منوعات عامه

كيف تعلم أطفالك حل الألغاز ؟ وما الفائدة التي تعود عليهم 2022

إن الخبرة المهارية في حل الألغاز المتغايرة تمكُّن يفتقدها عديد من الناس، على الرغم من ما لها من منافع وفيرة للدماغ وإنماء روابط الشخص في المجتمع من حوله إلى غير هذا من الإمتيازات، وفي العصر المحادثة انتبه لذا المسألة قليل من متخصصون التعليم في الدول المتطورة؛ لذا عملوا على إدخال هذه الاحترافية في التعليم، وجعلوا عدد محدود من التخطيطات التعليمية لائحة على حل ألغاز تعليمية متعلقة بالمنهج الدراسي المخصص بالمرحلة العمرية للطفل، وقد وعى كميات وفيرة من مختصون علم السيكولوجي والتربية ضرورة هذه الاحترافية للأطفال خصوصا في سن قبل الأوَان، إذ تعمل على إنماء ميادين غفيرة عند الولد منها حل المشكلات والتفكير والربط بين الموضوعات وغيرها، وفي ذلك الموضوع نتناول: لماذا يتجنب عدد محدود من الأطفال حل الألغاز؟ كيف نعلم الأطفال إحترافية حل الألغاز؟ ما أكثر أهمية منافع تعلم حل الألغاز فيما يتعلق للأطفال؟ ما ضرورة حل الألغاز في عملية التدريس والتعليم؟

لماذا يتجنب عدد محدود من الأطفال حل الألغاز ؟ يود عديد من الآباء والأمهات في إنماء إمكانيات أبناءهم الصغار الذهنية والحركية والإدراكية، وقد يلجئون بهدف هذا إلى استعمال مجموعة من الإعدادات النافعة في ذاك الأمر، ومن هذه الإعدادات تمرين الأطفال منذ سن قبل الأوَان على حل ألغاز أو تنصيب بازل أو الذهاب للخارج من متاهة وغيرها من الألغاز المعروفة، غير أن في بعض الأحيان يجابه الآباء متشكلة انصراف الأطفال عن هذه الألغاز أو الألعاب وتجنبهم حلها، على الرغم من إلحاح الأبوين وإصرارهم ومحاولة إغرائهم، ولكنهم يفشلون في ذاك، وفي السطور التالية أبرز عوامل تجنب كميات وفيرة من الأطفال حل الألغاز وانصرافهم عن لعبها: تدهور خبرات مهارية المفاضلة البصري حالَما تبدأ في تعليم طفلك ألعابا لائحة على الألغاز والاحترافية في العمل في حلها فإنه يلزم أن يكون متمتعا بمهارات بصرية جيدة؛ لأن تضاؤل خبرات مهارية المفاضلة البصري تجعله غير باستطاعته أن تفهم وإدراك التفصيلات أو المراعاة بها، لذلك يقتضي استكمال دكتور الأطفال المخصص واستشارته تجاه ذاك الموضوع لدى مؤتمر مثل هذه المتشكلة؛ للوقوف فوق العمر الموقف لطفلك ليتعلم مثل هذه الخبرات المهارية. تدهور الدراية الحسي حينما يتكبد الصبي من تضاؤل الدراية الحسي أو ما يطلق عليه بتشتت الحذر؛ فلا يقدر على من إيجاد التفصيلات التي يتقصى عنها، لأنه يخسر الاحترافية في إيلاء الاهتمام على المهمات الموكلة إليه، لهذا ينبغي استكمال الدكتور الخاص في سن باكرة لاستكمال حالته وإيلاء اهتمام مراعاة الولد على المحسوسات التي تناسب درجة وعية ونموه. تضاؤل خبرات مهارية الإقفال المشهود إذ يكون الغلام غير باستطاعته أن مشاهدة التفصيلات التي تحتاجها اللعبة، أو عجزه عن مشاهدة القطعة التي من وضْعها حل الألغاز أو تكملة اللعبة مثلما في البازل أو غيرها من الألعاب، وهنا يمكنه الدكتور الخاص لدى استكمال موقف الولد أن يوفر له الدواء الأنسب، خاصة لو أنه الغلام يتكبد من عدد محدود من المشكلات في المشاهدة أو الأعصاب البصرية. تضاؤل خبرات مهارية الإعداد الحركي فإن كان الولد يتكبد من تدهور خبرات مهارية الإستراتيجية الحركي ولا يعلم من أين يبدأ عملية حل الفزورة أو مقر البازل أو الذهاب للخارج من المتاهة وغيرها من ألعاب الذكاء؛ فإن ذلك الصبي بحاجة ماسة على أن يتعلم الجهد على نحو تنظيمي أجر شهري ومنظم خطوات عمل الفزورة منذ الافتتاح، ولا يوجد شك أن التمرين والمران المتواصل دون يأس سوف يثمر نتائج مبهرة لاحقا بإذن الله سبحانه وتعالى. تدهور خبرات مهارية الاستيعاب والارتباط إذ يتكبد عدد محدود من الأطفال من تضاؤل خبرات مهارية الإدراك والارتباط إنشاءً على الحرمان من الخلفيات المتعلقة باحترافية حل الألغاز أو الاستجابة للأنشطة الفهرس على الاستيعاب والذكاءات المتنوعة، لهذا يفتقر هؤلاء الأطفال إلى تعلم قليل من الجهود والخبرات المهارية التي تفيد في ذاك الأمر، ويجب أن يُراعى التدرج في عملية تمرين الأطفال من المتواضع إلى الشاق؛ لأن الطليعة بالإجراءات المعقدة قد يكون سببا في نتائج عكسية تتسببفي اضطراب المفاهيم عند الصبي، وعدم تحقق المبتغى المرغوب. كيف نعلم الأطفال إحترافية حل الألغاز ؟ لا يوجد شك أن الاحترافية في حل الألغاز تتفاوت من ولد صغير لآخر وفق العمر وسرعة تقدم الخبرات المهارية، فلا يمكن أن تشكل جميع الألغاز حادثة لكل الأطفال في كل الأعمار والإمكانيات العقلية والمهارية، لهذا نجد عدد كبير من الأطفال ينصرفون عن إعتياد أداء حل قليل من الألغاز والألعاب، ومن هنا نعرض أبرز خطوات تعليم الأطفال هذه الخبرة المهارية بيسر: تحديد الألغاز الموقف لعمر الولد وقدراته إذ غير ممكن الافتتاح مع الأطفال الناشئين بألغاز معقدة تفتقر إلى إمكانيات وخبرات مهارية متطورة، لكن يقتضي البداية بألغاز طفيفة مصنوعة من مواد قوية تتفاوت بين قطعتين وست أو عشر قطع للأطفال في حين بين العامين والثلاثة سنين، أما الأطفال الذين تتفاوت أعمارهم بين ثلاث وخمس أعوام فيمكن استعمال الألغاز التي تتشكل من 12: خمسين قطعة، ولو أنه الأطفال أعمارهم ما بين ست أو سبع سنين فيمكن التدرج بمعدل الألعاب والقطع من 50 إلى 100 قطعة؛ إذ تكون خبرات مهارية الولد الصغير العقلية والإدراكية قد نمت بكيفية تؤهله للتداول مع هذه الألعاب، وتجعله قادرا على حل الألغاز بيسر حتى إذا كانت معقدة نوعا ما. اختيار الألغاز المثيرة للاهتمام يمكن تهييج مراعاة الأطفال باتجاه لعب الألغاز والإقبال على حلها عن طريق الحذر والتدقيق على اختيار الألغاز التي اعتقاد الموضوعات المفضلة عندهم أو التي تثير اهتمامهم، وهذا كأن تكون هذه الألغاز عن عدد محدود من الحيوانات المفضلة عنده، أو عن الأشخاص الكرتونية التي يميل إليها، وايضا إذا كانت في صور عدد محدود من الفواكه أو الخضروات التي يميل إليها وغير ذاك من الألوان والمشاهد الطبيعية وغير هذا الأمر الذي يحظى بحرص الولد الصغير. إبراز المراعاة باللعب مع طفلك لا يوجد شك أن مراعاة الولد بهذه الألعاب اللائحة على الألغاز سوف يتكاثر بصورة عارمة إذا وجد من واحد من والدية توقاً إلى المراعاة بهذه الألعاب وحلها بصحبته، فكل جلسة مع طفلك من اللعب برفقته تساند على نحو لازم في إنماء إمكانيات طفلك العقلية وتهييج اهتمامه باتجاه تجريب هذه الألعاب والخبرات المهارية المتغايرة. كن صبورا ينبغي أن تتلذذ بالصبر، ومنح طفلك ما يكفي من الدهر لتعلم حل الألغاز بيسر، حتى يبلغ إلى مدة التلذذ بذاك الصنف من الألعاب التي تنمي الذكاء، ويجب الحذر والتدقيق على ألا يشاهد الأطفال منك مللا أو عدم المراعاة بتعلمهم تلك الخبرات المهارية، واحرص إلى أن تكون سعيدا أمامهم هيئةً خارجية الرضا بتقدمهم، مع الثناء والإشادة في جميع مرة ينجحون فيها؛ لتشجيعهم على استمرار التعلم والوصول للمستوى المبتغى. تقديم المعاونة لدى التعثر يمكن لك معاونة الغلام خلال محاولته اللعب بالألغاز خاصة لدى التعثر والعجز عن البلوغ إلى القطعة الواقعة أو الحل الصحيح، ولذا بواسطة تقديم عدد محدود من التلميحات اللفظية أو الإشارية، إذ توميء فوق منه بتجريب قطعة محددة، وتكرار التجريب مرة ثانية، مع تتابع الفزورة أكثر من مرة لإتيان الحل بأنفسهم دون معاونة من الآخرين. الاحتفال بنجاح طفلك يلزم أن تعلم أن الاحتفال بنجاح طفلك في تجاوز واحدة من الخطوات ببعض مفردات التشجيع أو مورد رزق إحتفالية رقص وطرب وتصفيق بمجرد قيام الولد باجتياز بعض الإجراءات العسيرة، إذ يعمل هذا على تشجيعه على إتمام اللعب، وإنماء ميوله إزاء هذا النمط من الألغاز أو الألعاب، إلا أن يجعله لا يستسلم بأي حال من الأحوال للهزيمة، ولا يسأم من تقوم بمتابعة التجربة حتى يتقن خبرة مهارية حل الألغاز الهادفة له عقليا وإدراكيا. الانتقال من المتواضع إلى العسير يقتضي التدرج مع الأطفال لدى تعليمهم ألعاب الألغاز من العادي إلى العسير، إذ يكمل تزايد عدد قطع الفزورة حينما أتقن الولد الصغير حل الفزورة الأضخم؛ فذلك يمكن الصبي من تخطّي أكثر الألغاز أو الألعاب صعوبة، مثلما يمكن تداول الألغاز أو الألعاب مع الأطفال الآخرين؛ حتى يجتمع عنده أضخم مجموعة من الألعاب التي يستطيع إتقان التداول بصحبتها، وهذا يفيد لاشك في إنماء مهاراته المتغايرة، ولا ينبغي أن تشجعه على التسرع في اللعب؛ حتى لا يخطئ أو يُصاب بالإحباط والارتباك لدى الفشل في الحل، وبديلا عن هذا تَستطيع إعانته وتحديد وجهته في مركز القطع أو تيسير كيفية الحل وتبسيطها له. ما أبرز مزايا تعلم حل الألغاز فيما يتعلق للأطفال؟ من المؤكد علميا أن تمرين الأطفال على التناقل مع الألغاز ومحاولة حلها له منافع عديدة لقدرات الأطفال العقلية والإدراكية، ولقد قال مايكل فالنزويلا الأستاذ بكلية الطب السيكولوجي في جامعة نيو ساوث وايلز بأن ثمة دليلا قويا إلى أن الشخصيات الذين يستعملون دماغهم زيادة عن غيرهم يتكبدون من تقلص الرأس بقدر أصغر؛ لهذا دعا إلى التدرب على إنماء خبرات مهارية التفكير واستخدام الذهن؛ حتى يتجنب الواحد الخبطة بأمراض عقلية كالخرف والزهايمر وغير هذا، وفي السطور التالية نوضح أبرز مزايا تعلم ألعاب حل الألغاز فيما يتعلق للأطفال: إنماء الرأس وقدرات الذاكرة من أكثر الإمتيازات لتعليم الأطفال التصرف مع الألغاز إنماء الخبرات المهارية العقلية والإمكانيات الدماغية على التفكير والتذكر، إذ شدد قليل من المفتشين الأستراليين إلى أن الرأس يتقلص بشكل سريع وتقل إمكانياته إن لم يكمل تنشيطه بواسطة قليل من خبرات مهارية الألغاز أو التوافد على تعلم لغات قريبة العهد، مثلما أثبتت الدراسات أن الشخصيات الذين لا يمارسون مبادرات عقلية معقدة كالألغاز أثناء حياتهم يتعرضون لأمراض الرأس بمعدل مضاعفة بالمقارنة بالآخرين الذين يراعون الحفاظ على تعلم ومزاولة ألعاب الذكاء والتفكير، وهذا حسبما أظهرت الصور المقطعية للدماغ لدى الطرفين. إنماء الخبرات المهارية الحركية الدقيقة إذ يعين تعلم حل الألغاز وخصوصا من أشكال البازل وتنصيب الصور والفئات في إنماء الخبرات المهارية الحركية والعضلية الدقيقة، مثلما يدعم تنسيق الحركات العضلية الضئيلة كحركات اليدين والأصابع، إذ تتحسن هذه الخبرات المهارية على يد الإمساك بقطع الفزورة وضبطها وتناولها ووضعها في الموضع الملائم وغير ذاك. التناسق بين اليدين والعين من أكثر إمتيازات ألعاب الألغاز والبازل أنها تعمل على تحديث عملية التنسيق بين اليدين والعينين لدى حل الفزورة، إذ يتعلم الأطفال الانتباه بالتفاصيل، والعثور على القطعة الموقف للمساحة، ومحاولة البحث عنها والعثور أعلاها بين كومة من القطع المطابقة. التدرب على حل المشكلات يجسد كل لغز إشكالية ضئيلة، لذا فإن عملية حل الفزورة تنطوي على وافرة خبرات مهارية يتعلمها الولد الصغير تعاونه بينما عقب على تجاوز المشكلات الهائلة وحلها، إذ يتعلم طريقة التداول مع المشكلات والصعوبات والمعوقات والإحباطات، مثلما تعاون في تشييد ثقة الصبي بشخصه واستطاعته على الحل. ترقية إمكانيات الصبي المعرفية تسمح عملية حل الألغاز للأطفال تعلم التفكير والتواصل والتذكر، إذ من الممكن أن تقوم الألغاز التعليمية بإعانة الأطفال على تعلم الأرقام والأنواع والحروف والألوان وغيرها من المعارف التي صممت لأجلها، مثلما يمكن لها إضافة حصيلة معرفي عصري للطفل إذا كانت مصممة لذلك القصد. تمرين الولد الصغير على خبرات مهارية القراءة الأولى إذ يشطب تمرين الغلام على مركز الأنواع والصور والحروف بما يلائم الطراز المبتغى من الأيمن إلى الأيسر، وأيضاً وقتما يتعلم القراءة بالعربي فإنه يفتقر إلى قراءة الحروف من الأيمن إلى الأيسر، وهي نفس الكيفية التي تدرب فوق منها سابقا طوال اللعب وحل الأنواع والألغاز. تحفيز الولد على السوشيال ميديا والتفاعل مع الآخرين وهي من أكثر الإمتيازات التي نجنيها من عملية لعب الألغاز وحلها، إذ يحتاج الفزورة تفاعل الصبي مع واحد من الكبار أو مع زملائه من الأطفال خلال عملية الحل والبحث عن الأجزاء، وأحيانا قد يلتجئ إلى حوار عدد محدود من الأجزاء مع غيره؛ وهكذا يعاون ذلك المجهود على تدعيم تنشئته الاجتماعية ورغبته في الشغل الجماعي مع الآخرين، الأمر الذي يجعله شخصا جميعا اجتماعيا غير منطوٍ أو مكتوم على ذاته. إنماء خبرات مهارية التذكر إذ تساند إجراءات حل الألغاز وتجميع الأنواع وغيرها من الألعاب في تدعيم ذاكرة الغلام؛ لأنه يتطلب إلى التفكير وتذكر معدل ولون ومظهر القطع المتنوعة خلال عملية الحل، وإذا لم تكن واقعة فإنه يضعها جانبا ويفتش عن غيرها مع تذكرها لدى الاحتياج إليها. ما ضرورة حل الألغاز في عملية التدريس والتعليم؟ الألغاز التعليمية هي عدد من الجهود الذهنية تصبو إلى تقديم عدد من جهود التعلم بواسطة تهييج الدارس فكريا بحثا عن الحل مستخدما إمكانياته الذهنية لبلوغ النتيجة الصحيحة، وقد لجأ القائمون على وحط هذه المناهج إلى ابتكار كيفية التعلم بالألغاز التعليمية لما لها من لزوم عارمة في تفوق تعلم الأطفال، وفي السطور التالية أكثر أهمية مزاياها في عملية التدريس والتعليم: صرف الضجر واليأس من أكثر إمتيازات كيفية التعلم على يد الألغاز التعليمية أنها تدفع السأم واليأس والإحباط الذي تسببه طرق التعلم الكلاسيكية للدارس، إذ تعمل على استثارة دافعيته للتعلم بواسطة حل الألغاز والأنشطة التعليمية المتنوعة التي إستلم قبولا يملك عن طريق ارتباطها بعالمه وحياته وميوله المخصصة، مثلما أن البلوغ إلى حل لغز أو عدد محدود من المبادرات يحتسب فوزا له؛ يشجعه على تشطيب الألعاب الأخرى. التهييج والتشويق من أكثر مقاصد وفوائد الألغاز والأنشطة التعليمية أنها تثير إمكانيات الدارس الإبداعية والذهنية، وتجعله يمارس النشاطات بشغف، مثلما يكون على ارتباط وجدانيا بالعملية التعليمية؛ الأمر الذي يجعله متشوقا إلى حل الفزورة أو النشاط اللاحق؛ ومن ثم ينال عدد من الخبرات المهارية العصرية والمعلومات والمعارف النافعة له في وجوده في الدنيا التعليمية. إنماء التفكير الإبداعي إن تقديم البيانات للأطفال في صورة ألغاز أو مبادرات تعليمية تحث الدارسين صوب عملية التعلم، وتعمل على تهييج العقل وإنماء الإمكانيات العقلية الإبداعية والابتكارية عند الدارسين، ومن ثم يمكنه الدارس التفكير باحترافية في أساليب متباينة لمجابهة المشاكل التي تجابهه ما إذا كان في ميدان التعليم أو غيره من الحياة العملية. رسوخ وثبات البيانات إن أسلوب وكيفية التعلم التي تعول على الدارس عن طريق البحث عن المعلومة بشخصه تعمل على رسوخ البيانات قفزاتها ومكوث أثرها عند الدارس لوقت أطول مثلما تعمل على إنماء خبرات مهارية الرعاية والتفكير الناقد، وهذا على عكس أساليب التعلم الكلاسيكية التي تعول على التخزين والتلقين، وسريعا ما ينسى الدارس أثرها ونتائجها. لا يوجد شك أن حل الألغاز من الجهود التي تستهوي الكبار والصغار، لما فيها من تهييج وتشويق وإحساس بالنجاح والفوز بعد الانتهاء من حل كل لغز؛ لهذا نتطلب إلى استعمال هذه النشاطات في تعليم الأطفال لتنمية مهاراتهم العقلية والحركية والاجتماعية، مثلما يمكن للمدرسين إصدار أو ابتكار الكثير من الألغاز التعليمية لجلب اهتمام الدارسين وتهييج دافعيتهم للتعلم، وقد عرضنا في ذاك النص عوامل تجنب عدد محدود من الأطفال حل الألغاز، وأسلوب وكيفية تعليم الأطفال خبرة مهارية حل الألغاز، وايضاًً أكثر أهمية منافع تعلم حل الألغاز للأطفال، وفي النهاية مزايا حل الألغاز في عملية التدريس والتعليم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى