منوعات عامه

كيف تكتسب الشعبية داخل الجامعة بحيل بسيطة جدًا 2022

يحلم كل طلبة جامعي مودرن بامتلاك الشعبية في نطاق الجامعة الآتي فوقها. لأنها ستمنحه ميزات بين التلاميذ والأساتذة بنفس الدرجة. الجامعة هي محطة حديثة متباينة عن حياة المدرسة الكلاسيكية، وفيها يبدأ الإنسان بتحقيق كيانه المختص وشخصيته المستقبلية، حيث إنها نقطة فاصلة للتحول إلى النضوج والحياة العلمية. وفي تلك السطور نعرض عليك حيل وأفكار عصرية تعاونك على امتلاك الشعبية ضِمن الجامعة، لنضعك على الصراط المستقيم لسنين ممتلئة بالخبرة الشيقة.
أنت لديها الكمية الوفيرة من ميزات الحياة الجامعية أنها صفحة عصرية تكتب فوقها ما لم تتمكن من في مدرستك القديمة. لا يعرفك الكمية الوفيرة من التلاميذ في أعقاب، ولا يعرفك واحد من من معلميك الحديثين. وكل المعرفة التي سيكتسبها الآخرون عنك سوف تكون من خلالك في الأيام الأولى. لهذا تيقن أن تفرض شخصيتك وحقيقتك ذات المواصفات المتميزة بكيفية مبدعة. فلا موضع للخجل لدى الخطبة والتعبير عن الإفتراض، والكل لا يعرفك ولديك العديد لتقدمه عن نفسك. لا تخجل من إبداء مواهبك وأفكارك. وكلما سمحت لك الأحوال للتحاق لفريق عمل أو ورشة، انضم من دون تردد. فإن لم تعجب بها، لن تبقى متشكلة في تركها، إلا أن المكوث بعيدًا لن يكسبك أي شهرة. اتخذ من الثقة بالنفس شارة لحياتك الحديثة. ولا تخجل من أرائك الشخصية ومعتقداتك الدينية ومبادئك الحياتية، لأنهم من يحددون شخصيتك. الشعبية ضِمن الجامعة تفتقر الود واللطافة يصعب على الإنسان رفض من يبتسم بوجهه مستديمًا، ويلقي أعلاه التحية، ويتحدث بالود والإيجابية. فكن هذا الفرد الذي يصعب رفضه. ألقي التحية بابتسامة عريضة على الجميع، رِجل المفردات الرقيقة والإيجابية، ورِجل المعاونة حين يفتقر لها واحد من. فالجامعة لا تتمحور بشأن التوفيق بالامتحانات وبحسب، إلا أن تتمحور بخصوص بنيان الشخصية والأصدقاء والخبرة، فلا تخف من معاونة الآخرين في دراستهم إن استطعت، ذاك ما سيجعلك من أهم المعشوقين. الصداقات العصرية كن منفتحًا على معيشة صداقات حديثة، وتقرب أنت أولًا بطلبات الصداقة ما إذا كان في العالم الواقعي، أو في الدنيا الافتراضي على الفيس بوك وغيره. رحب بالجميع مهما اختلفت الثقافات والتقاليد. الشعبية ضِمن الجامعة تعني أن تكون حلقة الوصل بين جميع الأشكال والثقافات. فاهتم بتبادل أطراف الحوار مع الغرباء يومياً. كثرة التسجيل في الجهود والمجموعات ستساعدك على تكوين الصداقات بشكل ملحوظ. النشاطات الترفيهية من الهام جدًا أن تشترك في المبادرات الجامعية بمختلف أنواعها، العلمية، الرياضية، الثقافية، الاجتماعية مثل الزيارات إلى الجمعيات الخيرية والمستشفيات، والترفيهية مثل النزهات أو الإحتفاليات المقامة بالجامعة. لا تحجر على نفسك متعة الترفيه لكن استمتع مع أصدقائك المستجدين، ولا تظن أن الجامعة للعلم فحسب. مثلما أن هذه الجهود الوفيرة ستعرفك على عالم ضخم كنت لا تتخيل أنك ستحبه. وستجعلك محبوبًا وواضحًا عند الجميع. من جهة أخرى، سعى تقديم المعاونة في تحضير تلك الجهود. لأن صاحب المسئولية هو أكثر الناس شهرة في جميع نشاط، والجميع يتقرب له للاشتراك. وأنت تكون شخص من أصحاب المسئولية الكبار عن المبادرات الطلابية، سوف تكون أكثر قربا إلى قلب الأساتذة، يستطيعون الاعتماد عليك في تقديم تقارير والأفكار التلاميذ. الشعبية ضِمن الجامعة تتحقق بشكل ملحوظ بكونك صاحب مسئوليةًا. الأناقة تلك النقطة مأمورية وتقدم انطباع أولي رائع لشخصيتك. إذ يزيد انتباه الإنس بالإنسان المهندم الأنيق والنظيف. ويقل المراعاة بالأشخاص الغير مهندمين. ولا يعتمد الموضوع على وسامة الوجه ليس إلا، لكن على الذوق الراقي في الملابس ونظافتهم، رائحتك الشخصية، الشعر النقي الممشط، الأسنان البيضاء ورائحة الفم النقية باستعمال علكة مثلًا. الانتباه بالمظهر الخارجي يمنح ثقة بالنفس وراحة نفسية لدى التداول مع الآخرين. مثلما يقدم إستحسان أكثر من أول شات. ومستديمًا الواحد الأنيق هو محط أعين وجديد الجميع. الانتباه بالجميع يود الجميع بالتقرب إلى الفرد الذي يهتم لأمرهم، وينفرون ممن يتعامل بصحبتهم بجفاء. يتجلى اهتمامك بالآخرين في تفاصيل ضئيلة جدًا. مثل تذكر الأسماء، السؤال عن أخر الأنباء في القضايا التي تشغل حياتهم، علم ما يتكبدون منه في الجامعة ومحاولة تقديم المعاونة. يتضح ايضا في الإنصات الجيد وإيلاء الاهتمام في حديثهم إليك، تعاطف مع قضاياهم وانتبه إلى أحوالهم النفسية وقدر عواطفهم، واظهر استيائك بما يغضبهم. اظهر الحماسة في كلامك ليعرف الآخرين أنك معني بحديثهم، هذا هو المفتاح الحقيقي لامتلاك الشعبية في نطاق الجامعة. شجع الجميع لا تبخل بالكلمات الجيدة والمحفزة الداعمة والمشجعة لجميع الزملاء. وسعى ألا تنقد كل ما يفعلون. إلا أن لاحظ أقل المنجزات وقدرها متى ما استطعت. وشجع الجميع صوب الأجود، واظهر إعجابك بأي عمل أياً كان متواضعًا. ولا تتكلم سلبًا عن أي فرد في غيابه، لأن الخطاب سيصله مما لا شك فيه. وافق الرفض لا تظن أن الشعبية ضِمن الجامعة تعني إستحسان الجميع ومحبة الكل. لأن الحقودين والمتعصبين موجودين في مختلف موضع من غير شك. ولا واحد من يمكنه إرضاء الكل على أوفى وجه. لهذا قبِل الرفض إن واجهك. ولا تفكر بتغير مبادئك وشخصيتك بهدف واحد أو مجموعة، فمن لا يقبلك على حقيقتك لن يقبلك بجميع الأوضاع، وهم الخاسرون. اليوم الدراسي الأكبر يحرض اليوم الدراسي الأكبر زعر وقلق العدد الكبير من التلاميذ. وقد يفسد هذا عليهم متعة ذاك اليوم وأهميته في مطلع حياتك الجامعية الحديثة، وامتلاك الشعبية في نطاق الجامعة المراد فيها. لذا نقدم لك عدد محدود من التعليمات المخصصة باليوم الأضخم تحديدًا. وقد نستفيد منها أيضًا في بقية الأيام في أعقاب ذاك. أولًا، احصل على غفو وافي يتطلب بدن الإنسان إلى ثمان ساعات من السبات العميق حتى يتأهب ليومه بكامل النشاط والحيوية. لذا إن كنت من محبي السهر عليك تحضير أوقات نومك قبل مرحلة كافية من مطلع التعليم بالمدرسة الجامعية. ستحتاج ما يقرب من أسبوع أو أسبوعين من الروتين اليومي لمواعيد الغفو والاستيقاظ المنتظم، حتى تحوز عادة صحية قريبة العهد. ثانيًا، الفطور المغذي ضع في اعتبارك أن تأخذ فطورك قبل الذهاب إلى الجامعة، مهما كنت تظن في أنه أكلة غير وظيفة. فالفطور هو من سيمنحك النشاط والقدرة على متابعة يومك. ولا تنسى أن يكون الفطور خالي من الشحوم ويتضمن على مواد مغذية سليمة، حتى لا يتعب معدتك أثناء مرحلة النهار. اهتم بتناول الفاكهة والخضروات. وابتعد عن سلع الألبان، لأنه من الأخطاء المنتشرة أكل الحليب في الفطور، لكن يقتضي تناوله قبل السبات. ثالثًا، رِجل الود والابتسامة مثلما ذكرنا أسبقًا، جهز نفسك بابتسامة عريضة وكن أنيقًا في ملابسك ونظيفًا. تجاذب أطراف الحوار مع الكثير من الشخصيات العصرية. وتَستطيع أن تجهز عدد محدود من النكات أو الدعابات الخفيفة والذكريات الجميلة، والمعلومات المأمورية عن الجامعة لقطع الضجر لدى الحوار. وكل ذاك حتى لا تبدو بأسلوب مضجر وكئيب في مطلع العام الجامعي، لتكتسب الشعبية ضِمن الجامعة. رابعًا، استمتع بوقتك من غير الدافع ألا تتمتع بيومك الأكبر مثل أي يوم أخر. الموضوع طبيعيًا جيدًا ولا يتطلب إلى التهويل أو التفكير المكثف والخوف. وهؤلاء الشخصيات ستقضي بصحبتهم بقية الموسم الدراسي، وستتعرف عليهم أكثر، ولن تمتد غربتك عن المقر. لا تسعى أن توضح شخصية مغايرة عن حقيقتك، فمن الممكن أن ينهي اكتشاف كذبك وزيفك. كن واثقًا بذاتك ومرفوع الدماغ، ولتمشي فاردًا ظهرك وراضيًا عن حالك وحقيقتك المتميزة والفريدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى