منوعات عامه

كيف وصل العرب إلى ذيل الأمم في معدلات قراءة الكتب 2022

تتفاوت أحجام قراءة الكتب دوليًا ولا تتشابه باختلاف الاهتمامات والأنشطة في كل المجتمعات، ومع ذاك فإن القراءة تعد من أكثر تفاصيل شكلية الحياة الضرورية في المجتمعات المتفتحة والمتقدمة، لهذا تحرص جميع الدول على زرع حب القراءة في مواطنيها منذ سن الطفولة، وتعمل على إدخار البرامج والمجالس والمكتبات للقراء، وتقوم وافرة دول كاليابان ودولة الصين بإجراءات ترجمة واسعة لمجموعة الكتب التي تعلن في مختلف مناطق العلماء لإبقاء مواطنيها على إلمام بجميع ما يبلغ إليها العالم من حولهم، وأحجام القراءة في العالم العربي تعتبر تخويفًا جسيمًا للحياة المستقبلية للمواطن العربي، إذ تبلغ مقادير القراءة في العالم العربي لمستويات هشة جدًا مضاهاة بأوروبا وأمريكا ولذا لمجموعة عوامل نذكرها في ذلك الشأن، ونوضح كيف يمكن حلها، وايضاً نذكر قليل من الأرقام المخصصة بكميات القراءة اليومية والعالمية

قدر قراءة الكتب لدى العرب توميء إحصاءات كميات قراءة الكتب لدى العرب إلى ضعف عظيم على أرض الواقع الفكري والثقافي للواحد العربي، وتحتسب تلك المستويات الصغيرة متشكلة عظيمة ولذا لدى مقارنتها بالإحصاءات المخصصة بكميات قراءة الأشخاص الأوروبيين أو في أي موضع أجدد. وتشير هذه الإحصاءات حتّى كمية قراءة الكتب لدى المدني العربي لا يتجاوز 1/4 صفحة للشخص الفرد في العام، وهي نتائج تم الوصول إليها في أعقاب مواصلة لجنة تهتم بشئون النشر وملاحقة تلك اللجنة المجلس الأعلى للثقافة الراهن في مصر. ومن الملاحظ أن ذاك المعدل يأخذ في الانخافض سنويًا، لاغير التقارير التي تصدر من جمعية اليونسكو، كان كمية قراءة الشخص العربي في سنة 2003 هو كتاب لجميع ثمانين عربيًا، بعكس تمامًا مقادير قراءة الكتب للشخص الأوروبي والذي يبلغ إلى 35 كتابًا سنويًا، ورغم أن الفارق جسيم جدًا بين المعدلين لكن الفارق حالا يحتسب فارق كارثي ودليل ملحوظ على الهوة الثقافية الحاضرة بين المدني العربي والأوروبي. ونوهت تقارير جمعية الفكر العربي الصادرة عام 2011 إلي أن العربي يقرأ بمقدار يبلغ إلى 6 دقائق في العام، وهو كمية يعرب عن مجال التأخر الثقافي والعلمي الذي يعيشه المدني العربي، ومع اختلاف الأدوات التي يلجئ إليها المدني العربي للبحث، فجميع الإحصاءات تؤكد نطاق سوء المستويات المختصة بالقراءة في العالم العربي، سواء أن كان هذا بالدقيقة أو بالصفحة أو حتى بالكتاب، وهو الذي يضيف إلى الفجوة الثقافية بين العربي وغيره من الإنس الذي يعيشون في مجتمعات تحمي وتحفظ القراءة كنوع من الروتين اليومي وتقدر نطاق أهميتها المجتمعية. وعدد محدود من الأبحاث التي أجريت توميء إلى مجموعة من النتائج المخصص بالقراءة في مجموعة من دول الوطن العربي، إذ يحكم المغاربة والمصريون بحوالي ساعة إلا ربع متكرر كل يومًا في قراءة الصحف، ويبلغ الدهر إلى 35 دقيقة في تونس، و30 دقيقة في لبنان، وهو الذي يظهر الاختلاف في بين الدهر التي يقضيها العرب في قراءة الصحف والوقت الذي يقضونه في إطلاع الكتب. إصدار العالم العربي من الكتب في سنة 1991، كان إصدار العالم العربي من الكتب قد بلغ إلى تقريبًا 6500 كتاب في هذا العام، وهو رقم ضئيل مضاهاة بعدد الكتب التي أنتجت في أمريكا التي بالشمال في هذا العام والذي وصل بحوالي مائة 1000 كتاب، وايضاً عدد الكتب الذي أدى إلى في أمريكا اللاتينية والذي كان بحوالي 42 1000 كتاب. وبحسب التقارير التي تصدر من جمعية اليونسكو فإن عدد الكتب الثقافية التي يشطب طباعتها ونشرها في العالم العربي لا يتخطى خمسة آلاف كتاب في العام، بخلاف ما يكمل إصداره في السنة الفرد في أمريكا والذي يبلغ عدد إلى ثلاثمائة 1000 كتاب. ويعتمد انتشار الكتب أيضاً على المدني، فعدد الكتب التي يشطب عمل طبعات متنوعة منها طفيف جدًا، فالكتاب يكمل طباعة 1000 أو بالكثير 5 آلاف نسخة منه، وفي الغرب يتخطى الرقم الخمسين 1000 للكتاب الفرد أو حتى ازدياد عن ذلك الرقم، دليل أجدد على تضاؤل مقادير قراءة الكتب لدى العرب. عوامل هبوط مقادير قراءة الكتب وقليل من الإجابات يبقى في العالم العربي الكمية الوفيرة من العوامل البديهية التي تفسر ضعف وانحدار كميات قراءة الكتب بهذه الطريقة، ومن أبرزها الأمية العالية الحاضرة في أنحاء وفيرة بالوطن العربي، وتجيء أيضًا الظروف الحرجة والصعوبات الاستثمارية كسبب ملحوظ لبعد المدني العربي عن القراءة، فالصعوبات الاستثمارية لا تجيز للمواطن العربي بالراحة في أكثرية الأحيان والحصول على قليل من الدهر للقراءة، أو حتى الثروة الوافي لشراء الكتب، ومن العوامل أيضًا الوظيفة، هو عدم تحميس العائلة على القراءة وجعلها جزءًا مهما من الحياة، وقلة انتشار الكتب أيضا تبعد الواحد عن الانتباه بها وبمحتواها الفكري والثقافي وهو شيء ضال من مناهج التربية والدراسة أيضًا. وايضا هنالك عوامل أخرى لهبوط مقادير قراءة الكتب في العالم العربي ظهرت مع نمو التقنية ودخول النت في المجتمعات العربية، فالوقت الذي يقضيه المدني العربي على مواقع الشبكة العنكبوتية والسوشيال ميديا ضخم جدًا، بخلاف الدهر الذي يقضيه في قراءة الكتب، وأيضًا يحكم المدني العربي ساعات طويلة في مواجهة التليفزيون والقنوات الفضائية. ولحل تلك الإشكالية الهائلة يلزم على الحكومات بإعانة الوزارات كوزارة الشبان والتعليم والأكثر أهمية وزارة الثقافة الجهد على وحط تدابير محكمة تجعل من القراءة جزءًا لا يتجزأ من حياة المدني، واختراع برامج ومناهج تعليمية متقدمة تساند على إنماء الفكر عند التلاميذ وتشجيعهم على القراءة دائما، والاهتمام بالأسر والبرامج التربوية التي من حالها جعل القراءة من هوايات الأطفال المحببة، وعمل البطولات والبرامج لحث الشبان على القراءة، للقضاء على ورطة أحجام قراءة الكتب السيئة وإنماء العالم العربي بواسطة الثقافة والعلم. كمية القراءة اليومي يجابه أكثرية الناس مشكلات بشأن الزمن المتوفر للقراءة، ومع هذا فإن أغلب الإنس يقرؤن بشكل سريع مائتين كلمة في الدقيقة، وهي سرعة أضخم حتى من سرعتهم خلال التحدث، وتتباين كميات القراءة من واحد لآخر، مثلما لا يشبه المعدل فيما يتعلق للمساحة، ومع ذاك فإن قليل من الناس يستطيعون إنجاز عدد محدود من الكتب في مرحلة ضئيلة بحسب صنف الكتاب، فالكتب الأدبية يمكن إنهاء قراءتها بشكل سريع فيما يتعلق لبعض الأفراد والبعض يستغرق فيها وقت أطول من الضروري، ومن المعتاد أن تتطلب الكتب العلمية إلى وقت أطول لصعوبتها في أكثرية الأحيان على عامة الناس. ويتاح بشأن العالم محبي للقراءة يبلغ حجم القراءة اليومي عندهم لكتاب متكرر كل يومًا، وهو قدر عالي جدًا فيما يتعلق للمعدلات المتوسطة في الكوكب، ومع هذا يمكن لكل الإنس تزايد قدرتهم على تنقيح كيفية قراءتهم وازدياد سرعتهم ايضا في القراءة. مقدار قراءة الواحد الياباني اليابان هي ثالث أضخم اقتصاد دولي، وحقق الدولة تقدمًا عارمًا اقتصاديًا وثقافيًا في أعقاب الخسائر الضخم الذي خرجت به البلاد من المعركة الدولية الثانية. ونسبة التعليم في اليابان عارمة جدًا مضاهاة بمعظم الدول في الدنيا، إذ تبلغ إلى 99 بالمائة من الشعب، وقد كان للكتاب دورًا ضخمًا في وصول نسبة التعليم لمثل ذلك الرقم، فالفرد الياباني يهتم بما تنشره شركات النشر اليابانية مستديمًا، ويبلغ مجموعة من تنشره تلك الشركات إلى ما لايقل 350 1000 عنوان مودرن سنويًا، والواضح عن اليابان تصدرها لفهرس أعلى الدول في مقادير قراءة الكتب دوليًا، حيث يبلغ حجم قراءة الكتب للواحد الشخص في اليابان أسبوعيًا إلى تقريبًا 4 ساعات. وقد ساعد في هذا تدابير السُّلطة التّخطيط لحث الأطفال على القراءة وايضا مساندة المكتبات بشدة، المكتبات المدرسية خصوصًا والمكتبات المجانية. ولديها اليابان حركة ترجمة واسعة تبلغ إلى مائتين كتاب سنويًا وتهتم الكتب بكل لطف الأطفال، مثلما تهتم اليابان بإرسال بعثات لمعارض الكتاب المختلفة بشأن العالم لمناقشة ودراسة المنشورات بها واختيار الموائم منها للترجمة للغة اليابانية، ومن ثم تقصد إدارة الدولة لتربية أطفال تعرف جميع البيانات التي ينالها الأطفال على مستوى العالم. ويعود مبالغة مقادير قراءة الكتب عند الواحد الياباني إلى تدابير إدارة الدولة التي اعتمدتها منذ عام 1947، بعدما أفصحت البلد تشريع التعليم الإجباري للأطفال الذي يتعهد بأن يكون أول أسبوع دراسي هو للقراءة لاغير، ومع مطلع الخمسينيات نشرت الحكمة دستورًا منهجيًا لحث جميع التلاميذ على القراءة. مثلما نهضت الجمهورية باستحداث مجالس للقراءة، وتم تشكيل المنفعة اليابانية العامة لكتب الشبان، وصارت الكتب المتواجدة بالمكتبات المدرسية والعامة متوفرة للإعارة مجانًا. وفي سنة 2003، شهدت البلاد مستهل مهرجان الكل يقرأ، والتي وفرت فيه إدارة الدولة أساتذة ومعلمين لمساعدة جميع الراغبين في القراءة، وفي 2008، وقف على قدميه مجلس الوزراء بإصدار تشريعًا بتجزئة الكتب مجانًا على الأطفال والطلاب بكل المدارس والجامعات. قدر قراءة الكتب في الكوكب لا تتشبه أحجام قراءة الكتب في الكوكب من موضع لآخر، وهذا لمجموعة عوامل، عدد محدود من الدول عندها برامج ومناهج تطبيقية تشارك بشدة في تحفيز المدنيين وتربية الأطفال والطلاب على القراءة كجزء جوهري من الحياة وبذر الانتباه المستديم بالمعرفة. وتشير مقادير القراءة بين الدول إلى الفجوات الثقافية بين الأنحاء والبلاد ومدى نفوذ القراءة على الشخص والمجتمعات. في سنة 2007، وصل عدد الكتب المنشورة في العالم العربي بحوالي 27 1000 كتاب، يعتبر 65 % منها كتبًا تهتم بالأدب والأديان ونسبة بحوالي 15 % تهتم بالعلوم، بتلك الأرقام فإن هنالك كتاب فرد ينشأ لجميع 12 1000 مواطن عربي، ولذا دليل جلي على تضاؤل مقادير القراءة، بعكس تمامًا الأرقام فيما يتعلق للأشخاص في أنحاء أخرى تتكاثر فيها مقادير قراءة الكتب، ففي المملكة المتحدة يأتي ذلك كتاب لجميع خمسمائة فرد، ويصدر في دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية كتاب لجميع تسعمائة فرد، ولذا يدل أن مقدار القراءة في العالم العربي يساوي 4 بالمائة من مقدار قراءة الواحد في المملكة المتحدة. ويزداد عدد القراء في الدول العاملة على الترجمة على نحو مطرد، فاليابان تقوم بترجمة ثلاثين 1,000,000 صفحة في العام، وعدد الترجمات العربية تبلغ إلى خمس ما يشطب ترجمته في اليونان سنويًا. وتستمتع دول كأمريكا بقدر قراء جيدة، إذ تقوم الدول بإصدار حوال 85 1000 كتاب سنويًا، وهو الذي يوميء إلى دومين ارتباط القراءة بوعي الأمم. وتكشف قليل من البحوث على أن الشخص الأوروبي يبلغ كمية قراءته للكتب في العام إلى 35 كتاب، وكما ذكرنا في مرة سابقةًا يقرأ ثمانين واحدًا عربيًا كتابًا شخصًا سنويًا، في حين يقرأ المدني الإنجليزي 7 كتب سنويًا، والمواطن الأمريكي 11 كتابًا سنويًا. وحجم عرَض الكتب في الوطن العربي يجسد 1 بالمائة فحسب، أي أن ثمة ثلاثين كتابًا لجميع 1,000,000 عربي، غير أن ذلك المعدل يتفاوت اختلافًا هائلًا مضاهاة بمقادير أصدر الكتب في أوروبا والذي يبلغ إلى 584 لجميع 1,000,000، وفي أمريكا يبلغ المعدل إلى 212 لجميع 1,000,000.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى