذلك – سعى أن تكتبها في نهاية النهار، فيما أنها ما زالت طازجة في عقلك. ترقية مهاراتك في كتابة النصوص ثمة تبرير ذائع أجدد لتضاؤل التأدية الدراسي ، وهو أن خبرات مهارية كتابة الموضوع المخصصة بالطالب ليست جيدة بما فيه الكفاية لتلبية وإنجاز أعلى الدرجات. ومن الممكن صيانة هذا بيسر بواسطة ترقية أسلوب كتابتك للمقالات. وتشتمل على تكنولوجية كتابة نص جيد، جميع جوانبه، بدءا من فترة البحث، ووصولًا إلى مدة التدقيق الختامي، وحتى أسلوب وكيفية النفع من ردود المدرسين على مقالاتك، لأن تلك التوجيهات هي ما ستساعدك على تنقيح أدائك الدراسي. المراعاة بصحتك الطالب الأعلى تأديةً دراسيًا هو ما يتلذذ بصحة جيدة، ولا يتكبد من الإرهاق في التعليم بالمدرسة جراء الغفو المتأخر سواء لللعب، أو لإنجاز المهمات على أحدث لحظة. لذلك تيقن من أن نومك كاف وأن نظامك الغذائي متزن على نحو جيد ليعطيك طاقة كافية متكرر كل يومًا. واشرب العدد الكبير من الماء ، فهي جيدة أكثر بشكل أكثر من شرب القهوة أو مشروبات الطاقة، والتي تمنح ليس إلا نفوذ لمقدار قصير، ومن الممكن أن تكون مدمرة جدًا على النطاق الطويل. وعند التعليم بالمدرسة، خذ مدد قصيرة للراحة، حتى لا تستنزف الطاقة المختصة بك. إيجاد نظام التعلم الأمثل فيما يتعلق لك إذا كنت واهنًا أكاديميًا، من الممكن أن يكون دافع أجدد جائز هو أنك لم تجد منظومة التعلم السليم فيما يتعلق لك. نحن جميعًا مختلفون، وكل فرد منا عنده طريقته المخصصة للدراسة التي تمنح أحسن النتائج. من المحتمل كنت فحسب لم تعثر على أسلوب التعليم بالمدرسة الأكثر فعالية فيما يتعلق لك حتى هذه اللحظة. إذا كنت تسعى الجهد بنفسك، مثال على ذلك، قد تجد أنه من الأسهل الجهد مع صديق أو صديقين، حتى يكون لديك فرد أجدد ثمة لتحفيزك. أو إذا كنت تذاكر بأسلوب مستديم في البيت، على الأرجح أنت بحاجة إلى المذاكرة في مقر في الخارج، وهنالك الكثير من المقار المعروفة باسم co-working space والتي تشعبت وتوسّعت حثيثًا تلك الأيام لادخار جو هادئة للعمل والمذاكرة، بجوار تقديم خدمات أخرى مثل المشروبات المتنوعة والوجبات الخفيفة، ومنفعة النت. ترقية ذاكرتك الكمية الوفيرة من التلاميذ يكافحون بهدف تذكر كل البيانات التي يحتاجونها في الاختبارات، ولذا هو الحجة في هبوط التأدية الدراسي فيما يتعلق لهم. فمع العديد من المواد التي تدرسها، يصبح تذكر الحقائق والأرقام والحجج وظيفة عارمة جدًا، وتحتاج إلى تسليح نفسك مع قليل من طرق الذاكرة النافذة لإعانتك، مثل عمل جداول للأشياء التي تود في حفظها، وخرائط عقلية تعاونك على التذكر، أيضًا التعود على إنتهاج صور فوتوغرافية بمخيلتك للبيانات، أو صياغتها على ممنهجة حكاية، وربطها بأشياء حياتية يسهل بصحبتها الاستعادة. تعطيل المماطلة من الممكن أن تكون واحد من عوامل تدهور أدائك الدراسي هي أنك أنك تنفق العدد الكبير من الزمان في المماطلة – وإرجاء الشغل بواسطة تفريق وبعثرة نفسك مع أشياء أخرى، مثل طرق السوشيال ميديا. وذلك هو رد فعل دارجة لعبء الجهد العارم؛ فوقتما يكون لديك العديد للقيام به، لا تعرف من أين تبدأ، و يكون الإغراء بسهولة هو ألا تبدأ، وتستنفد طاقتك على شبكات النت. والإشكالية هي أنه في القيام بهذا، أنت تؤخر شؤون حتمية، وأيضاً تجعل مهمتك أسوأ بواسطة إهدار طاقتك في الزمن الذي يمكن أن تشكل منتج فيه. ودواء هذا يكمل من خلال تنزيل تنفيذ بدون مقابل على جهازك المحمول المحمول يمنعك من الإتيان إلى مواقع محددة خلال مرحلة المذاكرة، وتنقيح تركيزك بصورة أسمى. أيضًا الذهاب بعيدا عن المقار الممتلئة بالمشتتات مثل البيت إذ توافر الغذاء والضجيج دائما، والذهاب إلى المكتبة أو المدرسة أو المقهى، حتى تمُر ختاميًا على كل ما يبدل انتباهك عن الشغل. تخصيص العديد من الزمن للمراجعة إذا كنت تحقق درجات أدنى الأمر الذي تتمنى في الاختبارات، خسر يعود هذا إلى عدم تخصيص وقت وافي للمراجعة لهم، وعدم حل اختبارات إعتياد أداء وفيرة قبل الاختبار الفعلي. فهذه الاختبارات مأمورية جدًا في إيضاح النقط التي تتطلب منك إلى إعادة نظر، وإعطائها الكثير من الزمن لتلبية وإنجاز لمنحك الكثير من الثقة بنفسك وتحقيق درجات جيدة في الاختبار الفعلي. ومن الأمثل معاملة تلك الاختبارات بأسلوب أكثر جادة، والمراجعة الجيدة قبل الشروع في حلها حتى تمنح وقتك، وتقلل الموضوعات التي تفتقر إلى إعادة نظر منك. جعل التعلم أكثر بهجة واستمتاع وأحيانًا ما يكون تأدية الطلاب والطالبات الدراسي هشًا نتيجة لـ فقدانهم العلة للتعلم. فليس من المستغرب أن ضغط الاختبارات والقيام بأسلوب جيد في المدرسة يأخذك بعيدًا عن الاستمتاع بالتعلم. فمن العادي أن تركز على تحري أعلى الدرجات التي تنسيك أن التعلم يمكن أن يشكل على أرض الواقع متعة، فيما أنه من الأسهل بشكل أكثر أن تؤدي بأسلوب جيد وأنت تتلذذ بالدراسة في نفس الزمان. فإذا صرت التعليم بالمدرسة نمطية فيما يتعلق لك، خسر حان الدهر للعودة إلى متعة التعلم. وهنالك وجهات نظر وفيرة على الشبكة العنكبوتية لجعل التعلم أدنى إجهادًا فيما يتعلق للطلبة، مثل أسئلة الألغاز و puzzle والسباقات وتخبئة الصور. الاستعانة بمعلم خاص لتطوير التأدية الدراسي وكملجأ أخير، إن لم تنفع الأفكار في تلك المقالة في ترقية أدائك الدراسي، يمكن لك التفكير في تكليف مدرس خاص لإعانتك على تنقيح درجاتك في مادة محددة تتكبد من صعوبة منها. وقد تكون عدد محدود من الضرائب الدراسية الإضافية محض ما تحتاجه للمساعدة في إعزاز معدّل درجاتك، مثلما سوف تستفيد من جو التعلم التي قد تحس فيها بأنك أكثر مقدرة على طرح الأسئلة دون الرهاب من التحدث حتى في مواجهة زملائك. فإذا كنت تتصور أن ذلك من وضْعه أن يساندك، تتم إلى والديك واقترح أن يضعوا النشر والترويج في ورقة محلية إذا كانوا على تحضير لتغطية قيمة التعليم المخصص بك. الذهاب إلى مدرسة صيفية الخيار الأخير – الذي يؤْثر اتخاذه جنبًا إلى جنب مع الإرشادات الأخرى في تلك المقالة، وليس نظيرًا منها – هو أنت تحجز لنفسك في المدرسة الصيفية الأكاديمية. إذ أن الإسهام في مدرسة صيفية تتيح لك بالذهاب للخارج من ضغوط الصف والامتحانات، وتفعيل حبك للتعلم وإلهامك لاتخاذ نظام أكثر إستراتيجيةًا لدراستك. وما هو أكثر من ذاك، أن المدارس الصيفية تساندك بأسلوب أضخم في إحكام القبضة على النصوص الشاقة، لذا ذلك يمكن أن يشكل حلاً جيدا للمواد التي تتكبد منها أيضًا. الق نظرة على دورات المدرسة الصيفية لديك لإيجاد واحدة لمعاونتك على الطليعة في ترقية الدرجات المخصصة بك. إنها ليست بحت خيار أثناء فصل الصيف إلا أن هي أداة مدهشة للاستحواذ على دفعة قبل الاختبارات المخصصة بك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى